Note: English translation is not 100% accurate
القذافي اغتصب النساء كما شاء.. وفقاً لشهادات عدد منهن!
6 ابريل 2012
المصدر : عواصم ـ إيلاف

يبث تلفزيون «آر تي إل» الألماني يوم الاثنين المقبل فيلما وثائقيا سيـــثير قدرا من الجدل، لأنه يتعلق بمزاعـــم تفــيد بأن الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي اعتاد اغتصاب النساء كما شاء طوال سنين حكمه الطويلة.
ويقدم الفيلم شهادات نساء شاءت لهن حظوظهن أن يدخلن إلى دائرته الداخلية. ونقلت صحيفة «ديلي ميل» عن الصحافية التلفزيونية أنتونيا رادوس، التي أعدت الفيلم وتقدمه، قولها: «العديد من النساء كن مسحورات بشخصية القذافي وبريق سلطته. ففعلن أقصى ما بوسعهن للقائه. ولكن ما إن يتحقق لإحداهن هذا الحلم، حتى تجد أنه يمارس معها الجنس ربما بعد لحظات من اللقاء، سواء كان ذلك برغبتها أو من دونها».
وقالت رادوس إن أفراد حرس العقيد النسائي الشهير، اللائي يسمين «الأمازونيات»، وكان يفترض فيهن حمايته بأرواحهن، كن أيضا ضحايا لرغباته الجنسية العارمة.
وتستشهد هذه الصحافية بالدكتورة سهام سرقوة التي تزعم أنها، شخصيا، تعرف خمسا من هؤلاء الأمازونيات ممن اغتصبهن القذافي. وكان العقيد يعتبر هذا العمل سلاحا فعالا أيضا للعقاب والتأديب وضمان الولاء، فشجع الضباط والمقربين إليه على ممارسته وزودهم بالعوازل الطبية (الكوندوم) وحبوب الفياغرا لهذا الغرض.
وتقول رادوس أيضا إنها التقت عددا من النسوة ضحايا الاغتصاب ممن أجبرن، مع أقاربهن، على «قسم الصمت» إزاء ما تعرضن له لأن البديل الآخر الوحيد كان المغامرة بحياتهن نفسها. وتؤكد هذا مدرسة كورية، فتقول في البرنامج إن المطروح أمامهن كان أحد اثنين: الصمت أو القتل.
وتوضح رادوس أن السبب الحقيقي في أن المستشفيات كانت تعج بالممرضات الأوكرانيات هو قيامهن بعمليات الإجهاض وسط ضحاياه الحمل.
وأسندت هذه الصحيفة تقريرها إلى شهادة طاه خاص للقذافي، اسمه فيصل، كان قد أكمل في ذلك الوقت سبع سنوات في خدمته. وقال هذا الرجل: «كان يفعل ما حلا له بالنسوة اللائي يثرن شهوته. لكن عددا كبيرا من هؤلاء كن يتنافسن، من جهتهن، على هذا الحال بسبب الهدايا الغالية التي يمكن أن يظفرن بها.. مثل رزمة كبيرة من المال أو الحلي الغالية أو حتى فيلا خاصة».
وتحدث فيصل عن فحولة العقيد المكتسبة بفعل الفياغرا فيقول: «كن ـ في غالب الأحوال ـ يعانين «ويلات المعاشرة». وقد رأينا في أكثر من مناسبة بعضهن يتوجهن إلى الطبيبة لطلب العلاج من جروح داخلية».
ويضيف ان لجوء القذافي إلى الفياغرا بشكل دائم بلغ حد أن ممرضته الأوكرانية توسلت إليه الإقلال من عدد الحبوب التي يتناولها كل يوم حرصا على صحته من أعراضها الجانبية.