Note: English translation is not 100% accurate
239 مليون دينار المكاسب السوقية الأسبوع الماضي وارتفاع السعري 0.7% والوزني 0.8%
عمليات بيع قوية على الأسهم الرخيصة لجني الأرباح والتصحيح الفني
11 مارس 2012
المصدر : الأنباء
86.7% نسبة ارتفاع قيمة التداول البالغة 277.7 مليون ديناركتب: شريف حمدي
اتسمت تعاملات الأسبوع الماضي في سوق الكويت للأوراق المالية بالتباين الواضح في الاداء، حيث جنحت الجلسات الثلاثة الأولى من تعاملات الأسبوع الى الارتفاع جراء استمرار الزخم المضاربي الذي تحظى به كثير من الاسهم في أغلب القطاعات سواء التابعة لمجاميع استثمارية مثل المدينة وايفا والخرافي والصفاة، أو لأسهم فردية تحظى باهتمام المضاربين بشكل كبير، وعلى اثر هذا الارتفاع نجح المؤشر العام للسوق في تخطي مستوى 6200 نقطة، غير ان عمليات التصحيح الفني التي ظهرت بوضوح في الجلستين الأخيرتين أدت الى التوسع في عمليات البيع بهدف جني الأرباح والتأسيس لمراكز سعرية جديدة وهو ما سلب المؤشر العام هذا المستوى ليقفل السوق مستقرا عند مستوى 6177 نقطة ليظل قريبا من مستوى 6200 نقطة. ورغم تراجعات السوق في آخر جلستي تداول إلا أن المتعاملين بالسوق استقبلوا هذه التراجعات بارتياح شديد خاصة ان كثيرا من الاسهم التي شهدت ارتفاعات سعرية كانت بحاجة ماسة لتصحيح فني حتى لا تتعرض لانخفاضات حادة تفقدها ما حققته من مكاسب سوقية هي في أمس الحاجة إليها خاصة ان هناك بعض البنوك التي لديها الرغبة في التخلص من الأسهم المرهونة لديها، وان السبيل الوحيد لاحتفاظ البنوك بهذه الاسهم هو ارتفاع قيمها السعرية.
ومن المتوقع ان يستمر النشاط المضاربي في السوق خلال جلسات الاسبوع المقبل، وهناك عدة اعتبارات تعزز استمرار هذا النهج ومنها:
٭ أولا: استمرار الزخم المضاربي للمجاميع الاستثمارية، حيث يواصل صناع السوق لهذه المجاميع دعم أسهمها بقوة، ومن المتوقع ان يزداد هذا الدعم خاصة مع قرب اقفالات الربع الأول للعام المالي الجاري.
٭ ثانيا: استمرار عامل الثقة في السوق على اعتبار ان التراجع في الجلستين الأخيرتين هو تراجع فني في المقام الأول وليس هناك ما يدعو لتخوف المتداولين ومواصلة عمليات البيع.
٭ ثالثا: تحرك الأسهم القيادية بشكل أفضل نسبيا مقارنة مع فترة شهدت فيها هذه النوعية عزوفا كبيرا، وهو الأمر الذي سيعزز من استقرار السوق عند مستويات الدعم الحالية.
٭ رابعا: إعلان كثير من الشركات عن نتائج مالية جيدة سواء بتحقيق أرباح في ظل ظروف البيئة الاقتصادية الصعبة، أو بتقليص حجم الخسائر بشكل كبير مقارنة بسنوات مضت كانت تحقق فيها خسائر كبيرة تهدد مسيرتها.
٭ خامسا: استمرار التفاؤل حول مشاريع خطة التنمية التي يترقبها الجميع باعتبارها القاطرة التي ستقود الاقتصاد المحلي للخروج من أزمته الراهنة.
وشهدت تداولات الأسبوع الماضي ارتفاع المؤشر السعري بمقدار 43.5 نقطة ليغلق عند مستوى 6177.1 نقطة بارتفاع نسبته 0.7% مقارنة مع الأسبوع قبل الماضي، فيما سجل المؤشر الوزني ارتفاعا قدره 3.3 نقاط ليغلق عند مستوى 413.9 نقطة بارتفاع نسبته 0.8% مقارنة مع الأسبوع الذي سبقه.
