Note: English translation is not 100% accurate
في احتفال «سعاد الصباح.. امرأة من الزمن الجميل»
رابطة الأدباء احتفلت بفوز سعاد الصباح بجائزة «مانهي» في الأدب
24 مارس 2012
المصدر : الأنباء

احتفت رابطة الأدباء بالشاعرة د.سعاد الصباح التي حصلت منذ أيام قليلة مضت على أرفع جائزة أدبية من جمعية الصحافيين الآسيويين في جمهورية كوريا الجنوبية، بفضل ما قدمته للأدب العالمي من قيمة ومعنى.
وجاء الاحتفال تحت عنوان «سعاد الصباح... امرأة من الزمن الجميل»، وتضمنت قراءة شعرية لإنتاج د.سعاد الصباح، وتحدث الكاتب علي المسعودي في وقفته البحثية عن عبدالله المبارك «الزوج» في شعر وفكر سعاد الصباح، مؤكدا ان نتاج سعاد الصباح الشعري والإنساني والفكري أخذ شكل الوفاء أكثر من شكل الرثاء، فكانت دائما تخاطبه كواقع وكوجود وكحضور، وقال: هكذا تعيد سعاد الصباح أحداث الوفاء التي اشتهرت بها المرأة العربية، واستطاعت أن تغير الصورة النمطية في الشعر التي تقوم جماليات شعر الغزل فيها على التغزل بحبيب، وليس الزوج، لتثبت ان الحب للزوج والتغزل به وإكباره في النفس والقلب يعطي بعدا أكثر جمالا وجلالا ونبلا للكلمة. وكانت جمعية تعزيز وممارسة أفكار «مانهي» الكورية الجنوبية قد منحت الشاعرة سعاد الصباح جائزتها في مجال الأدب وهي تعد بمثابة جائزة نوبل كورية جنوبية، وتمنح في ثلاثة مجالات الأدب والسلام وخدمة المجتمع.
وتمنح هذه الجوائز منذ عام 1979 سنويا باسم مانهي «هان يونج أون»، الذي كرس حياته لنشر الأفكار النبيلة، فعاش راهبا بوذيا، ومصلحا، وشاعرا شهيرا، وتخليدا لذكراه وعمله في نشر الفكر والحكمة ونضاله ضد طغيان الحكم الاستعماري الياباني، ودفاعه عن فكرة الحرية والمساواة، كانت جائزة مانهي.
وكانت د.سعاد الصباح هي الفائزة العربية الوحيدة بالجائزة التي كرست أدبها لتعزيز وضع المرأة في البلدان العربية، ومنذ العام 1961 نشرت سعاد الصباح أكثر من 15 مجموعة شعرية، كما أنها أكدت ضرورة التسلح بالعلم من خلال دراساتها الأكاديمية، ومنحت الشباب العربي الفرصة لكل إبداعه من خلال جوائزها في الأدب.