Note: English translation is not 100% accurate
مركز تنمية صباح الناصر: الكشف المبكر عن سرطان الثدي أحد الأسباب في الشفاء من المرض
18 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

بشرى شعبان
عبرت مديرة إدارة تنمية المجتمع شيخة العدواني عن سعادتها بافتتاح مركز تنمية المجتمع في منطقة صباح الناصر الذي تم انشاؤه مؤخرا في تلك المنطقة المزدحمة بالسكان، وقالت: أشعر بسعادة لإنجاز هذا الصرح الذي نهدف من خلاله إلى تقديم خدمات توعوية لأكبر شريحة ممكنة في المنطقة. وقالت ان سرطان الثدي من الأمراض التي بدأت تنتشر بين النساء في مختلف المجتمعات، ونحرص من خلال تلك المحاضرة على توعية الناس للكشف الدوري، خاصة أن علاج هذا المرض والشفاء منه في المراحل الأولى له أمر سهل للغاية.
وأشارت إلى أن هناك الكثير من النساء يخفن من الفحص الدوري خوفا من وجود مثل هذا المرض، لذلك نسعى إلى نشر ثقافة الكشف الدوري، لافتة إلى أن مكافحة مركز تنمية المجتمع لهذا المرض نعتبرها في المقام الأول دورا وطنيا.
واختتمت بالإشارة إلى أن مركز صباح الناصر هو أحد المراكز الـ 19 المنتشرة في كافة محافظات الكويت، وسعيدة بأنه يساند مركز العارضية والفردوس لوجود كثافة سكانية في تلك المناطق، لافتة إلى أن وزارة الشؤون لديها خطط لإنشاء مراكز جديدة لتنمية المجتمع في المدن الجديدة.
من جانبها قالت الإخصائية د.هبة السيد عيسى: إن مرض سرطان الثدي من الأمراض التي بدأت تنتشر في كافة دول العالم، خاصة في الدول العربية، ونسعى من خلال حضور هذا المحاضرات على الكشف المبكر عن هذا المرض، ونريد أن نعطي النساء فكرة عن طرق الفحص الذاتي، وكيف يمكن أن تفحص المرأة نفسها، لتتأكد من عدم إصابتها.
وأوضحت أن المشكلة التي تعاني منها مريضات السرطان هو حضور المريضة إلى المستشفى في مرحلة متأخرة جدا، يكون المرض قد انتشر في أنحاء مختلفة من جسدها، ويكون من الصعب التخلص منه أو الشفاء التام منه.
من جانبها قالت رئيس لجنة حياة ليلى الغانم: هناك اهتمام كبير من قبل لجنة حياة بالتوعية حول سرطان الثدي، الذي يعد الأكثر انتشارا بين النساء، بالنسبة لأنواع مرض السرطان، وقد بدأت اللجنة في العمل على هذا المرض منذ عام 2003 حتى اعتراف وزارة الشؤون بها عام 2008.
وقالت: خلال تلك الفترة اشترينا أدوية علاج هذا المرض لغير الكويتيين، لأن هذا العلاج مكلف جدا وعالجنا ما يقارب من 264 مريضا، لافتة إلى أن قيمة الأدوية التي تصرف لكل مريض تتراوح بين 15 و30 ألف دينار في السنة الواحدة، قيمة الجرعة الواحدة تقدر بـ 1200 دينار في المرة الواحدة.
وأوضحت أن أكثر هؤلاء المرضى عمال وخدم يعملون في المنازل، وقامت اللجنة خلال تلك السنوات بصرف أدوية لهؤلاء المرضى بقيمة 3 ملايين دينار، وهي أموال خيرية من تبرعات أهل الكويت.