Note: English translation is not 100% accurate
نواب إيرانيون ينتقدون بشدة نجاد بعد مثوله أمام البرلمان
طهران: أخرجنا «الشرق الأوسط» من هيمنة الاستكباروحققنا الاكتفاء الذاتي في أغلب مجالات الصناعة الدفاعية
16 مارس 2012
المصدر : الأنباء

عواصم ـ وكالات: أعلن مسؤول ايراني امس ان بلاده حققت الاكتفاء الذاتي في اغلب مجالات الصناعات الدفاعية.
ونقلت وكالة مهر الإيرانية للأنباء عن رئيس منظمة التوجيه العقائدي السياسي بوزارة الدفاع جمال الدين مير محمدي قوله «لقد توصلنا اليوم الى تقدم كبير في مجال الصناعات الدفاعية وحققنا الاكتفاء الذاتي في اغلب المجالات».
واضاف ان «الغربيين وبنزعتهم الصهيونية سيطروا لسنوات على الشرق الأوسط».
وقال إن ايران «اخرجت قلب العالم (الشرق الأوسط) من هيمنة الاستكبار واذا كنا نشاهد اليوم ان كل العداء موجه نحو ايران فإن سببه هو ان الثورة الإسلامية في ايران افشلت بين ليلة وضحاها الاستثمارات العظيمة التي انفقها الغربيون في الشرق الأوسط لسنوات مديدة واحبطت جميع مخططاتهم وبهذا خرجت هذه المنطقة الهامة من يد المستكبرين».
واشار الى ما وصفه بـ «الصحوة الإسلامية» التي انطلقت في اغلب دول المنطقة والعالم وقال «ان هذه الصحوة الإسلامية ستنزل جميع مستكبري العالم من عليائهم وان شاء الله ستسود الثورة الإسلامية في هذه البلدان».
في سياق متصل، ذكرت الشرطة الهندية ثلاثة ايرانيين على انهم المشتبه بهم الرئيسيون في هجوم بعبوة لاصقة استهدف ديبلوماسية اسرائيلية بالقرب من سفارتها في نيودلهي في فبراير وادى الى اصابتها بجروح بالغة، حسبما اوردت صحف صادرة امس.
وافادت صحيفتا «تايمز اوف انديا» و«انديان اكسبرس» نقلا عن مصادر في الشرطة والاستخبارات طلبوا عدم كشف هويتهم بأن الشرطة طلبت من محكمة اصدار مذكرات توقيف بحق الايرانيين الثلاثة وستبلغ الحكومة الايرانية باسمائهم.
وذكرت معلومات اخرى حصلت عليها «انديان اكسبرس» ان الهند ستطلب مساعدة الشرطة الدولية (الانتربول) للعثور على المشتبه بهم.
واوضحت الصحف ان الايرانيين الثلاثة دخلوا الى الهند بتأشيرات سياحية وغادروا البلاد بعد الانفجار الذي وقع في وسط العاصمة في 13 فبراير.
وقال مصدر في اجهزة الامن لصحيفة «انديان اكسبرس» «انهم دخلوا البلاد في اوقات مختلفة ولم يرحلوا معا»، مضيفا «لدينا تفاصيل رحلاتهم».
الى ذلك، وجه نواب إيرانيون امس انتقادات حادة للرئيس محمود أحمدي نجاد بعد مثوله أمام البرلمان، قائلين ان ردوده كانت مهينة ومتغطرسة.
وقال سبعة نواب لم يذكروا أسماءهم، في بيان نقلته وكالة «مهر» الإيرانية للأنباء ان «ما قاله الرئيس في البرلمان لم يقلل من المشاكل بين السلطتين (التنفيذية والتشريعية) لكن أدى في الحقيقة إلى مفاقمتها».
وواجه أحمدي نجاد، أول رئيس إيراني يجري استجوابه في البرلمان منذ الثورة الإسلامية عام 1979، الاربعاء الماضي استجوابات صعبة من جانب نواب متشددين يعارضون سياساته، لاسيما طريقة إدارته للاقتصاد.
ورفض الرئيس الإيراني الانتقادات الموجهة لسياساته، وقال النواب انه مع ذلك فإن ردوده هي التي أثارت غضبهم.
وقال أحمدي نجاد لنواب البرلمان «نظرا لبدء العام الفارسي الجديد (في 21 مارس)، ينبغي علينا أيضا طرح بعض النكات معا».
وفسر النواب هذه العبارة على أنها تهكم وخروج على الموضوع وغطرسة.
واختتم الرئيس الجلسة بالقول إن الاستجوابات لم يكن من الصعب الرد عليها، مضيفا «يبدو أن مهندس استدعائي (للمثول أمام البرلمان) ليس متعلما بشكل جيد».
وقال النواب في بيانهم امس ان «ذلك ليس إهانة للبرلمان فحسب إنما للمؤسسة بالكامل، وهو ما سيؤدي إلى حدوث توترات جديدة ومشاجرات بين البرلمان والرئيس». وقال النائب مصطفى رضا حسيني لوكالة مهر إن الرئيس تعمد اللهجة الساخرة لتفادي إعطاء ردود واضحة على الاستجوابات.
أما رئيس البرلمان علي لاريجاني، فانتقد أيضا أداء الرئيس، قائلا ان «البرلمان مكان جاد وليس مسرحا لاطلاق النكات».
من جهتهم قلل ممثلو الرئيس في البرلمان من أهمية الانتقادات، قائلين ان المواجهات والخلافات السياسية أمر طبيعي.