أعرب رئيس نقابة العاملين في الامانة العامة لمجلس الامة عبدالله المطيري عن اطيب تبريكاته وخالص تهانيه لرئيس مجلس الامة احمد السعدون ونائب الرئيس خالد السلطان وامين سر المجلس عبدالله البرغش ومراقب المجلس فيصل اليحيى على ثقة زملائهم النواب، وهنأ المطيري كذلك نواب الامة بالثقة التي اولاهم اياها المواطنون الكرام بانتخابهم لعضوية مجلس الامة، رافعا أكف الضراعة للمولى عز وجل ان يوفقهم جميعا لكل ما فيه مصلحة الوطن وخدمة المواطنين والاسهام في تحقيق المزيد مما ينشده الوطن من رقي ونماء وازدهار، لافتا الى انه يتمنى التوفيق والسداد لرئيس ونواب الأمة الجدد، داعيا اياهم الى العمل البناء من اجل مصلحة الكويت وأهلها ومد يد التعاون لبعضهم البعض وتلمس هموم ومشاكل الوطن والمواطنين وترجمتها عبر قوانين فاعلة وهادفة. كما اوضح المطيري ان العاملين في الامانة العامة لمجلس الامة ينشدون من رئيس ونواب الأمة تحقيق مطالبهم المشروعة والتي تتمثل في سرعة تنفيذ الاحكام القضائية بالاضافة الى تعديل بعض مواد اللائحة الادارية التي أبدت النقابة تحفظاتها عليها، لافتا الى ان كل تلك المطالب تصب في المصلحة العامة ولا تعرقل العمل وتعد مطالب مشروعة لاسيما ان ديوان الخدمة أوصى بها. وأكد ايضا انه قد حان الوقت لزيادة رواتب العاملين في الأمانة العامة لمجلس الامة لتتناسب مع طبيعة المهام الملقاة على عاتقهم، مشيرا الى ضرورة ان تشمل مظلة التأمين الصحي أسرة الموظف ولا تقتصر على الموظف فقط، مضيفا الى ضرورة رفع مكافأة العاملين من حملة الماجستير والدكتوراه لتشجيعهم على مواصلة الدراسة والبحث العلمي أسوة بقرنائهم العاملين في الجهات الحكومية، فضلا عن تعديل أوضاع العاملين الحاصلين على شهادات جامعية أو ما يعادلها ومنحهم مسمياتهم الوظيفية التي يستحقونها، بالاضافة الى جمع المهندسين العاملين بالامانة العامة لمجلس الامة بين كادر المجلس والكادر الحكومي أسوة بقرنائهم تحقيقا لمبدأ المساواة والعدالة الوظيفية المنشودة. وطالب المطيري بضرورة تجديد الدماء وإتاحة الفرصة لضخ كوادر جديدة للاسهام بدور فعال في سير العمل بحيث يتم تصعيد قيادات ذات كفاءة ونزاهة، فالتجديد مطلوب وملح فضلا عن ضخ دماء مؤمنة بالتطور والتنمية الايجابية، الامر الذي يصب في صالح انجاز العمل وخلق روح الإبداع والابتكار في سبيل رفع مستوى الأداء والانجاز وإعداد جيل واع لديه الخبرة المتنوعة لتحمل المسؤولية وإكمال البناء والنهضة في جميع المجالات، كما هو نهج وتوجه القيادة السامية الرشيدة. وأعرب المطيري عن تفاؤله في المرحلة المقبلة وثقته الكاملة في نواب الامة واستجابتهم السريعة لمطالب اخوانهم العاملين في الأمانة العامة لمجلس الامة العادلة، مشيرا الى ان المواطن الكويتي قال كلمته ولم يبق سوى ترجمة هذا التفاؤل الى واقع يسعد الجميع، مشددا على ضرورة التمسك بثوابتنا ووحدتنا الوطنية التي جبلنا عليها وتعد احد الاعمدة الرئيسية للعيش في أرض تسمو بالعدل والمساواة وتكافؤ الفرص.