Note: English translation is not 100% accurate
في اليوم الخامس لمهرجان السينما الخليجي الأول المقام في الدوحة
أفلام السلطنة: «الحياة في جبال ظفار» و«الحارس» و«يوم سعيد»
29 فبراير 2012
المصدر : الأنباء



3 أفلام سلطت الضوء على التجارب السينمائية الشبابية الموجودة في سلطنة عمان
الدوحة ـ مفرح الشمري
Mefrehs@
في اليوم الخامس لمهرجان السينما لدول مجلس التعاون الخليجي الأول عرضت سلطنة عمان الشقيقة على خشبة مسرح قطر الوطني ثلاثة أفلام سينمائية اثنان روائيان وهما «الحارس» و«يوم سعيد» بينما الآخر وثائقي بعنوان «الحياة في جبال ظفار» وقد كانت الآراء النقدية حولها متفاوتة بين الإيجاب والسلب ولكن الجميع اتفق على الطفرة السينمائية الشبابية الموجودة في سلطنة عمان الشقيقة.
في البداية سلط الفيلم الوثائقي «الحياة في جبال ظفار» الضوء على حياة أهل ظفار التي تتمتع بأجواء مناخية جميلة بحلوها ومرها، موضحا طبيعة حياتهم في رعي الأغنام وطريقة عيشهم وأنواع ملابسهم وأشعارهم التي يتغنون بها وهم في المرعى وحتى في أفراحهم وإكرام ضيوفهم بأسلوب مبسط من دون تعقيد يذكر.
الفيلم تسجيلي تصدى لتصويره تلفزيون السلطنة وهو من اخراج احمد الحضري ولكن ما ينقص الفيلم الترجمة للغة الانجليزية حتى يتعرف من لا ينطق العربية على حياة اهل ظفار عن قرب وهذا ما عبرت عنه «الأنباء» اثناء مداخلتها في الندوة التي أعقبت عرض الفيلم.
عقدة نفسية
اما الفيلم الروائي القصير «الحارس» الذي أخرجه خالد الكلباني فتناول قصة حارس انتابته عقدة نفسية بعد خيانة أمه لأبيه عندما كان صغيرا، حيث كبرت معه هذه العقدة حتى عندما تزوج أصبح يراقب زوجته ويشك بها لدرجة الجنون، الأمر الذي يفقده توازنه في تأدية مهام وظيفته التي فقدها بسبب هذه العقدة التي لم يجد لها حلا، خصوصا بعدما تركته زوجته التي لم تطق تصرفاته وشكه القاتل.
وعلى الرغم من ان احداث الفيلم صامتة وتقطيعات المخرج كانت سريعة ومزعجة بصريا لبعض الحضور الا ان فكرته جميلة وجريئة في نفس الوقت لولا الالتفات لبعض الأمور الفنية من قبل المخرج الذي يحسب له انه ادخل السينما العمانية للمهرجانات العالمية من خلال مشاركته في مهرجان روتردام في هولندا 2010.
فقدان عزيز
وجاء فيلم «يوم سعيد» للمخرج خالد الزدجالي مغايرا كليا عن فيلم «الحارس» من خلال أجوائه الفرايحية والذي كان يسلط الضوء على حوادث السير التي تعاني منها شوارع المنطقة والعالم والتي يكون ضحيتها أشخاص أعزاء على قلوبنا، حيث تدور أحداث الفيلم حول رب أسرة يفقد زوجته وبنته وابنه في حادث سير يعتقد انه السبب في موتهم لدرجة انه غير مصدق موتهم ويخيل له انهم لايزالون ينتظرونه لقضاء يوم سعيد معهم في الحديقة ويشتري لهم الهدايا التي يحبونها ويركب مع سائق تاكسي يطالبه بالانتظام في السير وعدم السرعة كأنه شرطي مرور ولكن بعد ذلك يمر شريط حياته وكيف فقد زوجته وأبناءه ليعود لصوابه ويتجه للمقبرة وهو يناديهم والدموع بعينه ويضع هداياه على قبورهم في مشهد مؤثر لأبعد الحدود نجح المخرج الزدجالي بتوصيله للمتلقي بصورة جميلة.
الزدجالي: «خلاص ما راح أسوي أفلام قصيرة»
بعد الانتهاء من عروض الأفلام أقيمــــت ندوة خاصة للمخرج العماني خالـد الزدجالـي تصدت لإدارتها النجمـة البحرينيـة فاطمة عبدالرحيم التــي عبرت عن سعادتها للمشاركة في المهرجان السينمائي الخليجي الأول، متمنيــة ان يحقق أهدافه المرجوة منه ثم قرأت السيرة الذاتية للمخرج ومدير مهرجان مسقط السينمائي الدولي خالد الزدجالي الحافلة بالعديد من الانجازات وأحد المكرمين في هذه الدورة.
ثم تحدث الزدجالي عن الأفـلام التــي أخرجهـا وذكر ان لديه عــدة أفلام مثــل «العرس» الذي عرض على جميــع المحطــات الخليجية بالإضافة الى فيلم «المناطحـة» امـا فيلم «يوم سعيد» فكان عبارة عن حكايـات اجتماعية قدمها للتلفزيون العمانــي وكانــت تناقش العديد من القضايا الاجتماعية التي يعاني منها الشارع العماني والخليجي.
وأضاف الزدجالي قائلا: «خلاص ما راح أسوي أفلام قصيرة لانه الظاهر الجمهــور ما يبونها والدليل ان عرض فيلمي لم يشاهــده سوى ثلاثين شخصا».
وتســاءل: أيــن الدعــم لهذه الأفلام من قبل الجهـــات المعنية حتـــى تصل للجميع؟
وعن تراجع الدراما العمانية قال ان سببــه عدم التسويق للهجتها بالطريقــة الصحيحــة حتى تصل مثلما وصلت غيرها، ونأمل ان تكون المرحلة المقبلة فيها ازدهار للدراما العمانية بعد ان تم فصل وزارة الاعلام عن التلفزيون الذي اصبح هيئة مستقلة.