Note: English translation is not 100% accurate
باحثون أميركيون: نتنياهو سيحاول ابتزاز أوباما بشأن إيران في اجتماعهما المقبل
25 فبراير 2012
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله
قال باحثون استراتيجيون أميركيون ان لقاء الرئيس باراك اوباما برئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في الخامس من الشهر المقبل سيكون حاسما بالنسبة لسيناريوهات الحرب ضد ايران.
وأشار الباحث الإسرائيلي آري شافيت في ندوة عقدت بمعهد وودرو ويلسون للدراسات السياسية والإستراتيجية بواشنطن ان كل من جانبي اللقاء له طلب يتناقض مع موقف الطلب الطرف الآخر بهذا القدر او ذاك. وأضاف «نتنياهو يدرك ان عليه بعد التلويح المتصل باحتمال توجيه ضربة منفردة الى ايران ان ينتقل الى المحطة التالية. انه لا يستطيع البقاء في مساحة: انا مصمم ولكنكم تمنعونني لفترة أطول.
ولذا فانه سيبلغ الرئيس بان اسرائيل جادة في نيتها ضرب ايران وان على الولايات المتحدة ان تقدم ضمانات قاطعة وبالغة الوضوح بأنها ستوقف ايران بعد انتخابات الرئاسة عام 2012. فإذا لم يقدم اوباما تلك التعهدات فإن نتنياهو سيرى في ذلك سببا لشن الحرب قبل الانتخابات وهو امر يزعج الرئيس الأميركي الى حد كبير». وقال الكاتب الحاصل على جائزة بوليتزر روبن رايت انه يعتقد ان نتنياهو يسعى لوضع اوباما في ركن ضيق. وشرح ذلك بقوله «لا احد يعرف على وجه الدقة ماذا سيطلب نتنياهو من الرئيس. وان كان لي ان أتكهن بذلك فان رئيس الوزراء الاسرائيلي سيعرض مبادلة تأكيدات اسرائيلية بالامتناع عن ضرب ايران قبل الانتخابات الرئاسية مقابل تأكيد اوباما بانه سيشترك مع اسرائيل في ضربها في وقت مبكر من العام المقبل. اما الحديث عن وقف ايران فان ترجمته الى لغة عملية هو امر صعب. فهل يعني ذلك وقف التخصيب ام وقف البرنامج النووي بأكمله ام وقف التخصيب الى نسبة معينة؟. انه امر غير واضح حتى الآن. ولكن المؤكد ان الرئيس يشعر بقلق حقيقي من احتمال ان تقوم اسرائيل بضرب ايران بصورة منفردة وإلا لما أرسل العديد من رجاله الى هناك ليتوسلوا الى نتنياهو الا يفعل ذلك».
وقال ستيف كليمونز الباحث في معهد «نيواميركا فاونديشن» انه لا يعتقد ان اسرائيل قادرة على ضرب ايران بمفردها من الأصل وتابع «الإسرائيليون يعرفون ان دورهم سيكون دور شرارة التفجير لموقف ملتهب من الأصل اذ انهم غير قادرين وحدهم على اشعال الموقف. ان القدرات العسكرية الإسرائيلية لا تستطيع تدمير القدرة الإيرانية على توجيه الضربة الثانية بعد ان يتلقوا الضربة الأولى. وهو يراهن على ان الرأي العام والكونغرس سيرغمان الادارة على التدخل لاكمال المهمة. ولذا فإن من الضروري ابلاغه بأن الولايات المتحدة لن تتدخل اذا ما أشعلت اسرائيل حربا. وبوسع الرئيس جرجرة قدميه والتباطؤ في ردة الفعل ثم القيام بردة فعل رمزية. فالواقع هو ان الأغلبية الساحقة من الاميركيين يرفضون فكرة توريطنا في حرب جديدة بالشرق الأوسط».