Note: English translation is not 100% accurate
أكد رفض العراق الانضمام إلى أكثر من 4 اتحادات إقليمية وتمسكه بالجامعة العربية
المالكي: إسقاط النظام السوري عسكرياً سيؤدي إلى حرب طائفية بالمنطقة
27 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

نتطلع إلى أن تكون الكويت جسر التواصل بيننا وبين دول مجلس التعاون ونثمن مشاركة الأمير بقمة بغداد
سنعمل على إصلاح العلاقات الإيرانية - العربية وحل قضية الجزر
اللجنة الكويتية - العراقية المشتركة تجتمع الأحد
خصصنا 49 مليار دينار عراقي لبناء منفذ جديد في صفوان لإيماننا بأن التبادل التجاري مع الكويت سيكون أكبر بكثير مستقبلاً وسنوفر كل التسهيلات للمستثمر الكويتي والخليجي
الدول العربية لم تحل مشاكلها الطائفية وكلما حاولنا أن نُنسي شعبنا مشاكله الطائفية ذكّرونا بها
بغداد ـ يوسف خالد المرزوق
نفى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي انحياز حكومته الى ايران على حساب العرب، مؤكدا ان العراق يبذل ما بوسعه لتحسين علاقاته العربية «لكن بعض الدول لم تمد لنا يد العون».
ودعا المالكي خلال استقباله وفدا إعلاميا كويتيا في مقر رئاسة الوزراء العراقية ببغداد أمس، بحضور سفيرنا لدى العراق علي المؤمن، الكويت لتكون جسر التواصل بين بلاده ودول مجلس التعاون، مشيدا بمشاركة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بالقمة العربية الأخيرة في بغداد.
وعما أثير مؤخرا حول الدعوة الى اتحاد بين ايران والعراق قال المالكي: عرضت علينا أكثر من 4 اتحادات والاتحاد الوحيد الذي قبلنا به هو تواجدنا في الجامعة العربية مع التأكيد على علاقتنا الجيدة مع الكل ورفض التدخل في شؤوننا كما كل الدول الأخرى، ونفى المالكي ايضا تهمة الانحياز لصالح إيران على حساب تركيا، مؤكدا ان تركيا الشريك التجاري الأول للعراق بـ 15 مليار دولار مقابل 8 مليارات مع إيران.
وردا على سؤال حول قضية الجزر الإماراتية مع ايران قال المالكي: نحن ندعو لحل المشكلة بالحلول السلمية ونرفض القوة والسلاح، مضيفا: عندي أولويات كثيرة في العراق تستوجب الحل منها المسائل العالقة بين القوى في العراق ثم قضية الديون ومن ثم إصلاح العلاقات العربية ـ الإيرانية، ومنها قضية الجزر، ونتطلع لأن نعمل على وساطة بين إيران والإمارات لحل المشكلة لو تسنى لنا الوقت في هذه الدورة أو في الدورة المقبلة.
وعلى مستوى الاستثمارات قال المالكي انه منحاز الى الاستثمارات العربية وليس الأجنبية لأنها تحمل معاني أكثر من المال.
وأشار الى تخصيص 49 مليار دينار عراقي لبناء منفذ جديد في صفوان، موضحا ان ذلك ينبع من إيمان العراق بأن التعاون التجاري مع الكويت سيكون أكبر وأن المنفذ الحالي لن يفي بالغرض مستقبلا، مؤكدا على تطلع بلاده الى حجم استثمار كويتي وخليجي أكبر في العراق، مضيفا: نحن على أتم الاستعداد لتأمين أفضل الظروف والتسهيلات للمستثمرين الكويتيين والخليجيين.
وأعرب المالكي عن ارتياحه لنتائج زيارته للكويت الشهر الماضي والمباحثات التي عقدها مع سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك، كاشفا عن اجتماع للجنة الكويتية ـ العراقية المشتركة الأحد المقبل لمتابعة نتائج الزيارة وتنسيق المشاكل العالقة.
وعن اجتماع مجموعة 6+1 حول ملف طهران النووي في بغداد في 23 مايو المقبل، قال: ان هدف الاجتماع هو الوصول الى أفضل صيغة تضمن ألا يشكل الملف النووي خطرا على دول المنطقة.
وعن الأوضاع في سورية أجاب: إن سقوط النظام السوري عسكريا سيؤدي الى اندلاع حرب طائفية في المنطقة وسيكون العراق أول دولة تتأثر بهذه الحرب، لذلك نحن مع الحل السياسي، مضيفا: قلنا للأسد ان حزب البعث لن يستمر في الحكم وانه من المستحيل ان يكون هناك حكم دائم إلا الديموقراطية.
وتابع المالكي: نحن نكره حزب البعث ولو كان في المريخ فما بالكم لو كان على الأرض، خاصة ان أغلب مشاكلنا في العراق بسبب «البعث».
وعما يثار حول شحن الأسلحة برا وجوا الى النظام السوري عبر العراق قال: إن الأميركيين نفوا التهم التي وجهوها لنا حول عبور السلاح الى سورية في سمائنا، أما بالنسبة للحدود البرية فنحن لا نمنع دخول شيء عبر الحدود إلا السلاح والمقاتلين.
وحول الأوضاع الداخلية في العراق ومعاناة المواطن والمشاكل المتفاقمة قال: لدينا في العراق 7500 مؤسسة مجتمع مدني وكلهم يطالبون بأن يكون لهم دور في صناعة القرار، أما بالنسبة للوضع المعيشي فالعراق واحد من أكبر خزانات النفط في العالم ونحن نأمل ان نزيد دخل كل فرد ولكن علينا حل المشاكل الأساسية وأولها منع الحرب الطائفية التي كادت تنشب ولكن بحمد الله أطفأنا نارها.
ولفت المالكي الى ان الدول العربية أيضا لم تحل مشاكلها الطائفية فكلما حاولنا أن ننسي شعبنا المشاكل الطائفية ذكّرونا بها.