Note: English translation is not 100% accurate
خلال مشاركته في احتفال سفارة كوريا الشمالية بالذكرى المئوية لمؤسسها كيم إيل سونغ
الرومي: التحضيرات للقمة الآسيوية المقررة في الكويت جارية
17 ابريل 2012
المصدر : الأنباء



هو جونغ: نستخدم الصواريخ لإطلاق القمر الصناعي ولا نكترث للعقوبات الغربيةبيان عاكوم
أكد مدير ادارة آسيا في وزارة الخارجية السفير محمد الرومي ان التحضيرات للقمة الآسيوية التي دعا اليها صاحب السمو الأمير والتي من المقرر ان تعقد في الكويت خلال اكتوبر المقبل بدأت منذ فترة طويلة وشكلت لجنة عليا في الديوان الأميري ووزارة الخارجية الى جانب لجان متفرعة من هذه اللجنة للنظر في جدول الأعمال، مشيرا الى انه لم يتم حتى الآن تحديد بنود جدول اعمال القمة الا انه قال «عادة ستحتل المواضيع الاقتصادية حيزا مهما على جدول الأعمال الى جانب حل النزاعات بالطرق السلمية بين الدول الآسيوية».
كلام الرومي جاء على هامش مشاركته في الاحتفال الذي أقامته سفارة كوريا الشمالية مساء اول من امس في مقرها بمنطقة السرة بمناسبة مرور 100 عام على ولادة مؤسس النظام الكوري الشمالي كيم ايل سونغ وردا على سؤال عن رؤيتهم لإطلاق كوريا لصاروخ لاقى تنديدا دوليا قال «دائما ننظر الى اي حدث في العالم استنادا الى القانون الدولي وحل المشاكل بالطرق السلمية ونحن ننضم الى دول العالم في هذا المجال».
وبالحديث عن زيارة الرئيس الإيراني احمدي نجاد الى جزيرة أبو موسى والموقف الكويتي من الزيارة اكتفى الرومي بالقول «ما يصدر عن الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية مجلس التعاون يمثل الكويت وجميع الدول الخليجية».
وبينما أشاد الرومي بقوة العلاقات بين الكويت وكوريا الشمالية وتمنيه ان تزداد تقدما وتطورا، بين انه سيقوم قريبا بجولة آسيوية تشمل الهند وباكستان ونيبال وبنغلاديش وسريلانكا لتوطيد العلاقات الكويتية مع هذه الدول.
من جهته، استغرب سفير كوريا الشمالية لدى البلاد هو جونغ «ما يروجه» الغرب عن ان كوريا الشمالية أطلقت صاروخا بعيد المدى، مؤكدا ان بلاده كانت تهدف من اطلاق الصاروخ الى ارسال قمرا اصطناعي الى الفضاء، واصفا «الادعاء» الغربي «بالسخافات لاننا استخدمنا الصواريخ لاطلاق قمرنا الاصطناعي، وهذا حقنا المشروع ولا نقبل من اي احد بان يسلبنا حقنا».
وأضاف «أثبتنا لهم أن صواريخنا هي لحمل الاقمار الاصطناعية فقط عن طريق دعوة وسائل الاعلام العالمية لمراقبة الاطلاق»، متهما الدول التي تشجب تجربتهم الصاروخية باعتماد ازدواجية المعايير معهم وقال «نحن سنفعل ما يجب علينا، ولا نكترث لعقوباتهم».
وعن علاقاتهم مع الكويت اعتبرها جونغ قوية ومتينة، متحدثا عن وجود تعاون كبير ومستمر بين البلدين وقال «في ديسمبر الماضي توفي رئيسنا وأرسل صاحب السمو الأمير مبعوثه الخاص لتقديم التعازي نيابة عنه، كما زارنا وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله في مقر السفارة لتقديم واجب العزاء، بالإضافة للكثير من المسؤولين الكويتيين».
وعن الاحتفال قال «نحن نحتفل اليوم بالذكرى المئوية الأولى للرئيس كيم ايل سونغ مؤسس كوريا الديموقراطية، ويتذكر الشعب الكوري الرئيس المحبوب سونغ الذي ترك بصمات رائعة في تاريخ كوريا الحديث بأفكاره وانجازاته العظيمة»، مشيرا الى ان كوريا الديموقراطية ستواصل مسيرتها على نهج الرئيس سونغ مهما يكن من الصعوبات أو التهديدات».
وذكر انه يتواجد حاليا في كوريا نحو 7 من الأكاديميين الكويتيين منهم د.عبدالرضا أسيري للمشاركة في الاحتفال بمئوية الرئيس سونغ.
وقال جونغ ان الرئيس كيم ايل سونغ كان صديقا مخلصا للشعب العربي اذ انه وقف مدى العمر الى جانبه يؤيد ويدعم نضاله العادل لاستعادة حقوقه المسلوبة، مستحضرا الى الأذهان تحليق الطيارين الكوريين في سماء الدول العربية ضد الغزو الإسرائيلي خصوصا في حرب أكتوبر عام 1973، مبينا ان هذا الموقف استمر من قبل خلفه كيم جونغ ايل الذي رحل في ديسمبر الماضي، والآن من قبل القائد الأعلى للشعب الكوري كيم جونغ اون.
وأضاف «ان الشعب الكوري على ايمان راسخ بان قضيته عادلة والنصر حليف دائم له ما دام هناك قيادة حكيمة وتماسك وطني حول القيادة»، مشيرا الى ان الشعب متفائل بمستقبله، وعلى ثقة تامة بأن مسيرته لبناء دولة قوية ومزدهرة ستتوج بالنجاح، لافتا الى ان الوحدة الكورية ستتحقق بطرق سلمية ومستقلة قريبا في ظل القيادة الحالية الحكيمة، ووسط التأييد والدعم من الدول الصديقة بما فيها الشعب الكويتي.
قهرماني: زيارة نجاد إلى أبوموسى لم يكن وراءها أي قصد
بينما أشار السفير الإيراني لدى البلاد روح الله قهرماني الى ان اجتماعات اللجنة العليا المشتركة بين الكويت وايران ستعقد خلال شهر اعتبر زيارة الرئيس نجاد الى جزيرة أبوموسى زيارة طبيعية ولم يكن وراءها اي قصد ولا تعني ان ايران غير ملتزمة بالاتفاقيات مع دولة الإمارات، مشيرا الى ان المفاوضات لاتزال مستمرة مع الجانب الاماراتي بخصوص هذه الجزيرة.
وبيّن قهرماني ان دول الـ 5+1 ستجتمع مع الجانب الايراني في بغداد بعد شهر ونصف الشهر لتكملة المباحثات في شأن الملف النووي الإيراني، مشيرا الى ان اللقاء السابق في اسطنبول أسفر عن تقدم جيد في المباحثات، والجميع كانوا مسرورين من نتيجة المباحثات، نافيا ان تكون المباحثات في تركيا قد ألزمت ايران بنسبة معينة لتخصيب اليورانيوم.