Note: English translation is not 100% accurate
باهية: إيران ليست عدوة وتوجهاتنا بعد الثورة تشمل كل الدول
26 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

أعلن السفير التونسي لدى البلاد مصطفى باهية عن تأجيل انعقاد اللجنة العليا المشتركة بين الكويت وتونس الى يونيو المقبل، واصفا زيارة رئيس الجمهورية التونسية محمد المنصف المرزوقي للبلاد مؤخرا بـ «الناجحة»، لافتا الى انه كان لها طابع ومغزى سياسي نظرا لتزامنها مع الاحتفال بالذكرى الخمسين على إقامة العلاقات الكويتية ـ التونسية، مذكرا بمواقفه الداعمة للكويت إبان الغزو عندما كان رئيسا لرابطة حقوق الانسان في تونس كما كتب مقالات لصالح الكويت وبالتالي هو يحظى بتقدير كبير في الأوساط الكويتية.
وأشار باهية في تصريح صحافي على هامش مشاركته سفارة جمهورية جنوب أفريقيا بمناسبة الاحتفال بيوم الحرية لجنوب أفريقيا، إلى المباحثات واللقاءات التي أجراها الرئيس مع صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء ومجلس الأمة ومع بعض الصناديق مثل الصندوق الكويتي للتنمية والهيئة العامة للاستثمار وكذلك أجرى الوفد المرافق له عدة لقاءات جانبية مع نظرائهم، مبينا أن هذه الزيارة أثمرت الإعداد لملفات اللجنة الثنائية المشترك.
وبخصوص عودة العلاقات التونسية ـ الإيرانية وعدم حضور وزير الخارجية التونسي إلى الكويت، قال «لقد رافق الرئيس كاتب الدولة المكلف بالعلاقات العربية والأفريقية وهو عضو الحكومة بمرتبة وزير الدولة وهذه الزيارات كانت مبرمجة»، مؤكدا أن العلاقات التونسية ـ الإيرانية لم تنقطع وحرص بلاده الدائم على المحافظة على حسن علاقاتها مع جميع الدول، «إيران ليست عدوة لتونس وهي دولة مسلمة وبلد يقع في محيط جغرافي نهتم به وكانت توجهاتها نحو أوروبا وبعد الثورة توجهاتها تشمل إيران ودول المنطقة كافة».
وحول الاستثمارات الكويتية في تونس أو طلب قرض من الصندوق الكويتي للتنمية، قال ان هناك ملفات سياسة في تونس حاليا لعدم الاقتراض حتى نحافظ على التوازنات المالية العامة لأننا نعيش فترة حرجة بالإضافة إلى السعي أكثر للاعتماد على الموارد والطاقات الداخلية إلى جانب الاستثمار الخارجي والمباشر، مشيرا إلى الدعم والمساندة التي تلقوها من قبل القيادة الكويتية ومن الهيئات المشرفة على الاستثمار.
وبخصوص الملفات التي ستناقشها اللجنة الثنائية المشتركة، قال لم تحدد ملفات بحد ذاتها ولكن هناك استثمارية تعد من قبل المسؤولين في تونس سيتم التباحث بها في شهر مايو المقبل لتكون جاهزة بطرحها على اجتماعات اللجنة العليا المشتركة، لافتا إلى القرار الذي صدر بشأن رفع تأشيرة الدخول إلى تونس بالنسبة للكويتيين ومواطني دول مجلس التعاون في إطار دعم زيارات المستثمرين ورجال الأعمال ودعم للسياحة في تونس.
وأضاف ان هذا الملف حظي بدعم كبير اثناء هذه الزيارة وسوف نعد بتظاهرة سياحية كبيرة لإقامة أسبوع سياحي في الكويت في شهر يونيو بمناسبة انعقاد اللجنة الثنائية المشتركة، إلى جانب مناقشة أوجه التعاون بين البلدين في شتى الميادين والاستفادة من الخبرات والقدرات البشرية التونسية في جميع التخصصات وما يمكن أن يقدموه من دعم للخطة التنموية الكويتية.
وبخصوص عدم إضافة صفة مؤقت للرئيس التونسي أثناء زيارته لدول مجلس التعاون الخليجي والانتقادات التي شهدتها مواقع التواصل الاجتماعي، قائلا «ان التنظيم الحالي هو تنظيم صغير لحين الإعداد للدستور وهذه الاحتجاجات تتعلق بأهواء شخصية» وفي تعليقه على ما حدث في تونس في الفترة الأخيرة وتعرض المتظاهرين لاعتداءات وعما إذا ما ستقوم ثورة أخرى قال باهية «ان هذا الحديث مبالغ فيه وصحيح كانت هناك أحداث نتجت عن مظاهرة تمت إقامتها في شارع تم منع التظاهر فيه بطلب من التجار والمقيمين لأنه شارع رئيسي ثم سرعان ما تراجعت وزارة الداخلية في هذا المنع لأنه تبين أن المجتمع المدني التونسي لم يقبل بهذا المنع، وصارت تجاوزات من قبل رجال الأمن وتم إجراء تحقيق وتقديم اعتذار للمتضررين».
السياحة في تونس قياسية
وعن استعداد تونس لاستقبال السياح، قال باهية ان المؤشرات خلال عام 2010 كانت قياسية حيث وصل عدد السياح إلى 8 ملايين سائح في حين انخفضت النسبة الى 40% عام 2011، مبينا أن المؤشرات هذا العام طيبة وتبشر بموسم سياحي متميز ونحن مستعدون لاستقبال السياح.
وعن الإقبال الكويتي على تونس، قال إن المشكلة تكمن في عملية الترويج، لافتا الى أن عملية الغاء التأشيرة مع إقامة أسبوع سياحي فضلا عن إجراء حملة إعلانية ستساهم في جلب سياح كويتيين إلى تونس.