Note: English translation is not 100% accurate
الطوارق يتعهدون بمواصلة عملياتهم رغم الانقلاب
مالي: جنود متمردون يقومون بأعمال نهب ويسعون لاعتقال الرئيس
24 مارس 2012
المصدر : دكار ـ أ.ف.پ

بينما قال سكان إن باماكو عاصمة مالي تعاني من نقص في الخبز والوقود أمس قام جنود متمردون بأعمال نهب لمحطات بنزين ومتاجر وسرقوا سيارات.
وقال الكابتن أمادوا سانوغو رئيس لجنة شكلها المتمردون الذين أطاحوا برئيس مالي أمس الأول أن الجنود يحاولون اعتقال الرئيس أمادو توماني توريه.
من جانبها، أعلنت الحركة الوطنية لتحرير ازواد (تمرد طوارق في مالي) امس على موقعها على الانترنت انها ستواصل هجومها في شمال مالي وذلك بعد انقلاب اطاح بالرئيس امادو توماني توري.
وكتبت الحركة في الموقع انها ستواصل هجومها لطرد الجيش المالي وادارته من جميع مدن ازواد، مهد الطوارق.
وجاء في بيان للحركة وقعه مسؤولها الاعلامي باكاي اغ حمد احمد ان الانقلاب العسكري في مالي لا يغير في شيء تحرك الحركة الوطنية لتحرير ازواد التي تدافع عن تقرير المصير في ازواد بلا شروط وعن استقلالها عن مالي.
وفي الشأن المالي ايضا، قالت المفوضية الاوروبية انها علقت عمليات التنمية في مالي الى حين وضوح الموقف في البلاد بعد الانقلاب اول من امس. وقال المفوض الاوروبي للتنمية اندريس بيبالجس ان القرار لا يشمل المساعدات الانسانية.
وقال بيبالجس: لقد حققت مالي في السنوات الاخيرة تنمية مضطردة لا يمكن الحفاظ عليها الا في بيئة ديموقراطية مستقرة.
واضاف: في مواجهة الوضع الامني المتدهور بشمال مالي وأزمة الغذاء التي تلوح في الافق بالمنطقة ادعو جميع الاطراف للحرص على السكان المديين واحترام حياة الانسان.
وكرر دعوة الاتحاد الاوروبي لاستعادة النظام الدستوري واجراء انتخابات ديموقراطية في اسرع وقت ممكن.