Note: English translation is not 100% accurate
كارلا بروني مخيفة بسبب البوتكس.. وساركوزي وهولاند يبدآن معركة الإعادة.. ومخاوف أوروبية من نتيجة اليمين المتطرف
24 ابريل 2012
المصدر : باريس ـ وكالات


النتائج النهائية للانتخابات الفرنسية للدورة الأولى 28.6% لهولاند و27.1% لساركوزي.. ولوبن 18%
ساركوزي لهولاند: لا تهرب من المناظرات
رافقت كارلا بروني زوجة الرئيس الفرنسي المرشح لانتخابات الرئاسة الفرنسية لعام 2012 نيكولا ساركوزي للادلاء بصوتيهما في الجولة الاولى من الانتخابات الفرنسية في مركز للاقتراع في باريس.
وبدت كارلا في شكل غريب بسبب كثرة عمليات التجميل والبوتكس، وبالكاد تم التعرف عليها، فبدت بعيدة كل البعد عن كارلا التي تزوجها ساركوزي عام 2008، بل بدت امرأة كبيرة جدا في العمر حاولت عن طريق عمليات التجميل اليائسة ان تعيد شبابها.
وكانت معركة الرئاسة الفرنسية بدأت امس بين الرئيس الحالي نيكولا ساركوزي ومتحديه الاشتراكي الفرنسي فرانسوا هولاند، بعد يوم من خروج ثمانية مرشحين من الجولة الاولى.
وتصدر هولاند انتخابات الجولة الاولى بحصوله على 28.63% من الاصوات مقابل 27.18% لساركوزي في الجولة الاولى من الانتخابات الرئاسية حسبما ذكرت وسائل الاعلام الفرنسية نقلا عن وزارة الداخلية.
ويتنافس المرشحان هولاند وساركوزي في الجولة الثانية المقررة في السادس من مايو المقبل.
وأوضح استطلاع رأي اجراه معهد ايبسوس امس الاول بعد نشر نتائج الجولة الاولى ان 54% من الناخبين سيؤيدون هولاند في جولة الاعادة مقابل 46% لصالح ساركوزي.
وسيقف المرشحون اليساريون الذين فشلوا في الجولة الاولى ومن بينهم مرشح الجبهة اليسارية الراديكالية جان لوك ميلينشون الذي حصل على نسبة تأييد بلغت 11.1% وراء هولاند.
وعلى الجانب الآخر، سيكون على ساركوزي ان يوحد اليمين خلفه.
وحلت زعيمة الجبهة الوطنية اليمينية المتشددة مارين لوبن في المرتبة الثالثة بنسبة 18% من الاصوات وهي نسبة قياسية في جولة اولى للحزب اليميني المتشدد.
وتعني النسبة التي حققتها ان مؤيديها قد يحسمون نتيجة الانتخابات حتى لو لوبن نفسها استبعدت تأييد اي مرشح.
وفي مقابلة مع راديو فرانس انفو امس، ناشد وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه الناخبين من الجبهة الوطنية ان يقفوا وراء ساركوزي.
وقال ان ناخبي الجبهة الوطنية يواجهون الاختيار بين فرنسا «المقيدة بالادارة» و«المقيدة بالمساعدات» في ظل الاشتراكيين وبين وجهة نظر ساركوزي عن دولة «تنافسية وحرة».
كما لوح ايضا بشبح المهاجرين الذين سيكون لهم صوت في ظل الاشتراكيين حيث ذكر هولاند انه سيمنح المقيمين الاجانب حق التصويت في انتخابات المحليات.
وبدأ ساركوزي مساء امس الاول في مداعبة ناخبي الجبهة الوطنية قائلا ان الرد على «ألم» و«معاناة» الفرنسيين يكمن في فرض القيود على المهاجرين وحماية حدود فرنسا وتدعيم مكانة العمل.
