Note: English translation is not 100% accurate
جنود أميركيون ينجون من محاولة اعتداء
أفغانستان: كرزاي يطالب «إيساف» بتقديم موعد الانسحاب من 2014 إلى 2013
16 مارس 2012
المصدر : كابول ـ وكالات

أعلن الرئيس الأفغاني حميد كرزاي خلال استقباله وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا أمس ان حكومته تريد ان تتسلم الأمن في البلاد من قوات حلف شمال الاطلسي (ايساف) اعتبارا من 2013 وليس أواخر 2014 كما كان متوقعا حتى الآن.
وصرح كرزاي «نحن مستعدون الان لتولي مجمل المسؤولية الامنية. ونفضل ان تنتهي هذه العملية في العام 2013 وليس في 2014»، بحسب بيان للرئاسة نشر بعد اللقاء.
كما طلب كرزاي انسحاب القوات الدولية وثلثاها من الجنود الأميركيين من «القواعد المتقدمة في القرى الأفغانية وإعادة تموضعها في القواعد» الرئيسية، بحسب البيان.
والأحد الماضي، قتل جندي أميركي 16 مدنيا أفغانيا في جنوب البلاد مما زاد من حدة التوتر بين كابول وحليفتها واشنطن التي تتولى قيادة القوات الدولية (ايساف).
وتقدم قوات ايساف وعديدها 130 ألف جندي (90 ألفا منهم أميركيون) المساعدة لحكومة كابول في مواجهة التمرد الذي تشنه حركة طالبان بعد ان طردها التحالف الدولي من الحكم في أواخر 2001.
بدوره، رد بانيتا بالقول ان القوات الافغانية تشارك في العمليات عالية المستوى وبشكل متزايد، مضيفا «اظن ان الشيء الجيد هو اننا بدأنا حقا عملية نقل هذه القدرة للافغان انفسهم».
وخرج مئات الأفغان امس احتجاجا ضد حادثة القتل التي نفذها الجندي الاميركي التابع لإيساف وبدأوا بإطلاق الشعارات المنددة بأميركا بينها «الموت لأميركا»، فيما عبر اعضاء البرلمان الافغاني عن الغضب بشأن نقل ذلك الجندي الى الكويت، داعين الحكومة لعدم توقيع اتفاقية التعاون الاستراتيجي مع واشنطن الى حين محاكمة الجندي في كابول.
إلى ذلك، أعلن متمردو حركة طالبان الأفغانية في بيان أمس تعليق المحادثات التمهيدية الجارية مع الولايات المتحدة لوضع حد للنزاع في أفغانستان، مشيرين الى الموقف «المتذبذب» للأميركيين. وقالت الحركة في بيان على موقعها على الانترنت إن «امارة أفغانستان الاسلامية (قيادة طالبان) قرر قطع كل حوار مع الأميركيين بسبب تغيير مواقفهم باستمرار».
وتشن حركة طالبان التي طردها تحالف عسكري دولي بقيادة الولايات المتحدة من الحكم في أواخر 2001 تمردا مسلحا ضد كابول وحلفائها من قوات الحلف الاطلسي بقيادة الولايات المتحدة.
وللمرة الاولى منذ اندلاع النزاع، وافقت حركة طالبان في يناير على فتح مكتب تمثيلي لها في قطر لإجراء اتصالات مع الولايات المتحدة.
ووافقت الحكومة الأفغانية على فتح هذا المكتب خارج أفغانستان.
لكن الحركة الأصولية تشترط لبدء أي مفاوضات إطلاق سراح خمسة من أعضائها معتقلين في قاعدة غوانتانامو الأميركية.
الى ذلك، اعلن الجيش الاميركي امس ان عناصره نجوا من محاولة اعتداء عند وصول وزير الدفاع الاميركي ليون بانيتا الى قاعدة عسكرية بريطانية في جنوب افغانستان، وهو حادث طغا على مجمل الزيارة.
وتابع الجيش الاميركي ان منفذ الهجوم وهو مترجم افغاني يعمل في القاعدة قتل كما اصيب جندي بريطاني حاول ان يوقفه.
واعلن بانيتا خلال مؤتمر صحافي انه «لا اسباب تحملني على الاعتقاد بان الهجوم كان يستهدفني»، واضاف «انها منطقة نزاع ولابد ان نشهد مثل هذه الحوادث».
وصرح مسؤول اميركي رفض الكشف عن هويته امام صحافيين في كابول امس بانه وبينما كانت طائرة بانيتا تهبط على المدرج، استولى المترجم على شاحنة صغيرة حاول ان يصدم بها «مجموعة من الجنود تجمعوا لاستقبال بانيتا عند نزوله من الطائرة».
وكان مسؤول اميركي اخر هو الجنرال مايك سكاباروتي اعلن في وقت سابق ان المترجم كانت لديه «نوايا عدائية».
وسقطت الالية التي كانت تنقل مستوعبا من الوقود وتسير بسرعة فائقة في خندق واشتعلت فيها النيران، وكان الجيش الاميركي اعلن في وقت سابق وفاة الافغاني متأثرا بالحروق البالغة التي اصيب بها واوضح ان الالية لم يكن على متنها اسلحة او متفجرات.
وكان مسؤول في قوات الحلف الاطلسي في افغانستان اعلن ان بانيتا ووفده «لم يتعرضوا لاي خطر في اي وقت من الاوقات».