وبلغ اجمالي القيمة المتداولة 277.7 مليون دينار مقارنة مع 148.7 مليون دينار في الأسبوع قبل الماضي بارتفاع بلغت نسبته 86.7%، فيما سجلت كميات الاسهم المتداولة ارتفاعا بنسبة 66.6% لتبلغ مع نهاية الأسبوع الماضي 3.175 مليارات سهم نفذت من خلال 37685 صفقة.
وشهدت اسهم 150 شركة من أصل 205 شركات تشكل 73.2% من الاسهم حركة تداول ما بين ارتفاع وهبوط، حيث سجلت اسهم نحو 67 شركة تمثل 44.7% ارتفاعا، فيما سجلت اسهم نحو 56 شركة تمثل 37.3% تراجعا، في حين استقرت اسعار اسهم 27 شركة تمثل 18% من اجمالي الاسهم المتداولة في سوق الكويت للارواق المالية، وفي المقابل لم تشهد اسهم نحو 55 شركة تمثل 26.8% من اجمالي الاسهم المدرجة بالبورصة أي تداولات على مدار جلسات الأسبوع الماضي.
وبنهاية التداولات بلغت القيمة الرأسمالية للشركات المدرجة بالسوق 29.834.4 مليون دينار بارتفاع قدره 239.6 مليون دينار تعادل 0.8% مقارنة مع الأسبوع الذي سبقه، وعلى مستوى القطاعات جاء قطاع الخدمات في صدارة القطاعات من حيث قيمة الأسهم المتداولة، اذ تم تداول 878.1 مليون سهم بلغت قيمتها 81.7 مليون دينار تمثل نحو 29.4% من إجمالي القيمة المتداولة، فيما جاء قطاع الاستثمار في المركز الثاني وذلك من خلال تداول 935.6 مليون سهم قيمتها 65.2 مليون دينار تمثل نحو 23.5% من إجمالي القيمة، فيما حل قطاع العقار ثالثا وذلك من خلال تداول 833.9 مليون سهم بلغت قيمتها 53.8 مليون دينار تمثل نحو 19.4% من إجمالي قيمة الأسهم المتداولة.
1- «أبيار».. تصدر النشاط
جاء سهم شركة أبيار للتطوير العقاري في المرتبة الأولى من حيث القيمة المتداولة بعد تداولات الاسبوع الماضي، وذلك من خلال تداول 277.7 مليون سهم نفذت من خلال 1706 صفقات بلغت قيمتها 13.3 مليون دينار، وأغلق السهم متراجعا بمقدار 3 فلوس ليتراجع الى مستوى 45 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 53 فلسا كحد أعلى و44 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم أبيار تداولات قياسية خلال تعاملات الأسبوع الماضي غلب عليها البيع بشكل لافت مما أدى الى تراجع قيمة السهم السوقية بنسبة 5.3%، وجاء هذا التراجع بعد ارتفاع متتال لعدة جلسات، ويشهد سهم الشركة اهتماما مضاربيا كبيرا منذ فترة وزاد هذا الاهتمام بعد قيام الشركة ببيع أحد عقاراتها بمدينة دبي بمبلغ 10 ملايين درهم اماراتي يبلغ ربح الشركة من هذه الصفقة 1.67 مليون درهم يتم توظيفها في سداد ديون الشركة لتبدأ مرحلة جديدة تعود فيها لتحقيق النتائج المالية الايجابية، ومن المتوقع ان يستمر السهم في دائرة اهتمام المضاربين خلال مرحلة النشاط المضاربي الحالية التي يشهدها السوق.
2- «زين».. تراجع
حل سهم شركة الاتصالات المتنقلة (زين) في المرتبة الثانية من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 13.2 مليون سهم نفذت من خلال 460 صفقة بلغت قيمتها 11.3 مليون دينار، وأغلق السهم متراجعا بمقدار 10 فلوس ليستقر عند مستوى 850 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 860 فلسا كحد أعلى و840 فلسا كحد أدنى.