واتهم ساركوزي هولاند بالتهرب من المشاركة في مناظرة تلفزيونية قائلا: يجب على السيد هولاند ألا يتهرب، يجب أن يضطلع بمسؤولياته. وذلك الاتهام جاء بعدما رفض هولاند المشاركة في ثلاث مناظرات تلفزيونية قائلا: ان العادة جرت ان تعقد مناظرة واحدة فقط.
وأوضح استطلاع رأي نشرته مساء امس الاول صحيفة لو موند اليومية ان 48% من الناخبين المؤيدين للوبان سيؤيدون ساركوزي في جولة الاعادة وأن 31% سيؤيدون هولاند.
واستبعد ميشيل سابين المتحدث الاقتصادي باسم هولاند في حديث لاذاعة فرانس انفو ان يطرأ اي تغيير كبير في حملة هولاند التي اكدت على تحقيق النمو وخلق الوظائف.
وقال ان الفرنسيين يحتاجون «التماسك» وليس «الطرق الملتوية».
الى ذلك ابدت دول اوروبية عدة قلقها امس بعد النتيجة التاريخية التي حققها اليمين المتطرف الفرنسي المشكك في اوروبا في الدورة الاولى للانتخابات الرئاسية، ما يؤكد اتجاها قويا يسجل في دول عدة من الاتحاد الاوروبي.
واعتبرت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل ان نتيجة اليمين المتطرف الفرنسي في الدورة الاولى للانتخابات الرئاسية الفرنسية تثير «القلق» كما قال احد المتحدثين باسم الحكومة الالمانية مؤكدا في مؤتمر صحافي اسبوعي الاثنين ان ميركل «تواصل دعمها» للرئيس نيكولا ساركوزي لكنها «ستعمل» مع اي رئيس فرنسي منتخب كما قال.
وعبر وزير الخارجية الالماني غيدو فسترفيلي من جهته في بيان عن ارتياحه لرؤية «مرشحين ديموقراطيين مشهود لهما» هما الاشتراكي فرانسوا هولاند وساركوزي في الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية الفرنسية.
وقال: «امر جيد ان تكون هناك مبارزة بين مرشحين ديموقراطيين مشهود لهما ملتزمين باوروبا والصداقة الفرنسية ـ الالمانية».
واضاف فسترفيلي ان الشراكة الفرنسية ـ الالمانية هي احد المفاتيح لمستقبل اوروبا مؤكدا ان المانيا ستسعى الى التعاون بشكل وثيق مع اي رئيس ينتخبه الشعب الفرنسي.
وتم التعبير عن هذا القلق ايضا على هامش اجتماع لوزراء الخارجية الاوروبيين في لوكسمبورغ.
فحمل وزير خارجية لوكسمبورغ جان اسلبورن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي جزءا من مسؤولية نجاح مرشحة الجبهة الوطنية مارين لوبن من خلال خياره تركيز حملته على الحدود الاوروبية التي يعتبرها غير مضبوطة بشكل محكم، وعلى ضبط الهجرة.
وقال اسلبورن وهو اشتراكي «ان كررنا كل يوم ان علينا تغيير شنغن وانتهاج سياسة هجرة متشددة والتحدث عن الاستثناء الفرنسي، كل ذلك سيصب في مصلحة الجبهة الوطنية».
وقال وزير الخارجية الدنماركي فيلي سوفندال الذي تــتولى بــلاده الرئاسة الدورية للاتحـــاد الاوروبي حتى نهاية يونيو المقبل، ان نتيجة التصويت «مقلقة للغاية»، معتبرا انـــها تندرج في اطار اتجاه عام في اوروبا تجسد ايضا من خلال صعود احزاب سياسية مماثلة في الدنمارك وفنلندا.
وعبر وزير الخارجية السويدي كارل بيلد ايضا عن قلقه من هذا الشعور الذي نلاحظه ضد قيام مجتمعات منفتحة واوروبا منفتحة، «ان ذلك يقلقنا وليس فقط في فرنسا».
