Note: English translation is not 100% accurate
يعكس الاهتمام المتنامي بتكنولوجيا المعلومات ضمن برامج العمل الوطني للدول
الكويت تحتل المرتبة الـ 62 دولياً في مؤشر الجاهزية الشبكية
6 ابريل 2012
المصدر : الأنباء
الأداء الحكومي لايزال قوياً غير أنه لاتزال هناك تحديات بشأن كلفة الوصول إلى تقنية المعلومات والاتصالاتأصدرت انسياد، كلية إدارة الأعمال الدولية الرائدة، والمنتدى الاقتصادي العالمي التقرير السنوي العالمي الحادي عشر لتقنية المعلومات، الذي يرصد الجاهزية الشبكية لـ 142 من الدول المتقدمة والنامية في جميع أنحاء العالم، تمثل فيما بينها أكثر من 98% من الناتج المحلي الاجمالي في العالم. كما يتضمن التقرير مؤشرا لقياس مدى استفادة الدول المختلفة من التطورات المتسارعة لتقنيات المعلومات والاتصالات في دفع وتعزيز الانتاجية الاقتصادية والتنمية الاجتماعية.
وذكر التقرير أن الدول العربية لاتزال تحتل مواقع متقدمة نسبيا في تصنيف العام الحالي لمؤشر الجاهزية الشبكية (NRI)، مع حلول خمس منها ضمن المراكز الـ 40 الأولى عالميا، حيث جاءت البحرين في المركز الأول عربيا والـ 27 عالميا، تلتها قطر في المرتبة الثانية عربيا والـ 28 عالميا، والامارات العربية المتحدة في المرتبة الثالثة عربيا والـ 30 عالميا، والمملكة العربية السعودية في المرتبة الرابعة عربيا والـ 34 عالميا وسلطنة عمان في المرتبة الخامسة عربيا والـ 40 عالميا، ويعكس ذلك الاهتمام المتنامي بتكنولوجيا المعلومات ضمن برامج العمل الوطنية، بوصفها أداة حاسمة لتعزيز القدرات التنافسية الدولية، ودعم استراتيجيات التنويع الاقتصادي وتعزيز الكفاءة والتحديث، فيما احتلت الكويت المرتبة الـ 62 دوليا في مؤشر الجاهزية الشبكية.
وجاءت 4 دول من شمال أوروبا بين أكثر 10 دول نجاحا على المستوى العالمي في الاستفادة من تقنية المعلومات والاتصالات في استراتيجيات تعزيز القدرات التنافسية، وذلك طبقا لتقرير العام الحالي لتصنيف مؤشر الجاهزية الشبكية، حيث احتلت السويد المرتبة الأولى عالميا في هذا المجال، وجاءت سنغافورة في المرتبة الثانية. كما تضمنت قائمة الدول العشر الأولى في التصنيف كلا من فنلندا، الدنمارك، سويسرا، هولندا، النرويج، الولايات المتحدة الأميركية، كندا والمملكة المتحدة على التوالي.
وتعليقا على هذا التقرير، قال، أستاذ رولاند بيرغر للأعمال والتقنية بكلية انسياد، والمؤلف المشارك للتقرير سوميترا دوتا: «شهدت صناعة تقنية المعلومات والاتصالات على مدى السنوات العشر الماضية تغييرات هائلة، باتت آثارها تسهم في تحويل اقتصاداتنا ومجتمعاتنا على نحو متزايد. ونظرا للتغيرات السريعة للنتائج المترتبة على العيش في عالم مترابط رقميا بشكل متشعب، فقد حرصنا على تطوير الاطار الذي نستخدمه لرصد وقياس ومعايرة مدى انتشار تقنية المعلومات والاتصالات وآثارها على الدول المختلفة».
وأضاف دوتا بقوله: «لقد أدخلنا مجموعة جديدة من المقاييس، ليس فقط لقياس مدى توافر التقنيات، وانما أيضا لقياس الأساليب التي تعتمد فيها الاقتصادات المختلفة هذه التقنيات بالشكل الأمثل الذي يعزز من مستويات الابتكار في قطاع الأعمال، الحوكمة، المشاركة السياسية والترابط الاجتماعي. كما يقدم تقرير هذا العام رؤية موسعة لكيفية دمج التقنية في نسيج كل دولة».
وقد اعتمد مؤشر الجاهزية الشبكية لعام 2012 على 53 مؤشرا لحساب تأثير تقنية المعلومات والاتصالات على السياسات العامة. وتم اجراء تغييرات على بعض المؤشرات لضمان مواءمة منهجية البحث المعتمدة لوتيرة التغيرات المتسارعة في القطاع التقني والتأثيرات المترتبة نتيجة ذلك على المجتمعات المعنية. ولهذا أخذ التقرير العالمي لتقنية المعلومات لهذا العام بعين الاعتبار عوامل مثل مدى انتشار خدمات النطاق العريض النقالة، بينما قلل من أهمية مؤشرات كانت تحظى بأهمية في السابق مثل معدلات انتشار الهواتف الثابتة. ويتضمن التقرير أيضا تفصيلات قطرية عن 142 من اقتصادات العالم، مع توفير لمحة عن مستوى استيعاب كل منها لتقنية المعلومات والاتصالات، والآثار الاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن ذلك.
من جانبه، قال المدير التنفيذي لمعامل انسياد الالكترونية برونو لانفين: «على الرغم من التطور الجيد الى حد ما للبنية التحتية المتعلقة بتقنية المعلومات والاتصالات في الكويت، الا أن ارتفاع تكاليف الحصول عليها والمستويات المنخفضة نسبيا للمهارات تؤثر على جاهزية تقنية المعلومات والاتصالات في البلاد، ونتيجة لذلك، تعاني الكويت من استخدام منخفض نسبيا لتقنية المعلومات والاتصالات «تحتل المركز الـ 67 عالميا في هذا المجال»، الى جانب وجود بيئة أعمال لا تحفز على تحقيق الريادة «تحتل المركز الـ 56 عالميا» ما أدى الى تدني الآثار الاقتصادية الايجابية لتقنية المعلومات والاتصالات «المركز الـ 93 عالميا».