لايزال سهم زين يراوح مكانه عند مستوى 850 فلسا منذ فترة ليست بقصيرة في ظل النشاط المضاربي للسوق والذي يؤثر بشكل واضح على اداء سهم زين الذي يعد من أهم الاسهم القيادية في سوق الكويت المالي، ونتيجة تعرض السهم للبيع بعد ارتفاعه في الأسبوع قبل الماضي خسر السهم 1.2% من قيمته السوقية، ويرجح ان يستمر اداء السهم على هذه الوتيرة الى اقتراب موعد التوزيعات التي اعلنتها الشركة وهي 65% منحة، حيث ستزداد عمليات الشراء للسهم للاستفادة من التوزيعات، وهناك اكثر من عامل يجعل سهم زين محط اهتمام المتعاملين بالسوق منها ان الشركة حافظت على معدلات ارباحها البالغة 1.03 مليار دولار كأرباح تشغيلية رغم صعوبة البيئة التشغيلية، كما ان الشركة تعمل حاليا على تحديث عملياتها التجارية والتسويقية لتعزيز التوجه الجديد لاستراتيجيتها التشغيلية، وخطط النمو المستهدفة.
3- «الوطني».. ارتفاع
جاء بنك الكويت الوطني في المرتبة الثالثة من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 9.3 ملايين سهم نفذت من خلال 295 صفقة بلغت قيمتها 11.1 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بمقدار 20 فلسا ليصل الى مستوى دينار و200 فلس، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين دينار و220 فلسا كحد أعلى ودينار و180 فلسا كحد ادنى.
بعد فترة غياب لعدة أسابيع عن قائمة الأسهم العشرة الأكثر تداولا من حيث القيمة عاد سهم الوطني للقائمة بعد تداولات نشطة نسبيا مقارنة بأداء السهم في الأسابيع الأخيرة، ولوحظ ان هناك تجميعا واضحا للسهم في أغلب جلسات الأسبوع الماضي، ما ساهم في ارتفاع قيمته السوقية بمقدار 1.7%، ويرجح ان يكون الإقبال اللافت على السهم هو حلول موعد الجمعية العمومية للبنك وإقرار التوصية الخاصة بتوزيعات البنك والتي أعلنها في وقت سابق وهي عبارة عن 40% أرباحا نقدية و10% أسهم منحة، ومن المتوقع ان يستمر نشاط السهم في المرحلة المقبلة خاصة ان النتائج المالية التي حققها في العام الماضي تعد دليلا قاطعا على تفوقه في مواجهة التحديات والظروف الاستثنائية، فضلا عن ادارة البنك الوطني الحصيفة للمخاطر وعدم انكشافه على أي من الأصول من الشركات والقطاعات المتعثرة سواء في الكويت او بأي مكان بالعام وذلك حسب تصريحات مسؤولي البنك، كما ان الوطني حظي الأسبوع الماضي بعدة تقييمات هامة منها على سبيل المثال تقدم البنك في ترتيب قائمة «غلوبل فاينانس» لأكثر 50 بنكا أمانا في العالم لعام 2012.
4- «تمويل الخليج».. تصحيح
حل سهم بيت التمويل الخليجي في المرتبة الرابعة من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 165.4 مليون سهم نفذت من خلال 1642 صفقة بلغت قيمتها 10.7 ملايين دينار، وأغلق السهم متراجعا بمقدار 4 فلوس ليتراجع الى مستوى 63 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 70 فلسا كحد أعلى و61 فلسا كحد أدنى.
واصل سهم تمويل الخليج تداولاته الكبيرة خلال تعاملات الأسبوع الماضي، ولكن عمليات التصريف على السهم كانت واضحة ما أدى إلى خسارته 6% من قيمته السوقية، ورغم التراجع في الأسبوع الماضي إلا ان التوقعات تشير الى استمرار النشاط الصعودي للسهم، خاصة بعد اعلان البنك على توقيع اتفاق مع مجموعة «دامتاس» إحدى شركات التطوير العقاري التركية لتنفيذ أعمال البنية التحتية الخاصة بمشروع مرفأ تونس المالي، ويترقب المتداولون عمومية البنك في 29 مارس الجاري لاعتماد الحسابات الختامية لعام 2011 وسط توقعات بأن تكون ايجابية حسبما اظهرت المؤشرات في نتائج التسعة اشهر الأولى من 2011 والتي بلغت فيها 1.1 مليون دولار، فضلا عن نجاح البنك في إعادة ديونه وسعيه للتوسع في النشاط الاستثماري.
