Note: English translation is not 100% accurate
وسيط يمني: لا خوف على الديبلوماسي السعودي المختطف
24 ابريل 2012
المصدر : صنعاء ـ أ.ف.پ ـ يو.بي.آي
أكد الجهادي السابق والزعيم القبلي اليمني الجنوبي طارق الفضلي أمس ان الديبلوماسي السعودي المخطوف لدى القاعدة في جنوب اليمن بصحة جيدة ولا خوف على حياته، متوقعا ان يتم الإفراج عنه قريبا.
وقال الفضلي الذي يقوم بدور وساطة في هذه القضية، لوكالة «فرانس برس» ان «المفاوضات جارية ويفترض ان تصل الى نتيجة في غضون اقل من أسبوع»، وأضاف «الديبلوماسي بصحة جيدة ولا خوف على حياته».
وكانت وزارة الداخلية السعودية أكدت سابقا ان نائب القنصل السعودي عبدالله الخالدي الذي اختطف في 28 مارس في عدن بجنوب اليمن موجود لدى تنظيم القاعدة في اليمن، وطالبت الخاطفين بالإفراج عنه.
وكان مصدر في الشرطة اليمنية اكد لـ«فرانس برس» ان مسلحين مجهولين قاموا بخطف الخالدي بينما كان خارجا من منزله في حي المنصورة بعدن.
وفي شأن يمني آخر، حددت جماعة «أنصار الشريعة» التابعة لتنظيم القاعدة في اليمن أمس نهاية الشهر الجاري موعدا لإعدام نحو 70 جنديا أسرتهم في مواجهات مع الجيش اليمني في محافظة أبين جنوب البلاد تزامنا مع الاعلان أمس ايضا عن انطلاق حملة عسكرية ضد القاعدة في زنجبار.
وقال مصدر يمني مطلع لـ «يونايتدبرس انترناشونال» إن «الجماعة قامت بالإعلان عبر مكبرات الصوت في مدينة جعار في محافظة أبين أنه تقرر إعدام الجنود الـ 70 الأسرى من الجيش نهاية شهر أبريل الجاري» كما قامت بتوزيع ملصقات على جدران المنازل تعلن فيها قرار إعدام الجنود وموعده. وعلق مصدر عسكري على إعلان القاعدة نيتها إعدام الجنود قائلا لـ«يونايتد برس إنترناشونال» إن «ما تقوم به الجماعة هو ردة فعل على الضربات الموجعة التي تلقتها خلال الأسبوعين الماضيين وفقدانها لقيادات مهمة في التنظيم بالإضافة إلى مصرع نحو 300 من مقاتليها على جميع جبهات القتال».
وأضاف المصدر أن «الساعات الأخيرة للتنظيم بدأت تلوح في الأفق عقب اعتماد المنطقة العسكرية الجنوبية لخطط ترمي إلى إنهاء التنظيم من جذوره وستنطلق حملة عسكرية اليوم من قاعدة العند باتجاه زنجبار».
وأشار إلى أن «سلاح الطيران والبحرية اليمنية ستشارك في أعمال القتال في زنجبار أن الحملة العسكرية الهدف منها السيطرة على مدينتي زنجبار وجعار ثم الانتقال للسيطرة على بقية المدن الأخرى في محافظة أبين».