Note: English translation is not 100% accurate
أكدت في حوار لـ «الأنباء» أنها لم تواجهها مشاكل في الإعلام وعائلتها قدّرت موهبتها
بدور: المشاهد ذكي ويعرف المذيع الناجح من الفاشل
18 فبراير 2012
المصدر : الأنباء

أخواني فيصل وخالد أحرص أن يكونا برفقتي أينما أكون وأنا فخورة بهما
عدم إتاحة دراسة الإعلام للفتيات في المملكة هو السبب في فقر العناصر النسائية الإعلامية
برنامج «صباح السعودية» يسلط الضوء على أهم القضايا والمواضيع التي تهم المواطن السعوديهاني الظفيري
أكدت المذيعة السعودية بدور الأحمد أنها لم تواجهها أي مشاكل تستحق الذكر عندما قررت الدخول للإعلام المرئي والمسموع، مؤكدة أن كل مجال له صعوبات. وأضافت في حوارها مع «الأنباء» أن عائلتها قدرت موهبتها وطموحها واحترمت أفكارها، مشيرة الى أن ما جنته اليوم من انتشار هو بفضل الله ثم عائلتها التي تكن لها كل محبة وتقدير، وتتمنى دوما أن تكون عند حسن ظنها وظن المشاهدين.. فإلى التفاصيل:
بدور نريد أن نعرف كيف كانت بدايتك الإعلامية؟
٭ بدايتي كانت في قناة الثقافية من خلال برنامج مبدعات، ثم قدمت عددا من البرامج مثل «بيت العائلة» و«صباح الثقافية»، ثم انتقلت الى القناة السعودية الأولى لتقديم برنامج «صباح السعودية».
ما المشاكل التي واجهتك كمذيعة؟
٭ حقيقة لم تواجهني مشاكل تستحق الذكر، فكل مجال له صعوبات ومشاق معينة، لكنني أجيد تخطيها وأجد متعتي في الاقتصاص منها واقتلاعها من جذورها حتى لا تعاود الوقوف بطريقي مجددا.
كونك سعودية في بلد محافظ ألا تجدين هناك عقبات؟
٭ الحمد لله أنتمي إلى عائلة تقدر موهبتي وطموحي وتحترم أفكاري، لذا أجدهم دائما إلى جانبي، وهنا أذكر والدي أطال الله عمره وحفظه لنا، وكذلك أخواي فيصل وخالد، حيث أجد منهما الدعم وأحرص على أن يكونا برفقتي أينما أكون وأنا فخورة بهم.
ما مقومات المذيع الناجح وكيف تجدين المذيعين في الكويت؟
٭ مقومات المذيع الناجح أصبحت معروفة لدى الجميع، فالجمهور الآن يستطيع تمييز المذيع الذي يمتلك الموهبة والمتمكن من أدواته كمذيع يستحق المتابعة، فالمشاهد اليوم ذكي جدا ويجيد فن التمييز بين المذيع الناجح والفاشل بسهولة ومن اطلالته الأولى، وهناك نماذج محدودة العدد استطاعت أن تتميز وتحظى بجماهيرية كبيرة أمثال تركي الدخيل وداود الشريان وبتال القوس وغيرهم من المملكة، أما من الكويت فهناك أسماء مميزة حقيقة لا أريد ذكرها حتى لا يسقط احدها سهوا.
حدثينا عن كيفية انتقالك من المحطة الثقافية؟
٭ كما ذكرت لك انتقلت من «الثقافية» الى القناة الأولى لتقديم برنامج «صباح السعودية» وهو برنامج حواري منوع يسلط الضوء على أهم القضايا والمواضيع التي تهم المواطن السعودي بالدرجة الأولى، بحيث تتم مناقشتها مع المسؤول مباشرة، والعمل على طرح الحلول والبدائل أثناء الحوار لتجيب عما قد يخطر ببال المشاهد من تساؤلات حول قضاياهم.
هناك فقر في العناصر الإعلامية النسائية فما السر؟
٭ قد يكون السبب من وجهة نظري عدم إتاحة دراسة الإعلام للفتيات في المملكة، حيث اقتصرت دراسة الإعلام في جامعات المملكة العربية السعودية على الرجال فقط دون البنات، لذا تأخر بروز المرأة السعودية في هذا المجال، مع العلم بوجود أسماء إعلامية نسائية سعودية برزت في الصحافة والإذاعة باقتحامها لهذا المجال وتحدي المجتمع بقوة، وبالفعل استطاعت الإعلامية السعودية أن تحقق مرادها وتصقل موهبتها وتصل لمستوى مشرف للإعلامية السعودية، لكن الآن في الفترة القليلة الماضية والحالية تداركت الجامعات أهمية هذا الجانب بإتاحة دراسة الإعلام للطالبات من خلال افتتاح أقسام إعلام في جامعة الإمام محمد بن سعود للدراسات العليا، كذلك جامعة الملك سعود، وجامعة الملك عبدالعزيز، والآن هناك عدد من الجامعات الأخرى تنوي إتاحة هذا القسم للفتيات السعوديات نظرا لأهمية دور الإعلامية السعودية على كل الأصعدة، أما من جانب آخر فهناك عدد قليل من المؤسسات الإعلامية تتيح فرصة التدريب العملي للمرأة، حيث تطالب الإعلامية السعودية بعملية التدريب خاصة لغير المتخصصات أكاديميا واللاتي لم يحظين بفرصة دراسة الإعلام، سواء أكاديميا أو كدورات أو كورسات منفصلة، لذا أي إعلامي بغض النظر عن جنسه وجنسيته بحاجة الى ان يخضع لعملية ثلاثية الأضلاع (التعليم والتأهيل والتدريب) وهذه القاعدة موجودة في كل مجال، سواء في الإعلام أو غيره من المجالات الأخرى.
ظهورك في الصحف لم يكن على قدر نجوميتك في عالم الاعلام السعودي وتحديدا على المستوى الخليجي؟
٭ من الجميل جدا أن يكون ظهورك في وسائل الإعلام مدروسا بشكل يخدمك ولا يحرقك، ولا أؤيد الظهور في الصحف والمجلات لمجرد الظهور، بل أدرس خطواتي جيدا كما أدرس ظهوري وأخطط له بشكل يحسب لي ولا يحسب علي، فلو أردت الظهور لكنت رأيتني كل يوم في الصحف والمجلات الخليجية والعربية، إلا أنني أعتذر عن عدم إجراء بعض الحوارات أو أقوم بتأجيلها إلى الوقت الذي أراه مناسبا للظهور، فعلى سبيل المثال عندما أكون بإجازة أو لا يكون لدي برنامج أقدمه في تلك الفترة أؤجل الحوار إلى حين موعد بث البرنامج، ليكون الظهور في الصحف والمجلات مواكبا لعرض برنامجي الذي أقدمه على شاشة التلفاز.