عواصم ـ وكالات: قال السفير الأميركي في إسرائيل أمس الأول ان الولايات المتحدة وإسرائيل نسقتا معا الخطوات التي تتخذ للتصدي لبرنامج إيران النووي الذي يعتقد انه ذو أهداف عسكرية وان الجانبين يخططان معا من اجل ضمان ان تكون «كل الخيارات الأخرى» متاحة.
وقال السفير دان شابيرو ان الدولتين تأملان ان تقنع العقوبات الاقتصادية المفروضة حاليا إيران بالتخلي عن طموحاتها النووية وانها لها «اثر كبير» لكنها لم تحقق هدفها بعد.
وقال امام قادة المجتمع اليهودي الأميركي «من الواضح ان ايران تتعرض لضغط اقتصادي شديد... (لكن العقوبات) لم تحقق هدفها بعد وهو وقف البرنامج النووي، في نظرنا نحن وإسرائيل هذه هي الاستراتيجية المفضلة لتحقيق هذا الهدف الاهم».
واضاف شابيرو «صحيح ايضا كما قال الرئيس، اننا ننسق مع شركائنا الإسرائيليين، ان الخيارات الأخرى ـ كل الخيارات الأخرى ـ مطروحة لتحقيق هذا الهدف، تم التخطيط اللازم لضمان ان تكون هذه الخيارات متاحة حقا اذا اصبحت في أي وقت ضرورية».
وقال شابيرو ان الزيارات المتتالية من جانب مسؤولين أميركيين كبار لإسرائيل والعكس تكفل لحكومتي البلدين التنسيق المستمر في كيفية إنهاء الطموحات النووية لإيران.
وأشار شابيرو إلى ان علاقات التنسيق بين إسرائيل والولايات المتحدة عميقة ومثمرة.
وقال «أؤكد لكم هذا هو نوع الحوار الذي تريدون ان يكون بين حليفين يواجهان تحديا أمنيا مشتركا. إنها الجودة والتفاصيل والعلاقات الوطيدة، انها بالضبط ما ينبغي أن يحدث. وسوف يستمر حينما يقوم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بزيارة واشنطن».
إلى ذلك، أكد مندوب إيران الدائم في الأمم المتحدة محمد خزائي في رسالة بعثها بها إلى رئيس مجلس الأمن الدولي أنه «ينبغي لهذا المجلس والمجتمع الدولي أن يطالبا الكيان الصهيوني بوقف ممارساته غير القانونية بدلا من توجيه التهمة الى الآخرين».
وأوردت شبكة «إيريب» الاذاعية الإيرانية نص الرسالة التي بعثها بها محمد خزائي الى رئيس الدورة الحالية لمجلس الأمن كودجو منان والتي أرسلت نسخة منها إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حيث جاء فيها أن «توجيه الصهاينة الاتهام لإيران بممارسة الأعمال الإرهابية في تايلند والهند وجورجيا وجمهورية آذربيجان هو مبادرة تفتقر لآي أساس من الصحة وأن مثل هذه الاتهامات تهدف الى استمرار الحصانة لهذا الكيان وعدم متابعة جرائمه المتعددة». وأكد خزائي في هذه الرسالة «أن الكيان الصهيوني ساق اتهامات جوفاء من أجل تحريف الحقائق في حين أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تتمتع بماض شفاف وصريح على صعيد ادانة الأعمال الإرهابية».
وأضاف في الرسالة أن «الشعب الإيراني كان ضحية الإرهاب دوما لاسيما اغتيال علمائه النوويين وحسب الوثائق والأدلة الدامغة بما فيها اعتراف الأشخاص الذين كانوا متورطين في هذه الأعمال الإرهابية، فان الكيان الصهيوني كان قد خطط وقاد هذه الأعمال الإرهابية كما قام بتدريب ودعم الإرهابيين».
وفي ختام رسالته طالب مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، رئيس مجلس الأمن والأمين العام للمنظمة الدولية، إلى بأن «يدينا بقوة وصراحة، الأساليب والسياسات غير القانونية والإجرامية للكيان الصهيوني لاسيما ممارساته الإرهابية ضد الدول الأخرى».