Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن إيران و«حزب الله» يذبحان الشعب السوري والتدخل العسكري ضرورة
الكندري: الفيتو الروسي ـ الصيني شرعن الإبادة الجماعية في سورية
28 فبراير 2012
المصدر : الأنباء


طالب المحامي فيصل الكندري دول مجلس التعاون والدول العربية والإسلامية وشعوب العالم الحر بالتحرك السريع والعاجل والضغط بكل الوسائل لنصرة ثورة الكرامة التي أطلقها الشعب السوري الذي يذبح كل يوم على مرأى العالم الذي يقف متفرجا على سفك الدماء وقتل الأطفال واغتصاب النساء الحرائر وتصفية الشيوخ والثائرين واستباحة المدن وتدميرها من دون ان تتحرك فيهم أدنى مشاعر الإنسانية.
ورأى الكندري ان الحراك الدولي خلال الفترة الماضية لم يرتق الى مستوى الدماء التي تسفك وان القرارات التي اتخذها العالم ليست إلا ذرا للرماد في العيون ولا تساوي قيمة الأحبار التي كتبت بها، إضافة الى كونها مستحيلة التطبيق على ارض الواقع فالشعب السوري ليس بحاجة الى صيحات في الهواء ولقاءات واجتماعات جوفاء ومهل ولجان تفتيش وجيوش سلام ومساعدات تنتظر اذن جزارين النظام السوري بالدخول الى أراضيها ولكنه بحاجة الى الحسم والخلاص.
وأكد ان تضارب التوجهات وعدم الاتفاق على آلية واضحة في الحسم لهذه المجازر رفع نسبة القتل ودموية النظام واعطاه الذريعة للانقضاض على الشعب الأعزل وقتله، موضحا ان العالم يعلم جيدا ان جميع الأفكار التي تدور في رأسه لن يقبلها النظام في سورية وان الحل الوحيد لنصرة الشعب السوري يتمثل في تدخل عسكري عربي دولي وحظر جوي يماثل السيناريو الليبي مع تجنب الأخطاء الكارثية التي ارتكبتها قوات الناتو خلال حملتها لتحرير ليبيا من الطاغية معمر القذافي.
وبين الكندري انه لابد من معاقبة عملاء الفيتو المشؤوم وتجار السلاح والمناصبين الشعب السوري العداء والقاتلين له كإيران وحزب الله لتخليص السوريين من بشار الأسد وعصابته عبر ضغط خليجي نفطي واقتصادي حقيقي على الدول التي صوتت للظلم وشرعنت الإبادة التي ارتفعت وتيرتها في الآونة الأخيرة بشكل هستيري وصولا الى المقاطعة الكاملة لروسيا والصين التي تعني بالضرورة خسارة هاتين الدولتين لمليارات الدولارات التي تمثل حجم التبادل التجاري والاستثمارات والنفط الذي يتم تصديره بعد ان تبين للقاصي والداني ان عملاء الفيتو المشؤوم وتجار السلاح لا يفهمون إلا لغة المصالح فقط.
وشدد على اننا أمام خيارين أما ان نكون بشرا او ان نتخلى عن أدميتنا ونفعل كما فعلت روسيا والصين عندما باعت الأولى السلاح لقتل الشعب السوري متناسية ان السوريين كانوا ولايزالون امة نابضة بالحياة ولن تقبل جباههم السجود الا لله رب العالمين ولن يقبلوا ان يكونوا عبيدا وهذا يستدعي من القيادة السياسية ونواب مجلس الأمة ان ينتفضوا لكرامة الإنسان وحريته وان يقفوا مع الشعب السوري ويعترفوا بالمجلس الوطني ويقدموا كل الدعم للمعارضة سياسيا واستراتيجيا وعسكريا.
والمح إلى ان الإجراءات الديبلوماسية وطرد السفراء والمساعدات الإنسانية للاجئين والسوريين في الداخل أمور محمودة ولكنها ليست كافية فلن نقبل ان نقف موقف المتفرجين المشاركين في هذه المذابح والناظرين اليها من بعيد وكأنها لا تعنينا، مشيرا الى ان الاحرى بإيران ان تعالج ما تعانيه من عقد داخل بلادها والتي حركت الشعب ضد الحكومة الظالمة المستبدة بدلا من التدخل في شؤون الدول الأخرى ومد يد العون لقتل الشعوب.
وتساءل: او ليس المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله او ليس كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه فأين انتم ايها الشرفاء في العالم فان كان هذا هو حالكم وهذا ما استطعتموه فادفنوا رؤوسكم في الرمال او اروا العالم ما تقر به العيون وتنشرح له الأفئدة.