Note: English translation is not 100% accurate
الشركة حافظت على كيانها المالي وأدائها التشغيلي من خلال خطة مدروسة وسياسة متحفظة.. ولكنها منيت بخسائر بلغت 15.8 مليون دينار في 2011
«المزايا» حققت مجمل ربح بـ 27.5 مليون دينار وجنبت 39.6 مليوناً مخصصات
29 مارس 2012
المصدر : الأنباء


أعلنت شركة المزايا القابضة عن نتائجها المالية عن العام المنتهي في 31 ديسمبر 2011 حيث حققت الشركة مجمل ربح بقيمة 27.5 مليون دينار وإيرادات أخرى بقيمة 520 الف دينار مع اعتمادها مخصصات بقيمة 39.6 مليون دينار تمخض عنها صافي خسائر بقيمة 15.8 مليون دينار بعد استقطاع المصاريف الأخرى وحقوق الأقلية.
وقال رئيس مجلس إدارة شركة المزايا القــابضة رشيد النفيسي عقب اجتماع مجلس الادارة الذي عـقد ظهر أمس، أن المزايا القابضة نجـحت خلال العام 2011 في استكمال تسليم مشاريعـها العـقارية داخل وخارج دولة الكويت والوفاء بجزء كبـير من التــزاماتــها المالية تجاه الشركات والمستثمرين والأفراد.
وأضاف ان الشركة استطاعت أن تحافظ على كيانها المالي وأدائها التشغيلي ومكانتها السوقية، وذلك في إطار خطتها المدروسة وسياستها المتحفظة والتي تم وضعها لعام 2011 حيث راعت فيها المناخ الاقتصادي العام، والتطورات المالية في الأسواق العالمية.
وقال ان إجمالي أصول الشركة بلغ 261.7 مليون دينار في حين بلغت حقوق المساهمين الخاصة بمساهمي الشركة الأم 81.6 مليون دينار في الوقت الذي بلغ فيه اجمالي مديونية الشركة أمام البنوك 53.97 مليون دينار والتي لا تتعدى نسبتها الـ 21% من إجمالي أصول الشركة ونسبة 62% من إجمالي حقوق المساهمين.
وأكد النفيسي على أن المزايا كرست كل الوسائل الممكنة للحفاظ على استقرار الشركة النسبي للعام 2010، محققة إيرادات تشغيلية بلغت 87.7 مليون دينار وإيرادات أخرى بقيمة 520 الف دينار محققة إجمالي إيرادات بلغ 88.2 مليون دينار، مضيفا أنه لا أرباح الشركات ولا سعرها السوقي يعكسان أداءها الحقيقي وقدرتها على الاستمرار والتقدم، وأن الرهان الحالي يكمن في قدرة الشركات على الاستمرار والبقاء، لأن الشركات التي استطاعت الصمود أثناء الازمة الاقتصادية العالمية هي وحدها القادرة على مواصلة العطاء.
من جهته، قال الرئيس التنفيذي لشركة المزايا القابضة م.نايف العوضي ان الشركة استطاعت خلال السنة الأخيرة القيام بأعمال جبارة ومهولة فيما يتعلق بتجاوز العديد من العقبات وفك تشابك استثماراتها والتخارج من بعض المشاريع والانتهاء من بعضها الآخر وسداد جزء كبير من التزاماتها وتحصيل العديد من المبالغ المتأخرة، واستيفاء التزاماتها أمام الجهات الرسمية والمستثمرين وخاصة في دبي.
وأضاف: لقد حققنا نقلة نوعية في أعمال تشغيل الشركة خلال السنتين الأخيرتين والتي يتركز أغلبها في دبي على اعتبار أن أغلب استثمارات المزايا كانت في دبي، حيث قلصنا حجم التزاماتنا وسلمنا الكثير من المشاريع في دبي بمعدل يقارب 3 أضعاف معدلات السنوات السابقة، وهو إنجاز يعبر عن الرغبة والإرادة الكبيرة لدى الجهاز التنفيذي بالشركة فيما يتعلق بتقليص التزاماتنا وتحقيق العوائد الجارية وهو الأمر الذي نسعى إليه في المرحلة الحالية.
ولفت العوضي إلى أن المزايا تسعى حاليا إلى إعادة هيكلة أصولها وتحسين ميزانيتها وإعادة التركيز على الأنشطة المدرة للدخل واستغلال الأصول المتاحة بشكل جيد.
وأضاف قائلا: لقد استطعنا بفضل الله حل ما بين 70 و80% من مشاكلنا في دبي خلال السنة ونصف السنة الماضية، كما اننا بدأنا نتلمس بوادر طلب على بعض المنتجات في السوق العقاري في دبي من قبل جهات عالمية، وهو الأمر الذي غاب عن هذا السوق خلال السنوات الثلاث الأخيرة، وإن كان الطلب الحالي مشروطا ببعض الاشتراطات الخاصة من قبل الشركات العالمية، إلا أننا نستطيع أن نؤكد أن مؤشر الطلب الحالي وإن كان ضعيفا بمستوى الطلب السابق، إلا أنه يمكن اعتباره مؤشرا جيدا في الوقت الحالي.
ولا شك أن مثل هذا المؤشر قد أعطانا دافعا لتوقيع عقود استئناف بعض مشاريعنا السابقة في دبي، كما أننا بصدد توقيع عقد آخر لاستئناف مشروع آخر خلال الفترة المقبلة، فدبي تبقى أكثر الأسواق تنظيما في منطقة الخليج، كما أنه يعتبر سوقا عالميا ويتمتع بمهنية عالية.
واختتم العوضي: بدأنا بإعداد خطة للشركة حددنا فيها المسار خلال السنوات المقبلة، وهذه الخطة تركز على التخارجات وإعادة الاستثمار للقطاعات بأماكن محددة ونستهدف بهذه الخطة قطاعات محددة وعوائد جارية أفضل، ولدينا الكثير من العروض بالنسبة للأصول التي نملكها في كافة دول الخليج.