Note: English translation is not 100% accurate
الحفل يقام غداً الاثنين على الستاد الرياضي في الشويخ
قياديو الجامعة: رعاية ولي العهد لتخريج الدفعة الـ 41 وسام شرف للأسرة الجامعية
29 ابريل 2012
المصدر : الأنباء






الجامعة استعدت لإخراج الحفل في أزهى صورة
دعوة الخريجين لمواصلة مشوار النجاح الحقيقي بتحصيل العلوم النافعة لخدمة وطنهم يشمل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، برعايته وللعام السادس على التوالي الحفل الموحد لخريجي جامعة الكويت الدفعة الـ 41 للعام الجامعي 2010/2011، وذلك في تمام الساعة السابعة من مساء غد الاثنين، على الستاد الرياضي بالحرم الجامعي في الشويخ.
وفي هذا السياق، أشاد قياديو جامعة الكويت بتلك الرعاية الكريمة لسموه التي يوليها لأبنائه الخريجين، حيث أعرب عدد من عمداء الكليات عن مشاعر الغبطة والسعادة لتلك المبادرة الأبوية والرعاية الكريمة لسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد التي تدل على مكانة جامعة الكويت والأهمية التي يحظى بها خريجوها من قبل الدولة وذلك من خلال الاحتفال بتخريج كوكبة جديدة من خريجي وخريجات جامعة الكويت للعام الجامعي 2010/2011 الدفعة الـ 41، شاكرين لسموه تلك الرعاية الأبوية مهنئين تلك الكوكبة بهذه المناسبة العزيزة على قلوب الأسرة الجامعية وخريجيها، داعين إياهم إلى حمل راية العلم لرفعة وطننا الغالي.
وشاح تكريم
وهنأ مدير جامعة الكويت د.عبداللطيف البدر خريجي جامعة الكويت للعام الجامعي 2010-2011 مؤكدا أن جامعة الكويت تفخر بهذا الاحتفال الذي يقام سنويا تكريما للإنجاز الذي قدمه الخريجون على المستوى العلمي، مشيرا إلى أن طلبة جامعة الكويت هم امتداد للمسيرة العلمية التي تخطوها الجامعة منذ تأسيسها.
وأكد أن جامعة الكويت تتشرف بأن يرعى سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد هذا الحفل البهيج لتكريم الدفعة الـ 41 من خريجي جامعة الكويت، موضحا أن رعايته الكريمة هي وسام شرف، ووشاح تكريم تكتسي به الأسرة الجامعية على مر السنين.
من جانبه، أكد الناطق الرسمي باسم جامعة الكويت فيصل مقصيد أن هذا الاحتفال الذي اعتادت أن تقيمه جامعة الكويت هو رد للجميل الذي قدمه خريجو الجامعة خلال سنوات العطاء التي قضوه من الجد والاجتهاد في حلبة العلم والتحصيل الدراسي، موضحا أن الجامعة تتشرف برعاية سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، ليتفضل بتكريم أبنائه على ما بذلوه من عمل دؤوب لإعلاء شان وطننا الغالي في المحافل العلمية.
وأكد مقصيد أن الجامعة لم تأل جهدا في تقديم هذا الحفل في أزهى صورة وأفضل حلة، لرد الجميل لأبنائنا الطلبة خريجي جامعة الكويت، خلال السنوات التي قضوها تحت سقف الجامعة، وداخل قاعاتها الدراسية لتحقيق أهدافهم السامية لإعلاء نبراس العلم، في الميادين العملية.
شعار التفوق
بدوره، تقدم عميد كلية العلوم الاجتماعية د.عبدالرضا أسيري بخالص التهنئة لأبنائه الخريجين، شاكرا لسمو ولي العهد تلك الرعاية الأبوية التي يوليها لأبنائه الخريجين، والتي تدل على عظم مكانة جامعة الكويت والأهمية التي يحظى بها خريجوها من قبل القيادة الحكيمة في الدولة، وذلك من خلال الاحتفال السنوي بتخريج كوكبة جديدة من خريجي وخريجات جامعة الكويت.
