Note: English translation is not 100% accurate
افتتح مؤتمر الرعاية التلطيفية الأول
الرشود: التوعية تسهم في إنقاذ من 30 إلى 40% من الإصابة بالأمراض الثانوية
1 ابريل 2012
المصدر : الأنباء



حنان عبدالمعبود
افتتح وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون القطاع الأهلي د.راشد الرشود المؤتمر الأول للرعاية التلطيفية بحضور وكيل وزارة الصحة لشؤون الاعتراف والجودة د.وليد الفلاح ومدير مركز الكويت لمكافحة السرطان د.أحمد العوضي ونائب رئيس حملة كان د.خالد الصالح، ويقام المؤتمر تحت رعاية وزير الصحة د.علي العبيدي، في فندق موفنبيك ـ البدع ـ على مدى يومين. وقال الرشود في كلمة له ألقاها بالإنابة عن وزير الصحة «ان منظمة الصحة العالمية عرفت الطب التلطيفي بانه الطب الذي يهدف الى محاولة منع حدوث المعاناة لمرضى السرطان والتخفيف عمنن آلامهم، وتقديم المعونة للحصول على أقصى درجة من الحياة المريحة، مهما كانت مرحلة المرض ومدى تقدمه او مرحلة علاجه، كما انه طب يساعد المرضى على ممارسة حياتهم بطريقة طبيعية قدر المكان الى جانب مساعدة المرضى على اتخاذ القرارات التي تختص بالأمور العلاجية. مشددا على ان التوعية هي احد اهم عناصر النجاة من وطأة أمراض السرطان حيث أثبتت الدراسات العلمية ان التوعية تساهم في انقاذ من 30 إلى 40% بالإصابة من الأمراض الثانوية، لافتا الى ان الكويت وكعادتها دائما سباقة في مواكبة التحضر وبناء مركز الرعاية التلطيفية في الكويت هو عنوان لهذا التحضر والرقي، لأن هذا المركز المتخصص والذي لم يمض على تشغيله سوى فترة قصيرة يقوم بمهام جليلة لخدمة المرضى للتخفيف عنهم وعن ذويهم، ورغم قصر تجربة الكويت في هذا المجال، إلا انها وبفضل الله وجهود العاملين بالمركز تعرض تجربتها الرائدة في هذا المؤتمر الذي يضم نخبة من الاخصائيين والذين لهم تجربة أوسع».
بدوره أشار رئيس المؤتمر د.خالد الصالح إلى أن مفهوم الطب التلطيفي ظل غامضا لفترة طويلة، وبدأ المفهوم يتشكل بصورة واضحة منذ سنوات قليلة حتى تم تعريفه قانونيا بواسطة منظمة الصحة العالمية بأنه العناية المتكاملة لفريق من المتخصصين لعلاج امراض السرطان على جميع الأصعدة الجسدية والنفسية والاجتماعية والروحية وغيرها للمرضى وكذلك لأسرهم من اجل مساعدتهم وجعل المريض يعيش حياة افضل، مبينا أن العلاج التلطيفي يغير من نظرة المريض للحياة بحيث يخفف من أضراره الجانبية التي يعاني منها.
وقال الصالح «لدينا في الكويت ما يقارب ثلث المرضى الذين يصابون سنويا بحاجة للعناية التلطيفية ففي كل عام هناك حوالي 450 مريضا يحتاجون لمثل هذا النوع من الرعاية فإذا أضفنا هؤلاء المرضى واسرهم فإن هذه الرعاية تطال آلافا من البشر كل عام. مشيرا إلى أن الكويت تعتبر الأولى على مستوى المنطقة العربية التي نجحت في بناء مركز متخصص ومستقل للرعاية التلطيفية وقد اثنت منظمة الصحة العالمية على الكويت ووزارة الصحة من اجل اهتماماتها بالرعاية التلطيفية.
كما أشاد بجهود الجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، والناس الذين مدوا يد الخير من المتبرعين افرادا ومؤسسات للانتهاء من تشغيل اول مركز للرعاية التلطيفية في المنطقة العربية، والذي يعتبر بحق مفخرة لدولتنا.
وقدم الصالح الشكر الجزيل لقائد المسيرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، الذي دعم هذا المجهود الجبار وحرص على ان يكون افتتاح المستشفى تحت رعايته، وسمو رئيس مجلس الوزراء الداعم دائما لحملة كان التي شاركت في البناء ووزارة الصحة وعلى رأسها الوزير د.علي العبيدي على اهتمامه الخاص بهذا الطب ورعايته المؤتمر. ومن جانبه قال مدير مركز الكويت للسرطان د.أحمد العوضي «ان الرعاية التلطيفية حول العالم تحظى بالاهتمام خاصة في الدول الغربية حيث تعتبر حقا يتم توفيره للمواطن بتلك الدول ومطلبا من قبل منظمة الصحة العالمية». مضيفا «لا عجب ان الرعاية التلطيفية تهدف الى إزالة الآلام والأعراض عن المريض الذي يشكو من امراض مزمنة، وتحسن نوعية حياته وهي الرعاية الشاملة ومجموعة الجهود الطبية المقدمة للمرضى الذين يواجهون امراضا مزمنة بهدف تحسين نوعية الحياة ورفع المعاناة عنهم وعن عائلاتهم بكل الوسائل المتاحة.