Note: English translation is not 100% accurate
المحروقات تحرق شعبية أوباما وتخفضها إلى 41% و سباق محموم بين الجمهوريين للفوز بأصوات «الجنوب»
14 مارس 2012
المصدر : الأنباء

عواصم ـ أحمد عبدالله والوكالات
تراجعت شعبية الرئيس الاميركي باراك اوباما الى 41% بسبب ارتفاع اسعار المحروقات وبالرغم من تحقيق انفراج على جبهة التوظيف، حسب استطلاع للرأي نشرت نتائجه امس الاول وذلك قبل ثمانية اشهر من الانتخابات الرئاسية في نوفمبر المقبل.
واظهر هذا الاستطلاع الذي اجري لحساب صحيفة نيويورك تايمز وشبكة التلفزيون «سي بي اس»، ان اوباما خسر تسع نقاط نسبة الى اخر استطلاع للرأي اجري قبل شهر حيث وصلت شعبيته الى 50%.
واذا كان 47% من الاشخاص الذين سئلوا عن رأيهم لا يوافقون على العمل الذي يقوم به الرئيس الاميركي، فمع ذلك اظهر الاستطلاع ان اوباما سيفوز في الانتخابات امام المرشحين الجمهوريين الرئيسيين اللذين يسعيان للحصول على ترشيح الحزب الجمهوري لهما.
وحسب الاستطلاع، فان باراك اوباما سيهزم المعتدل ميت رومني (47% مقابل 44%) وكذلك سيهزم المحافظ ريك سانتوروم (48% مقابل 44%).
واقر الرئيس الاميركي مرات عدة بان ارتفاع اسعار المحروقات الذي يهدد النهوض الاقتصادي، يطال مباشرة العديد من العائلات الاميركية التي لاتزال تحت وطأة الازمة ولكنه اوضح انه لا يوجد «حل سحري».
في هذا الوقت، ركز مرشحو الرئاسة من الجمهوريين امس على الولايتين الأميركتين الجنوبيتين آلاباما وميسيسبي، حيث توجه الناخبون في هاتين الولايتين اللتين تعتبران من معاقل المحافظين إلى مراكز الاقتراع.
وأظهرت استطلاعات الرأي تعادلا في الولايتين بالنسبة للمرشحين الثلاثة في الانتخابات التمهيدية، ميت رومني (65 عاما) الأكثر ترجيحا للفوز، والمنافسين الجمهوريين ريك سانتورم (53 عاما) ونيوت جينجريتش (68 عاما). كما عقدت أيضا المجمعات الانتخابية للحزب الجمهوري في ولاية هاواي على ساحل المحيط الهادئ وإقليم ساموا الأميركي.
وطبقا لاستطلاعات الرأي العام يتصدر غينغريتش السباق في ميسيسبي مع تقدم طفيف لرومني في آلاباما وإن كان هامش الخطأ يكاد يكون متساويا تقريبا بالنسبة للمرشحين الثلاثة البارزين.
يبدو أن سانتورم وجينجريتش يحظيان بتأييد الناخبين المحافظين اجتماعيا في الولايتين الجنوبيتين، لكن يبدو أن المرشحين يتجهان إلى تفتيت الاصوات، الامر الذي يمنح رومني فرصة لاحراز الفوز.
والواقع أن الحزب الجمهوري يتمتع بقاعدة صلبة في الجنوب، وحاول رومني التودد للناخبين بإبداء إشارات خرقاء إلى المطبخ الاقليمي والسنوات التي قضاها حاكما للولاية الشمالية ماساشوسيتس.