Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل تكريم المدارس الحاصلة على شهادة تدريب في تجربة الدمج
السديراوي: تجربة الدمج لطلبة صعوبات التعلم أثبتت نجاحها وندرس التوسع فيها لتشمل جميع المراحل
16 مارس 2012
المصدر : الأنباء

افتتاح مدارس جديدة في منطقة الفروانية التعليمية وفق نظام مدرسة السديم النموذجيةمحمد هلال الخالدي
أكدت وكيلة وزارة التربية تماضر السديراوي أن تجربة الدمج لطلبة صعوبات التعلم أثبتت نجاحها من خلال ارتفاع نسب النجاح في مدرسة السديم النموذجية في مختلف المواد الدراسية بعد خضوع الطلبة لبرامج العلاج التعليمي، إذ لوحظ من خلال النسب الفرق الكبير بين ما كانوا عليه سابقا في مدارسهم والمستوى الممتاز الذي وصلوا إليه الآن بعد افتتاح المدرسة. وأشارت السديراوي خلال حفل تكريم المدارس الاربع الحاصلة على شهادة التدريب في تجربة الدمج التعليمي لصعوبات التعلم التي اقيمت صباح امس في مدرسة السديم النموذجية في منطقة مبارك التعليمية إلى أن الوزارة تدرس الآن جديا التوسع في تطبيقها بالمرحلتين المتوسطة والثانوية بعد أن حققت نجاحا في المرحلة الابتدائية، مثمنة التعاون المثمر مع مركز تقويم الطفل لاسيما في تدريب معلمي الوزارة ضمن الخطوات التي تعزز كيفية التعامل مع الطلبة.
وذكرت السديراوي أنه بعد افتتاح مدرسة السديم وتوفير الخدمات التعليمية لابنائنا الطلبة من فئة صعوبات التعلم تكون الوزارة قد طبقت بنود قانون ذوي الإعاقة 8/2010، هذا فضلا عن تشكيل لجان لدراسة تطبيق دمج فئات إعاقة جديدة.
واشارت السديراوي إلى ان هذا الافتتاح ترجمة للتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني واشراكها في تقديم الخدمات التربوية والتعليمية الرامية إلى النهوض ورفع المستوى التعليمي في الكويت، مثمنة دور الأمانة العامة للأوقاف في اسهاماتها لخدمة أبنائنا الطلبة.
إلى ذلك، لفتت السديراوي إلى عزم وزارة التربية فتح مدارس جديدة في منطقة الفروانية التعليمية تأتي وفق نظام مدرسة السديم النموذجية، مبينة أن هذا التوجه مازال قيد الدراسة.
من جانبها، أكدت مديرة عام منطقة مبارك الكبير التعليمية بدرية الخالدي أن المدرسة هي الحاضنة الأولى في النظام التربوي لما لها من دور بارز وبناء في تحديد السمات الشخصية والعملية والمهنية والاجتماعية والثقافية، مشيرة إلى أنها دائما تعمل على التحديث والتطوير في المجتمع وتحرص على المحافظة على عاداته وتقاليده.
وقالت الخالدي: انه «إيمانا بالدور التربوي الذي تقوم به المدرسة والتركيز على الإصلاح المدرسي والحاجة إلى تقديم أفضل الحلول والبرامج التدريبية، انطلقت منطقة مبارك الكبير التعليمية حاملة على عاتقها مسؤولية العمل بالتعاون مع كافة مؤسسات المجتمع المدني والحكومي والاستعانة بالخبرات المحلية والدولية في مجال تطوير المناخ الدراسي في الكويت».
وأضافت: «لقد تكاتفت الجهود وتوحدت الرؤى لتحقيق مشروع جودة الدمج التعليمي الذي يهدف إلى تحقيق مزيد من التطوير المتكامل لكافة مدارس المرحلة الابتدائية في المنطقة، حيث كانت الانطلاقة الأولى من مركز تقويم وتعليم الطفل فوجدت تلك الفكرة الاستحسان والدعم والمساندة من الأمانة العامة لأوقاف كمؤسسة وطنية خيرية تساند الكثير في المشاريع الهامة للدولة».