Note: English translation is not 100% accurate
تعديل نسبة النجاح من 65 إلى 50 حلاً لأزمة رسوب المعلمين بـ «الإشرافية»
23 مارس 2012
المصدر : الأنباء

محمد هلال الخالدي
لاتزال نتائج المعلمين المرشحين للوظائف الاشرافية محفوظة في الأدراج دون اعتماد، والسبب على ما يبدو ان سبق لـ «الأنباء» التنبيه عنه يكمن في العدد الكبير لحالات الرسوب بين المعلمين في الاختبارات التحريرية التي تكون بالمادة العلمية التي يقوم المعلمون بتدريسها. وقد أكدت مصادر تربوية مطلعة أن هناك تخوفا كبيرا من ردة فعل المعلمين والنواب في مجلس الأمة في حال إعلان النتائج بصورتها الحالية، مؤكدين أن العمل جار للبحث عن حلول للمشكلة وأن وزير التربية ووزير التعليم العالي غير راض عن هذه النتائج، وأنه طلب من الوكيلة المساعدة للتعليم العام منى اللوغاني كشفا بنتائج المعلمين المرشحين للوظائف الاشرافية لسنوات سابقة لمقارنتها مع نتيجة هذا العام.
من جهة أخرى، أبدى عدد من أهل الميدان وكبار المسؤولين بالتربية انزعاجهم من تعطيل الكثير من الأمور ومن بينها إعلان نتائج الاختبارات، قائلين ان هناك غيابا واضحا للمشورة والرأي التربوي السديد، فالمحيطون بالوزير غير قادرين على تقديم الحلول السليمة للمشكلات، بل هم في أغلب الأحيان يكونون جزءا من المشكلة وسببا لها. وقد قدم عدد من المعلمين والموجهين الفنيين بعض المقترحات لتجاوز مشكلة اختبارات الوظائف الإشرافية التي تتكرر كل عام وتصيب العملية التعليمية في مقتل وتحبط المعلمين وتثير استياءهم، منها إلغاء الاختبارات التحريرية كونها مخالفة للقانون ومصدر إحراج كبيرا للوزارة وتكشف عن ضعف مرعب إما في المادة العلمية لدى المعلمين، أو في آلية وضع الاختبارات لدى التواجيه الفنية، وكلاهما مصيبة أكبر من الأخرى. وهناك من قال ان أحد أسباب ارتفاع نسبة الرسوب بين صفوف المعلمين تكمن في كون درجة النجاح 65 من 100، وهي درجة مرتفعة، وقد سبق أن قام وزير التربية ووزير التعليم العالي الأسبق د.عادل الطبطبائي بخفض درجة النجاح إلى 50 من 100 كما هو معمول به في كل الاختبارات، خاصة أن العدد الأكبر من حالات الرسوب تزيد درجاتها عن 50 ولكنها أقل من 65 وبالتالي سيكون ذلك بمثابة حل عملي جيد، وإن كان بصورة مؤقتة طالما أن نهج إدارة الأمور بهذه الصورة السيئة مستمر.
وناشد عدد من المعلمين وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف وضع حد لهذه المأساة واتخاذ القرارات الحاسمة التي تخدم العملية التعليمية دون تأخير، ودعوه إلى الاستعانة بأهل الخبرة والاختصاص في وزارة التربية ممن يمكنه الوثوق بهم والاعتماد عليهم، ليتمكن من اتخاذ قراراته على أسس تربوية سليمة تجنب أبناء الكويت المزيد من المعاناة وتجنبه المساءلة أيضا.