وتحدث نظيره النمساوي مايكل سبيندلغير عن نتيجة حاسمة لمارين لوبن التي ينبغي ان تدفعنا للتفكير فيما اعتبر نظيره البلجيكي ديدييه رندرز ان «اندفاعة اليمين المتطرف» في فرنسا واماكن اخرى في اوروبا «تثير دوما القلق في اوروبا».
واضاف «يجب التيقظ جدا لذلك».
وافادت النتائج شبه النهائية للدورة الاولى للانتخابات الرئاسية الفرنسية ان مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن احتلت المرتبة الثالثة مع حصولها على 18.01% من الاصوات.
وهي بذلك تحقق نتيجة غير مسبوقة من حيث عدد الاصوات لحزبها الذي يدعو خصوصا الى استفتاء حول الخروج من منطقة اليورو.
يذكر ان النتائج النهائية للدورة الاولى لانتخابات الرئاسة الفرنسية 2012 هي حصول المرشح الاشتراكي فرانسوا هولاند على 28.63% فيما حصل نيكولا ساركوزي على 27.18% من اصوات الناخبين.
واوضحت النتائج التي نشرتها وسائل الاعلام الفرنسية ان الزعيمة اليمينية المتطرفة مارين لوبن حصلت على 17.9% فيما جاء بعدها زعيم الجبهة اليسارية جون لوك ميلنشون بنسبة 11.11% كما حصل مرشح الوسط فرانسوا بايرون على 9.13% من الاصوات.
وسيسعى حزب الاتحاد من اجل حركة شعبية برئاسة ساركوزي والحزب الاشتراكي بزعامة هولاند بعد النتائج الى محاولة اجتذاب الاحزاب الاصغر حجما للحصول على اصواتها قبل جولة الاعادة من الانتخابات المقررة في السادس من الشهر المقبل.
من ناحية اخرى هبط المؤشر الرئيسي لبورصة باريس غداة الدورة الاولى لانتخابات الرئاسة الفرنسية في بداية تعاملاتها امس بمقدار 1.26%.
وسجل مؤشر (كاك) الرئيسي انخفاضا بنحو 15.85 نقطة ليصل الى 3.731.00 نقطة بعد ان حقق ارتفاعا بمقار 0.64% في نهاية تعاملات الاسبوع الماضي.
البرنامج السياسي في فرنسا حتى موعد الانتخابات التشريعية
فيما يلي المحطات المقبلة من العملية السياسية في فرنسا قبل وبعد الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية المرتقبة في 6 مايو والتي سيتواجه فيها المرشح الاشتراكي فرنسوا هولاند الذي احتل المرتبة الاولى في الدورة الاولى والرئيس المنتهية ولايته نيكولا ساكوزي.
٭ الجمعة 27 ابريل: نشر لائحة المرشحين للدورة الثانية وبدء الحملة الانتخابية الرسمية.
٭ الاربعاء 2 مايو: الموعد المحتمل للمناظرة التلفزيونية بين المرشحين.
٭ الجمعة 4 مايو: انتهاء الحملة الرسمية للدورة الثانية، وحظر نشر استطلاعات الرأي.
٭ الاحد 6 مايو: الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية.
٭ اعلان النتائج من قبل المجلس الدستوري في 16 مايو على ابعد تقدير.
٭ قبل الخميس 17 مايو: تنصيب رئيس الجمهورية.
٭ الاثنين 21 مايو: بدء الحملة الانتخابية للدورة الاولى للانتخابات التشريعية.
٭ السبت 9 يونيو عند منتصف الليل: انتهاء الحملة الانتخابية للدورة الاولى.
٭ الاحد 10 يونيو: الدورة الاولى للانتخابات التشريعية.
٭ الاثنين 11 يونيو: بدء الحملة للدورة الثانية.
٭ السبت 16 يونيو عند منتصف الليل: انتهاء الحملة الانتخابية للدورة الثانية.
٭ الاحد 17 يونيو: الدورة الثانية للانتخابات التشريعية.