Note: English translation is not 100% accurate
بدء التصويت في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية في السنغال
27 فبراير 2012
المصدر : دكار ـ أ.ف.پ

أدلى الناخبون في السنغال بأصواتهم أمس في انتخابات رئاسية وسط أجواء من التوتر تسود منذ إعلان الرئيس عبدالله واد (85 سنة) ترشحه لولاية ثالثة بينما دعت المعارضة الى اقتراع جديد بدونه، اذا أعيد انتخابه.
ويثير التوتر السياسي في بلد كان يعد نموذجا في الديموقراطية في منطقة غرب افريقيا غير المستقرة، مخاوف من هروب الى الامام.
وقد اقترح الرئيس النيجيري السابق اولوسيغون اوباسانجو رئيس بعثة مراقبي الاتحاد الافريقي في السنغال السبت الى «تجنب الفوضى» عبر تحديد ولاية واد الذي يحكم منذ 12 عاما، بسنتين اذا أعيد انتخابه. لكن المعارضة رفضت هذه التسوية.
وسقط بين ستة قتلى و15 قتيلا خلال شهر واحد في تظاهرات معظمها محظورة طالبت بسحب ترشيح واد وقمعتها السلطات بشدة.
ودعي 5.3 ملايين ناخب الى التصويت في الدورة الأولى من انتخابات تعد الأكثر اضطرابا في تاريخ السنغال بعد أعمال عنف أسفرت عن سقوط قتلى.
وقال صحافيون من وكالة فرانس برس ان مئات الأشخاص ينتظرون ليتمكنوا من التصويت منذ ساعات قبل فتح المراكز.
ويخوض الانتخابات الى جانب الرئيس 13 مرشحا بينهم ثلاثة رؤساء وزراء سابقون هم مصطفى نياس وادريسا سيك وماكي سالي، وزعيم الحزب الاشتراكي عثمان تانور ديينغ.
وفي مدرسة في حي دركيلي الشعبي في دكار، قال عبدو غيي وهو تاجر صغير في العشرين من العمر «جئت لأدلي بصوتي وأعود بسرعة الى المنزل، وآمل ألا تحدث اضطرابات».
اما سائق سيارة الأجرة كيبا ديوب فأكد انه «موجود هنا منذ الساعة السادسة صباحا. سأصوت وأرحل وآمل ألا تحدث مشاكل».
وفي مركز بيرت موبير في حي بلاتو وسط المدينة، اصطف حوالي 100 شخص قبل بدء التصويت.
وأكد شيخ انغاي وهو شاب كان يضع قبعة زرقاء «كل شيء جرى على ما يرام. صوتي لماكي سالي» رئيس الوزراء السابق ومرشح المعارضة.
واضاف ان سالي «سيفوز دون أي مشكلة وهو رجل كريم وجدي. واد طاعن في السن. لقد قام بعمل جيد لكن عليه ان يترك المكان لغيره الآن».