وأضاف: إنه لمن دواعي سرورنا جميعا، ان نقف هنا اليوم للاحتفال بأبنائنا الخريجين للعام الجامعي 2010/2011، الذين رفعوا شعار التفوق رمزا لمسيرتهم العلمية، مسلحين بإرادة العطاء والإبداع، داعين إياهم الى حمل راية العلم لرفعة وطننا الغالي الكويت.
ومن جهتها قالت عميدة كلية الآداب الأستاذة د.حياة ناصر الحجي: «انه ليوم عظيم تخطون فيه الخطوة الأولى من الجامعة عالم الأمس الى المجتمع عالم اليوم والفرق بينهما كبير».
وتوجهت د.الحجي لخريجي كلية الآداب قائلة: «لقد كنتم محور الاهتمام في الجامعة حيث كانت الإدارة الجامعية وأقسام كلية الآداب بكل أعضائها تعنى بكم أكبر عناية وتسعى دوما من أجل تذليل كل الصعاب في طريق تعليمكم وبهذا كنتم كبارا بالعناية والاهتمام كما كنتم محورا للنشاط الثقافي والرياضي في الجامعة الى أن جاء يوم التخرج وعبور بوابة كلية الآداب الى المجتمع حيث تتغير الصورة».
النجاح الحقيقي
وفي كلمة لعميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية د.مبارك الهاجري قال: «يسعدنا ويفرحنا أن نتقدم لجميع أبنائنا وبناتنا خريجي جامعة الكويت بخالص التهاني وأسمى التبريكات بهذه المناسبة العزيزة كما يسرنا أن نتقدم بالتهنئة كذلك لأهالي الخريجين الذين عانوا وسهروا وتابعوا أبناءهم وبناتهم حتى تم نجاحهم وتخرجهم ليتم تكريمهم في هذا اليوم برعاية سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد.
وقدّم الهاجري تهنئة خاصة لوطننا الكبير الكويت بهذه الكوكبة الجديدة التي ستنخرط في جسد المجتمع لترفع من شأنه وتبذل جهدها في سبيل رقيه ونهضته بما حصلوه من علوم مفيدة خلال فترة دراستهم في كليات جامعة الكويت التي لم تدخر جهدا في تأهيل ورفع كفاءة وأداء خريجي الجامعة حتى يساهم الجميع في تحقيق رؤية ورسالة الجامعة بأن تكون في مصاف الجامعات العالمية في جميع المجالات التعليمية والبحثية والمعلوماتية.
استمرار العطاء
وبدوره قال عميد كلية الهندسة والبترول د.حسين علي الخياط في كلمة له وجهها لأبنائه وبناته الخريجين والخريجات: «بكل الفخر والاعتزاز أتقدم اليكم بأخلص التهاني والتبريكات بمناسبة تخرجكم وحصولكم على بكالوريوس العلوم في الهندسة ولاشك أن نيلكم هذه الشهادة أتى بعد توفيق الله نتيجة جهودكم في الجد والمثابرة، ويسعدني أن أنقل اليكم تحية زملائي أعضاء هيئة التدريس والهيئة الأكاديمية المساندة وأسرة الكلية بمناسبة تخرجكم ونبارك لأولياء أموركم بهذا الانجاز وما قدموه من عطاء ومساندة لكم أسهم في حصولكم على شهادة الهندسة وأسجل شكري وتقديري للإدارة الجامعية وزملائي أعضاء هيئة التدريس والهيئة الأكاديمية المساندة وأسرة الكلية لما بذلوه من جهد لتخريج مهندسين ذوي كفاءة عالية، وأتمنى أن يستمر عطاؤكم ويتواصل بعد التخرج حيث أن لوطنكم عليكم حقا ولابد أن يكون لكل منا طموحه والأفضل أن يكون الطموح عاليا وغير متناه».
تنمية الوطن
من جانبه وجه القائم بأعمال عميد كلية البنات الجامعية الأستاذ د.قاسم عفيف صالح كلمة لأبنائه وبناته خريجي جامعة الكويت قال فيها: «ان تكريم سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد لأبنائه خريجي جامعة الكويت هو تكريم لكل جهد يبذل في سبيل تنمية الوطن وتشجيع للطاقات الشبابية للمزيد من الابداع والانجاز فهذه المناسبة تتكرر كل عام بتخريج دفعة جديدة تحمل معها رسالة تعمل على تطبيقها في مجالات الحياة المختلفة لبناء مستقبل أفضل».
