Note: English translation is not 100% accurate
خلال تسليمه الحقيبة الوزارية لخلفه الإبراهيم
الأذينة: إن لم تكن مشاريع الكهرباء في مقدمة المشاريع التنموية فسيبقى ما عداها مجرد هياكل واقفة
17 فبراير 2012
المصدر : الأنباء





دارين العلي
حضر امس وزير الكهرباء والماء الجديد الى وزارته حيث تلقى التهــاني من وكيل الــوزارة م. احمد الجسار والوكلاء المهندسين بحضور الوزير للكهرباء ووزير المواصلات م.سالم الاذينة الذي قام بتسليم نظيره الحقيبة الوزارية واكد وزير المواصلات م.سالم الأذينة على أهمية مشاريع الكهرباء والماء، خصوصا في الفترة المقبلة لارتباط بقية مشاريع الوزارات الأخرى بمشاريع وزارة الكهرباء والماء.
وقال الأذينة عقب تسليمه الابراهيم حقيبة الوزارة، «ان لم تكن مشاريع الوزارة في مقدمة المشاريع التنموية لن تكون هناك مشاريع أخرى، ستكون أشبه بهياكل قائمة، لا يمكن استخدامها بعيدا عن هذا الشريان الحيوي».
وعن النهج الذي اتبعه الأذينة خلال فترة عمله في الوزارة، قال «ربما تكون بعض القرارات التي اتخذتها كان لها تأثير على بعض الاختصاصات، مؤكدا ان جميع القرارات التي اتخذها طيلة توليه حقيبة الوزارة كانت لمصلحة العمل وبعيدة كل البعد عن الشخصانية، لافتا الى أنه كان يتبع في نهجه عملية تفويض أهل الاختصاص في عملهم دون الدخول في التفاصيل الدقيقة والاكتفاء بالمتابعة العامة».
وأضاف الأذينة «ان تجربة العمل معكم مخاطبا الحضور تركت أثرا كبيرا لدي، خصوصا في الأمور المتعلقة بالنواحي التنظيمية». وتابع «خلال عملي في الوزارة اجتهدت في أمرين وهما الآن بيد الوزير عبدالعزيز الأبراهيم، الأول يتعلق بموضوع قراءات العدادات الذكية، والثاني يتعلق بإعادة هيكلة قطاع الكهرباء والماء، كاشفا ان الموضوع الأخير يمر في مراحله، مضيفا «اجتهدنا ايضا في موضوع محطة الزور الشمالية ومحطة الخيران، وحاولنا بقدر الإمكان انجاز أكبر عدد من المشاريع المهمة التي كنا نعتقد بضرورة انجازها».
وختم: «لا يسعنا في هذا المقام إلا توجيه الشكر لجميع موظفي الوزارة الذين عملوا معي كفريق واحد، طالبا منهم العذر والسماح ان كان هناك تقصير من جانبه في حقهم».
الصحافة صوت الوزارة والرأي العام
بداية غير مشجعة للوزير الجديد للكهرباء عبدالعزيز الابراهيم مع الصحافة حيث رفض استقبال الصحافيين امس خلال تسلمه منصبه الجديد بعد ان حضر الصحافيون من مختلف الصحف المحلية وانتظروا في قاعة استقبال مكتب الوزير تمهيدا للدخول عليه كما جرت العادة مع جميع الوزراء الذين تعاقبوا على الوزارة في الحكومات المختلفة.
فقد بات عرفا لدى الصحافيين المتابعين للوزارة وشؤونها التقاء الوزير بعد تسلمه المنصب للتهنئة والتعرف عليهم، وعادة ما يطلب الوزير الجديد منهم اعانته على تأدية واجبه عبر الانتظار لحين إلمامه بأمور الوزارة قبل ادلائه بالتصريحات الصحافية، الا ان الامر اختلف مع الابراهيم فبالرغم من كونه ابن الوزارة وعالم وخبير بكل ما فيها الا انه رفض حتى لقاء الصحافيين لأداء التحية. الصحافيون يعلمون ان مشاغلك كثيرة يا معالي الوزير، وواجباتك أكثر ـ اعانك الله عليها ـ ولكن خدمة الوطن تتطلب منا جميعا الكثير كل من موضعه ومكانه، ونحن الصحافيون -مرآة الوزارة- نعتبر صوت الوزارة لدى الرأي العام والعكس صحيح، وندرك ان الاجتهاد والكفاءة في عملنا جميعا مطلوبان وكذلك نحاول قدر الامكان ان نتقن فن التعامل مع الآخر لذلك سنحاول الا نتعبك ونأمل منك المقابل لان يدا واحدة لا تصفق.