Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
الأسهم الصغيرة قادت مؤشر السوق لتجاوز مستوى 6000 نقطة
15 فبراير 2012
المصدر : الأنباء
شريف حمدي
في ظل الزخم المضاربي الواضح على أسهم أغلب المجاميع الاستثمارية خاصة الأسهم الرخيصة تجاوز المؤشر العام مستوى 6000 نقطة لأول مرة منذ جلسة 4 أغسطس 2011، وذلك على اثر ارتفاع المؤشر السعري بعد جلسة تعاملات أمس.
وبدأت الجلسة على مواصلة الارتفاع جراء عمليات الشراء القوية لعدد من الأسهم الرخيصة خاصة التابعة لمجموعتي «المدينة» و«ايفا»، فيما تعرضت أسهم مضاربية لعمليات تصريف لجني الأرباح منها بعد ان حققت ارتفاعات في الجلسات الأخيرة ومنها رمال وأبيار والصفاة والصفوة.
وباستمرار ارتفاع سهم المدينة فقد اقترب من بلوغه القيمة الاسمية ليكتمل تخطي كل أسهم المجموعة مستوى الـ 100 فلس، وهو الأمر الذي قد يشجع مجاميع أخرى على حذو نهج مجموعة المدينة.
وبضغط من قطاع البنوك تأثر المؤشر الوزني ولم يتفاعل مع نشاط الأسهم التابعة للمجاميع الاستثمارية، فضلا عن الأسهم المضاربية الأخرى، الأمر الذي انعكس على أدائه ليقفل منخفضا جراء انخفاض أسهم مثل الوطني وبيتك وزين، وجاء تراجع سهم زين بواقع وحدتين سعريتين رغم إعلان الشركة عن توزيعات نقدية بمقدار 65 فلسا.
ولوحظ ان كميات التداول تجاوزت 820 مليون سهم لأول مرة منذ فترة طويلة، وبالتالي قفزت السيولة لتتجاوز مستوى الـ 60 مليون دينار وسط توقعات بزيادة هذا المستوى في ظل استمرار النشاط المضاربي للسوق القائم على نشاط المجاميع الاستثمارية وتعززه التطورات السياسية والتي آخرها تشكيل حكومة جديدة، فضلا عن استقالة محافظ البنك المركزي، حيث يتوقع البعض ان تتوسع البنوك في عمليات الإقراض خلال المرحلة المقبلة.
المؤشرات العامة
ارتفع المؤشر العام للبورصة بواقع 63.5 نقطة ليغلق عند مستوى 6009.5 نقطة بارتفاع نسبته 1.07% مقارنة مع جلسة أول من أمس، وانخفض المؤشر الوزني بمقدار 0.88 نقطة ليغلق عند مستوى 406.11 نقاط بانخفاض نسبته 0.22% مقارنة مع الجلسة الأخيرة.
وبلغ اجمالي الأسهم المتداولة 820.5 مليون سهم نفذت من خلال 9006 صفقات قيمتها 61.3 مليون دينار، وشهدت متغيرات السوق ارتفاعا في الأداء، حيث ارتفعت كميات التداول بنسبة 12.4%، وارتفعت الصفقات بنسبة 20.4%، وارتفعت القيمة الإجمالية بنسبة 38.2%، وتصدر قطاع الاستثمار النشاط من حيث القيمة، إذ تم تداول 266.6 مليون سهم نفذت من خلال 2786 صفقة قيمتها 16.6 مليون دينار، وجاء قطاع الخدمات في المركز الثاني من حيث القيمة، إذ تم تداول 192.7 مليون سهم نفذت من خلال 2427 صفقة قيمتها 14.4 مليون دينار.
آلية التداول
تراجع قطاع البنوك بشكل لافت في جلسة أمس، واستحوذ القطاع على 9.4% من إجمالي القيمة، وجاء تراجع مؤشر القطاع على وقع انخفاض القيمة السعرية لأكثر من سهم، حيث تراجع الوطني بمقدار 20 فلسا، وتراجع بيتك وبوبيان بواقع 10 فلوس لكل منهما، وفي المقابل ارتفع سهم الدولي بمقدار فلسين، وأغلقت باقي أسهم القطاع عند مستويات إغلاقاتها السابقة.
مازال قطاع الشركات الاستثمارية يتصدر النشاط ويقود السوق خلال المرحلة الحالية، واستحوذ القطاع على نحو 27.08% من إجمالي القيمة، وتصدر سهم الأهلية من حيث كميات التداول، إذ تم تداول أكثر من 65 مليون سهم ليرتفع بمقدار فلس ليصل الى مستوى 13 فلسا، أما سهم المدينة فارتفع بواقع 5 فلوس ليقترب من مستوى 100 فلس بعد تداول أكثر من 35 مليون سهم.
شهد قطاع الشركات العقارية نشاطا ايجابيا في جلسة أمس، واستحوذ على 15.1% من إجمالي القيمة، والى جانب نشاط بعض الأسهم التابعة لمجموعة ايفا نشطت أيضا أسهم مثل «المستثمرون» ومنازل.
حقق قطاع الشركات الصناعية ارتفاعا في جلسة أمس، وشهد سهم الصناعات نشاطا كبيرا من خلال تداول 8.1 ملايين سهم غلب عليها التجميع وحقق السهم على اثر ذلك ارتفاع بمقدار 10 فلوس.
شهد قطاع الشركات الخدماتية تداول أكثر من سهم بكميات كبيرة، واستحوذ القطاع على 23.5% من القيمة، وحقق سهم زين تراجعا بمقدار 20 فلسا بعد تداول 2.6 مليون سهم، وشهد سهم الميادين نشاطا ملحوظا بعد تداول 48 مليون سهم ليرتفع بالحد الأعلى بواقع 2.5 فلسا.
أرقام ومؤشرات
63.5 نقطة ارتفاع المؤشر السعري بنسبة 1.07%، وانخفاض المؤشر الوزني 0.88 نقطة بنسبة 0.22%.
820.5 مليون سهم تم تداولها بقيمة 61.3 مليون دينار.
5 شركات استحوذت أسهمها على 26.1% من القيمة الإجمالية، واستحوذ سهم تمويل الخليج على 7.3% من القيمة الإجمالية للتداول.
6 قطاعات سجلت مؤشراتها ارتفاعات متفاوتة في جلسة أمس تصدرها قطاع غير الكويتي بواقع 24 نقطة، فيما تراجع قطاع البنوك بواقع 51.8 نقطة.