Note: English translation is not 100% accurate
الكويت احتلت الترتيب الـ 24 على مستوى العالم والأول على مستوى الدول العربية
الكشتي: استطلاع «جالوب» العالمي أظهر ثقة الكويتيين بصحافتهم
17 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

الاستطلاع غطى 133 دولة والكويت تقدمت على مصر ولبنان بـ 20 مركزاً عالمياً أكد مدير عام مركز اتجاهات للدراسات والبحوث طلال الكشتي ان ثمة تطورا تعيشه وسائل الإعلام الكويتية في اللحظة الراهنة، نظرا لمستوى الحرية الذي تعرفه ودرجة الشفافية التي تتمتع بها منذ وضع الدستور الكويتي في بداية الستينيات، مضيفا أن الحريات الإعلامية في الكويت ربطت القول بالفعل في ظل قيادة سياسية مؤمنة بالعملية الديموقراطية وقادرة على القيام بمسؤولياتها الوطنية الكبرى.
وقال الكشتي في تصريح صحافي: أصبحت الصحافة الكويتيــة الأولـــى عــربيــا والـ 24 عالميا في ثقة المواطنين بحرية وسائل الإعلام في بلادهم، وهو ما أكده مؤشر استطلاع كبير على مستوى العالم أجرته مؤسسة «جالوب» العالمية المتخصصة في قضايا الإعلام والرأي العام حيث أظهر الاستطلاع الذي غطى 133 دولة أن الدولة التي تلت الكويت في الترتيب هي مصر في المرتبة الـ 44 عالميا (الثانية عربيا) يليها لبنان في المرتبة الـ 45 عالميا (الثالثة عربيا) ويأتي في ذيل القائمة العربية دولة العراق، مؤكدا أن هذا الأمر يسجل لكويت الدولة بجميع أركانها، أسرة حاكمة وشعبا وسلطات تنفيذية وتشريعية وقضائية.
وأضاف الكشتي أن الاستطلاع أوضح ان 82% ممن شملهم الاستطلاع حول أوضاع الصحافة في الكويت قالوا ان إعلام البلاد يتمتع بالحرية، مقابل 13% قالوا «لا» و5% امتنعوا عن الإجابة بـ «نعم» أو «لا»، مشيرا إلى أن وزارة الإعلام في الكويت بدأت تؤدي أدوارا بناءة متلاحقة، كانت مفتقدة في فترات سابقة، امتدت من إجراءات في الداخل إلى ممارسات تجاه الخارج، وهو ما يعرف بالرسالة الثقافية العابرة للحدود للوسائل الإعلامية الوطنية، في عصر السموات المفتوحة، بما يعزز من مكانة الكويت على الصعيد الإعلامي العالمي.
وبيّن الكشتي أن الثقة المجتمعية في الوسائل الإعلامية الكويتية تشير إلى أن البلاد تسير في الاتجاه الصحيح حيث ان مستوى التنمية في الدول المتقدمة يعزى إلى الخصائص الثقافية، التي يطلق عليها مسمى «رأس المال الاجتماعي» (Social Capital). ويعني هذا المفهوم ضمن مكونات رأس المال البشري التي تسمح لأعضاء مجتمع ما بالتعامل المشترك في ظل منظومة أخلاقية قوامها الثقة المتبادلة، والتعاون على إقامة جمعيات ومؤسسات واتحادات وشراكات جديدة. فالثقة (Trust) هنا لها أثرها الإيجابي في تحقيق النمو والازدهار في المجتمعات، وتمثل –أي الثقة- قوة أساسية للثقافة في خلق مجتمع متطور، وهو ما يمكن ملاحظته بمقارنة حالات المجتمعات ذات الثقة المتدنية بنظيرتها ذات الثقة المرتفعة مثل الولايات المتحدة واليابان وألمانيا.
وذكر الكشتي أن الكويت تحاول الحفاظ على مستوى المهنية والحرفية في أداء الإعلام التقليدي من ناحية ومواكبة التطور في تقنيات الإعلام الجديد من ناحية أخرى في ظل ركائز ذات أولوية إنسانية واقتصادية وإنمائية، وتلتزم بمبادئ ثابتة لا تحيد عنها، خاصة فيما يتعلق باحترام الحقوق الإنسانية والترسيخ للقيم الديموقراطية والتحرر من السلطوية، والمساهمة في حل المشكلات الإقليمية المزمنة، وإيجاد آلية لتسوية الصراعات المسلحة، وتمكين الشعوب الفقيرة والمستضعفة من مقدراتها، لاسيما ان مجمل هذه التوجهات تحتل ثوابت راسخة في الذهنية السياسية والإعلامية الكويتية في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
وخلص الكشتي إلى أن شهادة مؤسسة جالوب العالمية تمثل وساما على صدر كل إعلامي كويتي يعمل في صحيفة ورقية أو قناة فضائية أو إذاعة محلية أو منتديات الكترونية، لأنها تضع معايير منضبطة وإجراءات دقيقة، وهو ما يتعين البدء به من الآن فصاعدا للحفاظ على المكانة التي احتلتها الكويت بل والرهان على تبوؤ مكانة أفضل على الصعيد العالمي، لأن الوطن يستحق أكثر من ذلك بكثير.