Note: English translation is not 100% accurate
إسرائيل: عام 2012 هو عام القتال ضد «النووي الإيراني» وخامنئي: تهديدات الأعداء مؤشر على قوتنا
6 ابريل 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

صرح وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك أمس الاول بأن العام الحالي هو عام القتال ضد البرنامج النووي الايراني.
وقال خلال اجتماع مع محلليين عسكريين ومراسلين ان العقوبات الاقتصادية والديبلوماسية التي فرضت على ايران تؤتي ثمارها ولكن مازال يتعين رؤية ما اذا كانت ستحقق تسوية حقيقية ستفضي الى وقف البرنامج النووي الايراني، حسبما ذكرت صحيفة «يديعوت احرونوت» الاسرائيلية في موقعها الالكتروني.
وكان باراك يشير بذلك الى اجتماع بين ممثلي القوى الست العالمية ومسؤولين ايرانيين من المقرر عقده في تركيا يومي 13 و14 الشهر الجاري.
وأضاف: «اننا في انتظار نتائج هذه المفاوضات، سنتابع المحادثات لنتأكد من ان ايران لا تستخدم المفاوضات لكسب الوقت لدفع برنامجها النووي».
وتابع ان الوقت ينفد بينما تواصل ايران تخصيب اليورانيوم وتخزنه في منشآت تحت الارض.
وأشار الى ان «اسرائيل مستعدة لانتظار نتائج المفاوضات قبل ان تقرر مسار العمل، المسألة لا تتعلق بأسابيع او سنوات»، مؤكدا مجددا موقف رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، قال الوزير الاسرائيلي ان الهدوء في الضفة الغربية مؤقت ولا يجب اعتباره امرا مسلما به.
وزعم ان هناك اشارات الى توترات متنامية بين الفلسطينيين وأن حالة الهدوء في الضفة الغربية تتوقف على «حجم الدعم والمساندة التي يمكن ان نقدمها لهم ومدى التزام فتح بنهج اللاعنف».
واستطرد: «من مصلحة اسرائيل التوصل الى تسوية مع الفلسطينيين وتطبيق حل الدولتين وعملية تصاعدية لبناء دولة فلسطينية بقيادة رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض».
وحول العلاقات مع الولايات المتحدة، قال ان اسرائيل والولايات المتحدة تشتركان في تفهم حميم لا ينعكس دائما في اتفاق رسمي.
غير انه اكد ان اسرائيل لا يمكن ان تضع قرارات هامة تتعلق بمستقبلها وأمنها في ايدي آخرين «حتى اصدقاء مثل الولايات المتحدة».
في هذا الوقت رأى قائد الثورة الاسلامية في ايران السيد علي خامنئي امس الاول ان «تهديدات الاعداء» مؤشر على قوة بلاده.
وذكر خامنئي ان «كثرة التهديدات تكشف عن قوة ايران لانها لو لم تكن تتمتع بالقوة والدور المهم والمؤثر كثيرا لما كان اعداء الشعب الايراني يتخبطون هكذا ويطلقون تهديداتهم الخاوية».
وقال خامنئي لدى استقباله مجموعة من قادة القوات المسلحة ومسؤولي ممثليات الولي الفقيه ان القوات المسلحة الايرانية تمتلك «خبرات قيمة ومهمة جدا من سنوات الدفاع المقدس (1980 – 1988).
وأضاف في تصريحات اوردتها وكالة «مهر» الايرانية للانباء انه «ينبغي اعادة تقييم هذه الخبرات القيمة والاستفادة منها»، داعيا القوات المسلحة في البلاد الى ان «تحفظ وتقوي الدوافع الدينية والالهية بجانب رفع مستوى الجهوزية الدفاعية».
وأوضح ان «سعادة وتطور الشعوب رهن بصبرها وثباتها لكي تتخطى وبنجاح المراحل التاريخية»، مؤكدا ان الشعب الايراني «في ظل امتلاكه تجارب وخبرات قيمة كالثورة الاسلامية والدفاع المقدس وكذلك مكانته الجيدة الحالية سيجتاز المرحلة الراهنة حتما بعزة وشموخ».
من جهة اخرى، ذكرت وزارة الخارجية العراقية امس الاول أن ايران عرضت على بغداد استضافة الاجتماع الدولي للاعضاء الدائمين الخمسة لمجلس الامن اضافة الى المانيا لمناقشة الملف النووي الايراني في الرابع عشر من شهر ابريل الجاري.
وأوضحت الوزارة، في بيان لها، ان وفدا ايرانيا، التقى وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري امس الثلاثاء، ابدى رغبة بلاده في استضافة العراق الاجتماع الدولي للاعضاء الدائمين الخمسة لمجلس الامن زائد المانيا والمعروف بمجموعة «خمسة زائد واحد» حول الملف النووي الايراني في الشهر الجاري.
وأوضح البيان ان زيباري «رحب بالمقترح الايراني واستعداد العراق لاستضافة اللقاء وسيجري الاتصالات اللازمة مع الاطراف المعنية حول المقترح».