5- «الصناعات».. تداولات كبيرة
جاء سهم شركة مجموعة الصناعات الوطنية القابضة في المرتبة الخامسة من حيث القيمة، اذ تم تداول 39.3 مليون سهم نفذت من خلال 622 صفقة بقيمه بلغت 9.4 ملايين دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع فلسين ليصل الى مستوى 238 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 246 فلسا كحد أعلى و234 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم مجموعة الصناعات تحسنا نسبيا بعد تداولات كبيرة مقارنة بأدائه في الفترة الأخيرة، وجراء عمليات التجميع التي شهدها السهم خلال تعاملات الأسبوع الماضي أضاف السهم 0.8% الى قيمته السوقية، ويأتي هذا النشاط على السهم ضمن عمليات الدخول التي بدأت تستهدف الاسهم القيادية بشكل عام، كما ان محفظة الصناعات تضم أسهما كبيرة اعلنت عن توزيعات جيدة رغم الظروف الاقتصادية الصعبة، وبارتفاع السهم الى مستوى 246 فلسا وسط توقعات باقترابه من مستوى 250 فلسا يكون السهم بلغ أعلى مستوى له هذا العام.
6- «هيتس».. هبوط محدود
حل سهم هيتس تيليكوم القابضة في المرتبة السادسة من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 109.5 ملايين سهم نفذت من خلال 1098 صفقة بلغت قيمتها 9.4 ملايين دينار، وأغلق السهم متراجعا بمقدار فلس واحد ليتراجع الى مستوى 79 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 92 فلسا كحد أعلى و79 فلسا كحد أدنى.
مع استمرار عمليات التصحيح التي تشهدها مجموعة المدينة والشركات التابعة لها واصل سهم هيتس تيليكوم تراجعه بشكل محدود بعد الارتفاعات القياسية التي حققها على مدار أكثر من شهرين، وبلغت خسارة السهم السوقية 1.3%، ومع تراجع السهم الى مستوى تأسيسي جديد عند 80 فلسا بعد ان كان وصل الى مستوى 120 فلسا وهو أعلى مستوى للسهم منذ ما يزيد على عام تقريبا، يتوقع ان تشهد المرحلة المقبلة عودة للتجميع على السهم بعد تجاوزه مرحلة التصحيح الفني التي تتعرض لها اسهم مجموعة المدينة باستثناء سهم السلام الذي يعتبر الوحيد من بين المجموعة الذي يغرد خارج السرب، كما ان شركة «هيتس» قامت مؤخرا بالتوقيع على اتفاقية تمويل لمدة 5 سنوات مع مؤسسة «جلوبل ايميرجنج ماركت» تحصل بمقتضاها «هيتس» على تمويل بقيمة 43 مليون دولار لأغراض توسيع شبكاتها في الدول التي تعمل فيها وهو ما سيزيد من الايرادات التشغيلية للشركة مستقبلا.
7- «إيفا».. تراجع كبير
جاء سهم شركة الاستشارات المالية الدولية (ايفا) في المرتبة السابعة من حيث القيمة المتداولة، اذ تم تداول 145.6 مليون سهم نفذت من خلال 1083 صفقة بلغت قيمتها 9.03 ملايين دينار، وأغلق السهم متراجعا بمقدار 7 فلوس لينخفض الى مستوى 58 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 65 فلسا كحد أعلى و57 فلسا كحد أدنى.
