Note: English translation is not 100% accurate
الميرغني :لا حوار مع جنوب السودان ما لم يعتذروا ويدفعوا التعويضات ويوقّعوا اتفاقيات عدم اعتداء
26 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

بينما وضع السفير السوداني لدى البلاد ابراهيم الميرغني شروطا لعودة الحوار بين بلاده وجنوب السودان اثر احداث هجليج والتي لخصها بالاعتذار ودفع التعويضات اللازمة والتعهد باتفاقيات عدم اعتداء ثمن موقف الكويت وسرعة استجابتها للسودان من خلال إرسال طائرة لإطفاء الحرائق التي شهدتها منطقة هجليج نتيجة الاعتداء الأخير من قبل الجنوب، واصفا المشاعر الطيبة وحماس الشباب الذين اندفعوا لإخماد هذه النيران بالملحمة في البطولة والفداء والتحدي سيتحدث عنها التاريخ.
وردا على سؤال عن الوساطة التي تقوم بها مصر ووزير خارجيتها لعودة الحوار بين الشمال والجنوب، قال ميرغني على هامش مشاركته احتفال سفارة جنوب افريقيا بمناسبة يوم الحرية «الوقت لا يسمح بالجلوس على طاولة الحوار»، مؤكدا أنه لا حوار إلا بشروط».
وإذ أشار إلى أن علاقات بلاده التاريخية تشهد بحسن الجوار، مشددا على أن المعتدي لا بد أن يتأدب ويعتذر ويحترم القانون الدولي، وصف الجنوبيين بالاستفزازيين، مشيرا إلى أنهم أعطوهم 85%من البترول «الذي اكتشفناه وصرفنا عليه» والآن أتوا ليغلقوا الباب علينا وعدم اعطائنا نسبة 15% ليردف بالقــول: المسألــة أصبحت ليست مادية بالرغم من أهميتها ولكنها أصبحت مسألة كرامة أمة.
وعن اعلان رئيس الجنوب عدم استعداده دفع التعويضات قال ميرغني «هذا استفزاز غير لائق كما أن امكاناتهم المادية لا يستهان بها وتتواضع إمكانياتنا أمام الجنوب اليوم»، لافتا إلى أنه هذا ليس عذرا والقانون الدولي لا يسمح بالاعتداء الآثم.
وعما يتردد حول وقوع مجازر في هجليج رد قائلا «في ديننا الإسلامي من مات دون ماله وعرضه فهو شهيد ونحن دافعنا عن أنفسنا وحق الدفاع مكفول في القانون الدولي ولم نتجاوز حدنا وجعلناهم يهربون من المواقع التي احتلوها ودمروها».
وحول ما تردد بشأن وجود خبراء إسرائيليين في هجليج، ذكر انهم سمعوا عن وجود بعض المعتقلين الأسرى الاوغنديين.
وردا على ما تردد من أن هناك مخططات للمزيد من التقسيمات في السودان، اكتفى بالقول «إما العيش بمعروف أو فراق بإحسان».