Note: English translation is not 100% accurate
«الزمردة»: قوة الدولار وراء الانخفاض الحاد لأسعار الذهب
6 ابريل 2012
المصدر : الأنباء
قال خبير اقتصادي ان قوة الدولار التي تمتع بها بعد إعلان البنك الفيدرالي الأميركي عدم نيته خوض نسخة ثالثة من عملية التيسير الكمي هي السبب الرئيسي لانخفاض أسعار الذهب الذي شهدته الأسواق العالمية امس.
واوضح مدير قسم السبائك لدى مجموعة «الزمردة» رجب حامد لـ «كونا» ان الاسعار انخفضت بنسبة 3% خلال تداولات الثلاثاء واستمرت بالانخفاض خلال صباح الاربعاء لتصل الى نسبة 4% لتسجل الاونصة حوالي 1613 دولارا. وأشار الى وجود سببين رئيسيين وراء هذا الانخفاض الأول هو اجتماع عقده اعضاء البنك الفيدرالي الأميركي وأعلنوا فيه ان الاقتصاد الأميركي ليس بحاجة الى عملية تيسير كمي جديدة في إشارة الى انه يسير بوتيرة ايجابية ما حدا بالدولار الى الارتفاع في ظل نتائج هذا الاجتماع.
وأضاف حامد انه في هذه الأجواء فان المستثمرين يتجهون نحو تعزيز استثماراتهم بالعملة الخضراء على حساب الذهب كون الدولار مهيئا للمزيد من الارتفاعات على اثر ما يعلنه البنك الفيدرالي الأميركي من ان الاقتصاد بدأ يتعافى تدريجيا وهذا ما أثر على سعر الذهب خلال اليومين الماضيين.
وقال انه حينما يتحدث البنك الفيدرالي الأميركي بايجابية عن نمو في الاقتصاد الأميركي فان السوق يتجه نحو الاستثمار بالدولار متخليا عن الذهب «لأنه لا يجد مبررا للملاذ الآمن مادامت الاخبار من الولايات المتحدة ايجابية».
وبين حامد ان السبب الثاني وراء هذا الانخفاض هو عمليات جني الأرباح الكثيفة التي قام بها مستثمرو الذهب خصوصا بعد تجاوز الاونصة قيمة 1650 دولارا ما حدا بالأسعار الى النزول بصورة حادة الى 1613 دولارا ووجود حالة من عدم اليقين لاسيما بعد انتعاش العملة الأميركية.
وذكر ان قوة الطلب الفعلي على المعدن الأصفر جعلت الأسعار ترتفع خلال تداولات اليوم (اسواق آسيا وأوروبا) بسبب نزول الاسعار الى قيم مغرية «ونتيجة لذلك وصل سعر الاونصة الى حوالي 1625 دولارا». وعن المستقبل المنظور قال ان الاتجاه العام لأسعار الذهب هو الارتفاع لان ما تسبب في هبوط الذهب اخيرا هي مؤثرات وقتية حالية تزول بزوال المؤثر (قوة الدولار) لاسيما انه لا يوجد اي حديث عن زيادة معدلات الفائدة على العملة الخضراء إضافة الى أرقام دون التوقعات بالنسبة للناتج القومي الأميركي.