Note: English translation is not 100% accurate
وصول حاملة طائرات أميركية ثانية إلى الخليج.. وإيران تتخذ الإجراءات لمواجهة الدرع الصاروخية الأميركية في المنطقة
10 ابريل 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلنت البحرية الأميركية أمس وصول حاملة طائرات ثانية تابعة لها إلى منطقة الخليج العربي، وذلك في ظل التوتر القائم بين الولايات المتحدة وإيران بشأن البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل.
وقالت آمي ديريك ـ فروست المتحدثة باسم الأسطول الخامس الأميركي (ومقره البحرين) إن هذه هي المرة الرابعة على مدار العقد الماضي التي يتم فيها نشر حاملتي طائرات معا في نفس الزمان والمكان، حيث نشرت حاملة الطائرات «يو إس إس إنتربرايز» (التي تعمل بالطاقة النووية) جنبا إلى جنب مع حاملة الطائرات إبراهام لينكولن.
وأضافت فروست ـ في تصريحاتها التي نقلتها شبكة «إيه بي سي نيوز» الأميركية ـ أن كلتا الحاملتين ستدعمان العمليات الأميركية العسكرية في أفغانستان، فضلا عن اعمال مكافحة القرصنة قبالة سواحل الصومال وخليج عدن.
في هذا الوقت، أعلن قائد الوحدة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني العميد أمير علي حاجي زاده امس انه تم اتخاذ الاجراءات المطلوبة لمواجهة الدرع الصاروخية التي تعتزم أميركا نشرها في الخليج.
ونقلت وكالة «مهر» الإيرانية للأنباء عن حاجي زاده قوله امس ان «هذا الموضوع (نشر درع صاروخية في الخليج) يندرج في سياق توفير الأمن للكيان الصهيوني وقد تم اتخاذ التدابير المطلوبة في هذا الشأن».
وأضاف ان «أميركا كانت لديها منذ فترة خطة للدفاع الصاروخي عن الكيان الصهيوني وهذه الخطة تشتمل على عدة مراحل»، مشيرا الى ان الخطة الأميركية «تتضمن نشر تجهيزات صاروخية وعسكرية في البحر المتوسط وداخل الأراضي المحتلة (إسرائيل)».
واعتبر حاجي زاده ان «الأميركيين يحاولون ايجاد منظومة انذار مبكر للحصول على المعلومات وتحديد مسار الصاروخ حيث تم نشر هذه المنظومة باسم الناتو في تركيا».
ورأى انه «من الواضح ان أميركا والكيان الصهيوني (إسرائيل) المستفيدان الرئيسيان من منظومة الدفاع الصاروخية هذه»، لافتا الى ان «هذه الدرع الصاروخية تغطي قسما من المنطقة وكنا نتوقع منذ عام ان تكون المنظومة الثانية للإنذار في الخليج، حيث مؤخرا الإعلان عن ذلك».
وكانت إيران جددت في وقت سابق امس تحذيرها من اقامة الدرع الصاروخية في دول الخليج، واصفة المشروع بأنه «أميركي ـ إسرائيلي».