Note: English translation is not 100% accurate
دعا لتحقيق دقيق مع حراسه المتورطين بفضيحة جنسية
أوباما يلتزم الحياد إزاء جزر فوكلاند والموقف منه يقسّم قادة أميركا اللاتينية
17 ابريل 2012
المصدر : قرطاجنة ـ د.ب.ا
اتهم بعض الزعماء الذين حضروا قمة الاميركتين والآخرون الذين اختاروا عدم الحضور، الرئيس الاميركي باراك اوباما بالتسبب في انقسامات في دول الاميركتين بسبب رفضه قبول دعوة كوبا للمشاركة في القمم القادمة. وقال الرئيس البوليفي ايفو موراليس في قرطاجنة «ان كافة الدول في اميركا اللاتينية والكاريبي تساند كوبا، كما انها تساند الارجنتين بشأن النزاع على جزر فوكلاند.. واذا ما قبلت الولايات المتحدة الاعتراف بهذا الشعور الكبير سيكون هناك تكامل وسيكون هناك اندماج وستكون هناك ديموقراطية».
واضاف «واذا لم يكن الامر كذلك، فبالتاكيد لن يكون هناك تكامل في الاميركتين ويجب القاء اللوم في ذلك على الولايات المتحدة».
ولم يحضر الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز المؤتمر لاسباب صحية. وفي الواقع توجه شافيز الى كوبا بدلا من ذلك لمواصلة علاجه من السرطان. وفي الوقت نفسه، اتهم وزير الخارجية الفنزويلي نيكولاس مادورو الرئيس اوباما بـ «الجهل».
وقال «ان مستشاريه يجعلونه جاهلا بواقع اميركا اللاتينية والكاريبي». واضاف «اما هذا واما يتصرف بطريقة تهكمية للغاية».
وكتب الزعيم الثوري الكوبي فيدل كاسترو الذي لايزال متقاعدا ان اوباما يبدو انه «معزول تماما» خلال الاجتماع في قرطاجنة.
وقال كاسترو «يبدو الامر كما لو كان ينام وعيناه مفتوحتان». ولم يحصد اوباما الانتقادات فقط في كولومبيا. فقد اشاد به البعض لدراسته الامر جيدا ولأنه لم يهرب بعيدا رغم المشاكل الواضحة. وفي الواقع، غادر العديد من القادة بمن فيهم موراليس المؤتمر قبل انتهاء المناقشات التي قالوا عنها انها حيوية للغاية. ولكن اوباما التزم بالقمة حتى النهاية.
وقال الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس مضيف القمة للصحافيين بعد ختام الاجتماعات امس الأول «ارى ان الرئيس الاميركي تحلى بصبر كبير وجلس لمدة يومين يستمع الى 33 من زعماء القارة الآخرين وهم يتحدثون في كل شيء وأي شيء». وقال «انه ايجابي للغاية وبناء». واتفق الرئيس المكسيكي فيليبي كالديرون مع هذا الرأي.
وقال كالديرون للصحافيين «اعتقد انها المرة الاولى من خلال خبرتي اجد رئيسا اميركيا يمكث طوال وقت القمة بالفعل، ويجلس ويستمع الى تعليقات كل الدول سواء غير المحتملة او الاكثر اثارة للتساؤل او غير المتوافقة». واضاف «اعتقد انها لفتة قيمة للغاية من جانب اوباما».
في غضون ذلك قال أوباما إن بلاده تريد أن تنأى بنفسها عن الخلاف الدائر حول جزر فوكلاند، المتنازع عليها بين الأرجنتين وبريطانيا.
وقال أوباما في مؤتمر صحافي بعد قمة الأميركتين، التي اختتمت أمس الأول في مدينة قرطاجنة الكولومبية: «موقفنا تجاه ذلك هو أننا سنظل محايدين».
وفي أثناء القمة، رفض أوباما ـ الذي عقد اجتماعا خاصا مع رئيسة الأرجنتين كريستينا فرنانديز دي كيرشنر السبت الماضي ـ الإعراب عن دعمه للأرجنتين صراحة في هذه القضية.
من جهة أخرى، تحدث الرئيس الأميركي لأول مرة عن واقعة إعادة 12 من عناصر الخدمة السرية من رحلة الرئاسة في كولومبيا بسبب مزاعم عن مرافقتهم لعاهرات. وقال «ما حدث هنا في كولومبيا يجري التحقيق فيه بواسطة مدير الخدمة السرية. أتوقع أن يكون التحقيق شاملا وأتوقع أن يكون دقيقا». وأضاف «إذا تبين أن هذه الادعاءات التي ظهرت في الصحافة صحيحة، فعندئذ بالطبع، سأكون غاضبا». وتردد أن 12 من عملاء جهاز الخدمة السرية الذين كانوا قد وصلوا مسبقا إلى كولومبيا للإعداد للزيارة أعيدوا إلى الولايات المتحدة الأسبوع الماضي لانتهاك مزعوم لقواعد السلوك المهني.