Note: English translation is not 100% accurate
جريح من الثورة التونسية يخيط فمه احتجاجا على إهمال الحكومة
6 ابريل 2012
المصدر : ام بي سي .نت
فاجأ جريح الثورة التونسية الشاب عبدالقادر العلوي الحاضرين يوم الثلاثاء الماضي امام مقر وزارة حقوق الانسان والعدالة الاجتماعية بخياطة فمه وغرس الابر بذراعه، وذلك في حركة احتجاجية على مماطلة الحكومة التونسية في تسوية ملف شهداء وجرحى ثورة 14 يناير.
وقالت والدة الشاب شادية المستيري في تصريح للتلفزيون التونسي الرسمي ان عبدالقادر اخبرها بذهابه للمقهى قرب الوزارة المعنية، غير انه عاد بعد فترة وقد قام بخياطة فمه، مضيفة ان سلوكه افقدها الوعي لشدة صدمتها من موقف ابنها ويأسه.
من جهتها فسرت ليلى بن دبة ـ محامية الشاب التونسي ـ الحركة الاحتجاجية لموكلها بأنها رد فعل غاضب من قبله، بعد ان تعرض لتهكم احد عناصر الشرطة داخل وزارة حقوق الانسان والعدالة الاجتماعية.
وقالت المحامية للتلفزيون التونسي: «اصابة عبدالقادر بليغة، والادوية الموصوفة له غير موجودة في الصيدليات التونسية».
تجدر الاشارة الى ان عبدالقادر العلوي ـ البالغ من العمر 27 سنة ـ اصيب في رجله يوم 14 يناير 2011، ومازالت بعض شظايا الرصاص في جسده، ما يتطلب عملية جراحية في الخارج، وهو مهدد ببتر رجله بداية الاسبوع القادم.
قضية جريح الثورة التونسية اثارت حملة من التساؤلات على موقع الـ «فيسبوك» والسخط على حال الشاب، وأعلن كثيرون استعدادهم لمساعدة عبدالقادر العلوي، كما طالبوا الحكومة بالاسراع في هذا الملف، باعتبار ان هؤلاء الشباب الجرحى ودماء الشهداء منهم كانت السبب في سقوط النظام المستبد في تونس.