من ناحيته، قال عميد كلية الصيدلة د.لاديسلاف نوفوتني في كلمة له: «ان عام 2012 يشهد عرس جامعة الكويت وفرحتها بأبنائها الخريجين والخريجات، أبناء وطنهم وعزوة أهلهم وفخر جامعتهم، أبناء الجهد والجد والاجتهاد الذين بتخرجهم اكتملت فرحة كل من تفانى في تعليمهم ذخائر العلم والمعرفة من اساتذة اكاديميين، وكل من بذل الجهد من القائمين على الجامعة في توفير أحدث المستلزمات العلمية والتجهيزات المتطورة لحثهم على التفاني ببذل الجهد لرفع شأنهم وشأن وطنهم العزيز».
توطيد أواصر التعاون
من جهته، قال عميد كلية العلوم الإدارية د.راشد العجمي «تبتهج الأسرة الجامعية وتتطلع لتسعد باللقاء السنوي الذي تجتمع فيه مع سمو ولي العهد للاحتفال بتخريج أبنائها وبناتها طلاب الجامعة بعد حصولهم على المؤهل الجامعي الذي يتيح لهم الفرصة ويهيئ لهم المكانة ويدعمهم بالثقة لتحمل المسؤولية والمشاركة لتحقيق التنمية الشاملة لها الوطن المعطاء.
بدوره، قدم عميد كلية الحقوق جامعة الكويت بالإنابة د.أحمد الفارسي أسمى آيات التبريكات والتهاني بهذه المناسبة الطيبة الكريمة على القلوب بفرحة تخرج الدفعة 41 تحت رعاية سمو ولي العهد، متمنيا للخريجين حياة علمية وعملية ميزتها النجاح وغايتها تنمية الكويت، حيث يمثل التخرج في الجامعة نقطة البدء لخدمة الكويت فعلى قدر البذل والعطاء في العلم والعمل نرتقي بالوطن.
ثمار جهد وعطاء
من جانبها، أعربت عميدة كلية العلوم د.نادية شعيب عن سعادتها وتشرفها بأن تشارك في تكريم أبنائنا الخريجين والخريجات الذين هم ثمار هذا الوطن ونتاج جهود مخلصة تعمل على رفعة شأنه في مجال العلم والمعرفة من خلال مؤسسة عريقة ألا وهي جامعة الكويت، مشيرة إلى أنه يجب علينا ألا ننسى جهود أولياء الأمور الذين هم أساس هذا النجاح والتفوق الذي حققه أبناؤهم من خلال التشجيع المستمر لهم وتوفير الاحتياجات اللازمة لكي يصبحوا عناصر منتجة ومفيدة لهذا الوطن العزيز.
من ناحيته، قال عميد كلية الدراسات العليا د.نبيل عيسى اللوغاني: يسرنا في هذه المناسبة السعيدة أن نعبر عن تهانينا لبناتنا وأبنائنا الطالبات والطلاب الذين ثابروا واجتهدوا لتحصيل العلم من مختلف ميادين المعرفة خلال السنوات المنصرمة وتوجوا مجهودهم بنيل شهادتهم العلمية. وأكد أن ما يكتسبه الطالب من العلم والمعرفة والمهارات هو المقياس الحقيقي للتفوق، وليس بالشهادة التي حصل عليها الطالب، إذ ان هذه المكتسبات هي التي يتم استخدامها في بناء المجتمع. وبناء عليه، فإن النجاح الحقيقي ليس في المواد العلمية المفروضة على الطالب من المقررات والدراسات وأوراق البحث بل بالعمل بكل جد وإخلاص والمساهمة الفعلية في دفع عجلة التنمية في البلاد.
بداية الخطوات
من جانبه، هنأ عميد كلية طب الأسنان د.جواد بهبهاني الخريجين والخريجات حيث جاء الوقت ليحصدوا ما قدموا من جهد واجتهاد وجاء وقتهم للانخراط في مجتمع ينتظر منهم البذل والعطاء لرفعة وطنهم حيث بداية المشوار العلمي نحو تحقيق مزيد من نجاحاتكم.