Note: English translation is not 100% accurate
تحليل: «الصراع» داخل الحزب الجمهوري يضعف موقف رومني ويؤثر على الحزب
16 مارس 2012
المصدر : شيكاغو ـ أ.ف.پ

تقنيا يعتبر ميت رومني متقدما في السباق للفوز بترشيح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية الاميركية إلا ان «الصراع» الجاري عند الجناح اليميني للحزب يمكن ان يكلف الجمهوريين غاليا، بحسب العديد من المحللين.
وجمع رومني في الانتخابات التمهيدية الجمهورية التي جرت حتى الآن أكبر عدد من المندوبين بلغ عددهم حاليا 496 بحسب موقع «ريل كلير بوليتكس» اثر انتخابات الثلاثاء في الاباما وميسيسيبي وهاواي وجزر ساموا الاميركية.
وللحصول على ترشيح الحزب في المؤتمر المقرر في أواخر أغسطس في تامبا (فلوريدا، جنوب شرق) لابد ان يحصل اي مرشح على 1144 مندوبا.
لكنه وبعد الانتصارين اللذين حققهما منافسه المحافظ المتشدد ريك سانتوروم (236 مندوبا) في الاباما وميسيسبي الولايتين التقليديتين في الجنوب، لايزال رومني يبدو غير قادر على اجتذاب قاعدة الحزب ليصبح المرشح الذي لا غنى عنه والأفضل لمواجهة الرئيس باراك أوباما في الانتخابات الرئاسية المقررة في 6 نوفمبر.
وأذكى الصراع الجاري الخلافات الداخلية في الحزب وقد يكون صعود سانتوروم انعكس سلبا على صورة الجمهوريين في السباق نحو الرئاسة، بحسب روجرز سميث الخبير السياسي في جامعة بنسلفانيا. وأوضح سميث «في أقصى الحدود، فإن ثلث الأميركيين يعتبرون الديانة (الموضوع الذي يركز عليه سانتوروم) مسألة أساسية مما معناه ان الأمر ليس كذلك بالنسبة الى الثلثين الباقيين اللذين يعارضان في غالبيتهما هذه الآراء الخاصة».
وأشار المراقب ديفيد فرام الى ان صعود سانتوروم السريع والانتصارين الأخيرين له سيبقيان قضايا المجتمع في قلب الحملة وسيدفعان رومني المعتدل الى تشديد خطابه.
واعتبر فرام ان «ترشيح سانتوروم يوجه الانتخابات نحو مواضيع دينية وثقافية مرتبطة بالميول الجنسية لكنها ليست اقتصادية».
وقال «انه ترشيح يبعد الحزب عن المناطق المدنية والدينامية وينقله الى أماكن غير ذلك».
كما يزيد صعود سانتوروم الكاثوليكي التقليدي من الضغوط على الرئيس السابق لمجلس النواب نيوت غينغريتش المرشح الجمهوري الآخر الذي يتقاسم معه أصوات المحافظين.
وكان غينغريتش السيناتور السابق من ولاية جورجيا المجاورة الذي حل ثانيا في الاباما وميسيسيبي يلعب كل أوراقه في تلك الولايتين اللتين تعتبران معقلا للإنجيليين والمحافظين.
إلا انه وبعد حصوله على 141 مندوبا، أعلن مساء الثلاثاء انه سيواصل خوض السباق حتى مؤتمر الحزب الجمهوري في أغسطس. واعتبر ستيفن شميث المراقب السياسي في جامعة ايوا الحكومية ان غينغريتش «سيعقد الأمور بالنسبة الى رومني لأطول فترة ممكنة».
ولم يكن سانتوروم وحده الذي سيستفيد لو انسحب غينغريتش من السباق نحو الفوز بترشيح الحزب الجمهوري.
وأوضح تشارلز فرانكلين من مؤسسي معهد الاستفتاء بولستر.كوم ان رومني أيضا كان سيستفيد لأن الناخبين لن يعودوا مشتتين كما هم عليه الآن وسيكونون بالتالي أكثر حماسة.
واعتبر سميث ان الصراع الجاري في الجناح اليميني للحزب يمكن ان يدفع بالناخبين المستقلين نحو اختيار المرشح الديموقراطي.