تعرض سهم ايفا لعمليات بيع واضحة خلال تعاملات الأسبوع الماضي، وبنهاية اقفالات الأسبوع بلغت خسائر السهم السوقية 10.8%، ويرجع السبب في عمليات التخارج من السهم إلى عمليات تصحيح تتعرض لها مجموعة ايفا بالكامل، حيث تراجعت اغلب الأسهم التابعة للمجموعة مثل عقارات الكويت المنتجعات والديرة، وذلك بعد الارتفاعات المتتالية التي حققتها، ومن المتوقع أن يستمر النشاط على سهم شركة ايفا إلى حين الكشف عن نتائجها المالية عن العام الماضي وذلك قبل انقضاء المهلة بنهاية مارس الجاري.
8- «بيتك».. ارتفاع
حل بيت التمويل الكويتي في المرتبة الثامنة من حيث القيمة المتداولة، اذ تم تداول 10.3 ملايين سهم نفذت من خلال 415 صفقة بلغت قيمتها 8.7 ملايين دينار، وأغلق السهم مرتفعا بمقدار 40 فلسا ليرتفع الى مستوى 860 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 870 فلسا كحد أعلى و810 فلوس كحد ادنى.
بعد فترة من التذبذب بدأ سهم بيتك يشهد عودة للتجميع بشكل واضح خلال تعاملات الأسبوع الماضي، وهو ما أدى الى ارتفاع كبير على مستوى القيمة السوقية للسهم التي ارتفعت بنسبة 4.9%، وجاء النشاط على السهم وسط عودة اهتمام المتداولين بالأسهم القيادية، ومن المتوقع ان يشهد السهم عمليات تجميع حتى تحديد موعد للجمعية العمومية التي سيتم فيها إقرار التوزيعات السنوية وهي 15% نقدا و8% منحة، كما أن «بيتك» بدأ في تنفيذ خطة إعادة الهيكلة الجديدة التي يسعى من خلالها العودة الى النمو في الربحية وزيادة حجم المحفظة الاستثمارية للبنك.
9- «المنتجعات».. استقرار
جاء سهم شركة الدولية للمنتجعات في المرتبة التاسعة من حيث القيمة، اذ تم تداول 140.04 مليون سهم نفذت من خلال 1109 صفقات بقيمة بلغت 8.5 ملايين دينار، وأغلق السهم مستقرا عند مستوى 60 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 65 فلسا كحد أعلى و58 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم المنتجعات تداولات قوية خلال تعاملات الأسبوع الماضي، وبسبب تذبذب أداء السهم مابين ارتفاع وهبوط سريع انهى السهم تعاملات الأسبوع على استقرار على مستوى القيمة السوقية، وكانت جلسة الأربعاء الماضي قد شهدت أعلى تداول بقيمة 1.4 مليون دينار، ويعتبر سهم المنتجعات من أنشط الأسهم التابعة لمجموعة ايفا في الفترة الحالية وسط توقعات بأن تكون نتائج الشركة جيدة بعد تقليص خسائرها في التسعة أشهر الأولى من العام الماضي.
10- «صفاة للطاقة».. ارتفاع مضاربي
حل سهم شركة الصفاة للطاقة القابضة في المرتبة العاشرة من حيث القيمة، اذ تم تداول 101.4 مليون سهم نفذت من خلال 952 صفقة بقيمة بلغت 7.8 ملايين دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع 3 فلوس ليرتفع إلى مستوى 78 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 82 فلسا كحد أعلى و74 فلسا كحد أدنى.
استمر النشاط الذي يحظى به سهم صفاة للطاقة في الوقت الراهن، ما أدى الى تحقيق مكاسب سوقية بنسبة 4%، وبتجاوز السهم مستوى الـ 80 فلسا يكون قد بلغ أعلى مستوى له منذ أكثر من عام ونصف العام تقريبا، ويتوقع استمرار النشاط على السهم في ضوء ما أعلنت عنه الشركة أن 4 حفارات من أصل 5 حفارات تابعة لشركة الحفر الوطنية ـ مصر والمملوكة بنسبة 60% لشركة الصفاة للطاقة عادت للعمل في ليبيا بعد فترة من التوقف بسبب الأحداث التي مرت بها ليبيا، كما ان الحفار الخامس سيعمل خلال شهرين وهو ما ستظهر آثاره على البيانات المالية للشركة خلال العام المالي الجاري.