Note: English translation is not 100% accurate
نفت وجود شخصية خليجية ثرية تقوم بدعمها إنتاجياً
مونيا: هناك أشخاص يحاولون «كسري» لكن دون جدوى
18 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

عبدالحميد الخطيب
نفت الفنانة والمنتجة مونيا وجود شخصية خليجية ثرية تقوم بدعمها في تجربتها الإنتاجية، مؤكدة أن هذه الأقاويل ما هي إلا محض شائعات تعودت عليها من أشخاص يحاولون كسر مونيا لكن دون جدوى الأمر الذي دفعهم لا حقا لإطلاق الشائعات بين الحين والآخر. وعن سبب هذه الإشاعات قالت: بصراحة أنا وأغلب من حولي نستغرب ما يقال وما يروج من إشاعات، خصوصا أنني لم أسئ لهؤلاء لا من بعيد ولا من قريب لكنني في ذات الوقت سعيدة وأنا أراهم يفشلون في إلحاق الضرر بي وأكتفي بتعليق بسيط عما يفعلونه وهو «دع المقادر تجري في أعنتها ولا تبيتن إلا خالي البال.. ما بين طرفة عين وانتباهتها يغير الله من حال إلى حال». وعن ابتعادها عن الغناء قالت: الغناء يشكل أحد أبرز اهتماماتي كفنانة تبحث عن الانتشار واثبات الذات لكن المسألة تكمن في انشغالي بعملي كمنتجة، خصوصا أنني كنت وما زلت ابحث عن التميز كمنتجة، لذلك حرصت في أولى التجارب على عدم انتاج مسلسل متواضع من حيث إمكانيات التصوير وأسماء الفنانين المشاركين في العمل فكنت أراعي جميع الجوانب لضمان نجاح العمل.
وبسؤالها عن تكاليف العمل والمردود المالي الذي عاد عليها منه اجابت مونيا: من الطبيعي عدم وجود أي عائد مالي جراء التجربة الإنتاجية الأولى، خصوصا أن هناك تكاليف مالية كبيرة قمت بدفعها لنجاح العمل على مستوى آلية التصوير والمونتاج وغيرها، فالعائد المالي لم يكن ضمن اهتماماتي لان المهم هو نجاح العمل وأخذ مكانته في مختلف الفضائيات الكويتية والخليجية والحمد لله أن العرض الأول والحصري للعمل كان على شاشة فضائية تمتلك كما كبيرا من المشاهدين وسيعرض في الفترة المقبلة في فضائيات أخرى وهذا يؤكد نجاح العمل. أما عن غيابها عن دراما رمضان فقالت: بسبب كثرة انشغالاتي، بالاضافة الى انني من الفنانات غير الحريصات على الظهور في رمضان بقدر الحرص على تقديم عمل مشرف يشكل اضافة لي كممثلة، بعكس بعض الزميلات في المهنة اللاتي تقبلن بأي دور لمجرد اللحاق بموسم رمضان الذي غالبا ما يشهد تنافسا كبيرا بين الفنانين والفنانات لكسب ثقة المشاهد، وهذه نظرية اعتبرها خاطئة فيجب الحفاظ على «الكيف وليس الكم».