Note: English translation is not 100% accurate
بعد سيطرة المسلسلات التركية وبرامج النايت شو
الجلسات الغنائية «مطلب جماهيري».. لماذا غابت؟!
14 فبراير 2012
المصدر : الأنباء







أحمد الوسمي
تحرص غالبية التلفزيونات الحكومية والقنوات الخاصة على اختيار البرامج التي من شأنها تحسين شكل الشاشة وتكون وسيلة لاستقطاب شرائح جديدة من الجمهور، وتختلف الرؤى عند المسؤولين باختلاف سقف الحرية الذي تمتاز به كل محطة عن الأخرى سواء في الحكومة أو الخاص، وعلى مدار السنوات الأخيرة تنافست المحطات على شراء الأعمال التركية ودبلجتها ومن ثم عرضها وكانت محطة الـ mbc السبّاقة الى ذلك ومن ثم اتبعتها باقي المحطات، أيضا لاحظنا طفرة برامج النايت شو، حيث شرع تلفزيون الوطن في إطلاق برنامجه «تو الليل» المأخوذ عن فكرة مشابهة لبرنامج «القاهرة الآن» ثم لحق بالوطن تلفزيون الراي ببرنامج «مسائي» لتبدأ المسيرة حيث تصدرت مجموعة من البرامج المسائية القنوات ولعل آخرها برنامج «الليلة قمرة» الذي قدمته الإعلامية حصة الملا قبل أن تقدم استقالتها من القنوات، وأيضا استمرت الأفكار المقلدة باستنساخ برامج أجنبية الى برامج معربة أمثال سوبر ستار، ستار أكاديمي، آراب ايدول، الطريق الى أميركا وغيرها، الخلاصة ان النهج الذي تشرع فيه محطة بذاتها ومن ثم تلحقها الأخريات ليس محل خطأ أو نقاش انما القول هو هل وقفت العقليات الشرقية عن التفكير حتى تكون جميع البرامج مقلدة ومكررة ومتشابهة.
في الماضي وتحديدا في منتصف السبعينيات وبداية التسعينيات كانت الجلسات الغنائية محل اهتمام ومتابعة جماهيرية فردود الفعل التي أعقبت الجلسات الغنائية «الليلة مغنى» وهي انتاج مشترك بين «mbc» وتلفزيون الكويت وتكمن أهمية هذه الجلسات في انها تضم نخبة من ألمع نجوم الساحة، لكن تلفزيون الكويت رفض الاستمرار في تسجيل الجلسات ما أفسح المجال أمام محطة مثل وناسة حديثة عهد ان تدخل بدور الشريك وفعلا حققت سهرات وناسة نجاحات ساحقة، وقبل فترة انتهى تلفزيون سما دبي من تسجيل جلسات غنائية شارك فيها نجوم الصف الأول لتعزيز مفهوم الحاجة الجماهيرية لهذا النوع من الفنون ما يجعلنا نطالب فعلا المحطات الفضائية المحلية بلعب دور كبير في تفعيل هذه الجلسات التي بلا شك ستكون بعيدة كل البعد عن التقليد أو تعريب النسخ الأجنبية حيث سيكون المشاهد هو الحكم، وهو يستمع لمجموعة من المطربين يتنافسون في تقديم أداء متنوع ومختلف خاصة ان لهذا اللون الغنائي شعبية، ربما نلتمس العذر الى تلفزيون الكويت الذي تحكمه موازنة خاصة، لكنه في ظل الانفتاح التجاري والعلاقات المتشعبة يمكن التعاون في جلسات مشتركة.