Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يبقي على العقوبات المفروضة على ليبيا
25 فبراير 2012
المصدر : واشنطن ـ ا.ف.پ

اعلن البيت الابيض امس الاول ان الرئيس الاميركي باراك اوباما مدد لعام واحد العقوبات المفروضة على ليبيا بسبب التهديد الذي قد يشكله للمصالح الاميركية افراد عائلة الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي واعضاء نظامه.
وفي رسالة وجهها الى قادة الكونغرس، قال اوباما «نحن في صدد تخفيف العقوبات نظرا للتطورات الايجابية الكثيرة في ليبيا من بينها سقوط القذافي وحكومته» نهاية العام 2011.
واضاف «نعمل بشكل وثيق مع الحكومة الليبية الجديدة والمجتمع الدولي لتخفيف القيود بشكل مناسب وفعلي على الجهات التي تستهدفها العقوبات».
لكن اوباما تابع ان «الوضع في ليبيا لايزال يمثل تهديدا غير عادي واستثنائي للامن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة».
واستخدم اوباما قواعد «حالة الطوارىء المرتبطة بالامن القومي» التي تسمح لرئيس الولايات المتحدة بفرض عقوبات على دول اجنبية.
وقال «نحن بحاجة لحماية انفسنا من هذا التهديد ومن اختلاس الاموال او تجاوزات اخرى من جانب بعض افراد عائلة القذافي ومسؤولين اخرين في النظام السابق».
وكانت الولايات المتحدة ومجلس الامن الدولي رفعا في 16 ديسمبر، جزءا كبيرا من العقوبات التي فرضت على ليبيا في عهد القذافي، واوضحت وزارة الخزانة الاميركية ان المبالغ التي رفع التجميد عنها تبلغ «اكثر من 30 مليار دولار».
وتقدر الودائع الليبية المجمدة في العالم منذ ان فرض مجلس الامن الدولي عقوبات على نظام معمر القذافي في فبراير بـ 150 مليار دولار.
وقتل الزعيم الليبي السابق في 20 اكتوبر.
وفرضت الحكومة الاميركية الاسبوع الماضي عقوبات على ليبي اتهمته بدعم احد ابناء القذافي في سعيه للعودة الى السلطة.
وقالت وزارة الخزانة ان هذه العقوبات تستهدف حميد عبد السلام (46 عاما) لانه يعمل باسم الساعدي القذافي.