Note: English translation is not 100% accurate
لجنة تحكيم مسابقة فادية السعد العلمية للفتيات أنهت عملها والإعلان عن المدارس الفائزة الخميس
29 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

أكدت راعية مسابقة فادية السعد الصباح العلمية «ابتكار» وصاحبة فكرتها، الشيخة فادية السعد، ان المسابقة محاولة علمية جادة للوصول الى ايجاد فتيات مفكرات مبدعات ونابغات على أسس علمية تحقق اطلاقا لطاقاتهن، لافتة الى انها تهدف الى تنمية البحث العلمي والتطوير الفني لديهن، ودراسة موارد الثروة والكشف عنها وسبل استغلالها والقاء الضوء على المشاكل التي تواجه مجتمعنا، وبث روح التعاون المثمر والبناء بين المشاركات، وتنمية الولاء الوطني من خلال دعم مشاريع وابتكارات بناءة، وتشجيع الفتاة على التميز العلمي التخصصي ودعم المشاريع المميزة، والمساعدة على ابتكار مشاريع ذات مردود علمي وعطاء مؤثر في تطوير الحركة العلمية.
وقالت الشيخة فادية، على هامش الاجتماع الأخير للجنة التحكيم في مقر رابطة معلمي العلوم بحضور الوكيل المساعد للتعليم النوعي في التربية محمد الكندري، ان المسابقة في عامها الثاني عشر 2011 – 2012، وضمن خطتها للتطوير والانتشار وتعميمها في إطار دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية كخطوة أولى والدول العربية خطوة ثانية والعالمية كهدف بدأت تتضح ملامحه من خلال الخطط التي وضعت بناء على دراسات وأبحاث، وما تقدمه للفتيات من خبرات متميزة جعلت لها بصمتها الواضحة على الخارطة العلمية في الكويت، والتي تتيح الفرصة لهن للمشاركة والانخراط بالمشاريع العلمية خليجيا ومستقبلا عالميا.
وأوضحت أن المسابقة علمية تعنى بالابتكار والابداع في المجالات العلمية من خلال نسق يتغير سنويا ليحدد القضايا المراد إيجاد حلول علمية لها عن طريق ابتكار مشروع بحثي أو جهاز أو وسيلة لحل إحدى هذه القضايا التي تهدف في الأساس إلى تعليم وتدريب الفتيات أساسيات التفكير والإبداع والصفاء الذهني وكيفية العمل ضمن فريق عمل جماعي، بالاضافة الى تعليمهن أصول وقواعد عرض وتقديم المشاريع، كما انها تهدف الى اكتشاف المواهب والمبدعين والعمل على تطوير قدرات الفتيات في المرحلة الثانوية كهدف اساسي، اضافة الى عدد من القضايا الفرعية المتمثلة في تنمية التقرير العلمي والتطوير والتنمية لدى الفتيات، والحث على العمل الجماعي والتعاوني، وتنمية الولاء الوطني من خلال دعم مشاريع وابتكارات بناءة تخدم المجتمع، وتشجيع الفتيات على التميز العلمي التخصصي، والارتقاء بمستوى الوعي بالقضايا البيئية والمجتمعية، وتعزيز المعرفة والتثقيف والوعي في مجال البيئة والاستهلاك الواعي ومشاكل المجتمع العامة وأوضحت ان المسابقة تقام سنويا للتنافس في مجالات العلوم، الفيزياء التطبيقية، التكنولوجيا، وعلوم الهندسة وغيرها من العلوم الانسانية والاجتماعية، وتهدف إلى مساعدة وارشاد الطالبات ممن لديهن اهتمام وشغف للتقرير العلمي للمضي قدما حتى الدراسات العليا.
من جانبها قالت رئيسة لجنة التحكيم رئيس قسم مناهج وطرق التدريس في كلية التربية ـ جامعة الكويت د. نجاة المطوع: ما تم «اليوم» هو الفيصل لاتخاذ القرار بشأن اختيار المراكز الثلاثة الأولى للمدارس المتقدمة بمشاريع من مختلف المناطق التعليمية في الكويت، من بين 9 مدارس تم تأهيلها للمرحلة النهائية بحضور جميع اعضاء اللجنة التعليمية، لافتة الى انه تم التحكيم وفق معايير موضوعة لتقييم العرض الشفهي لكل مشروع على حدة من المشاريع الـ 9 بعد التصفية، مشيرة الى انه قد تم في وقت سابق تقييم الجزء الأول من البحث وهو المشروع المكتوب، والذي خصص له نسبة 50% من مجموع الدرجات، وخصص النصف الآخر للتحكيم النهائي منها 20% لتقييم العرض، ثم تقييم اللوحة التي تعرض تفاصيل المشروع، وبعدها يتم تقييم المشروع من خلال الأسئلة والأجوبة للتعرف عن قرب على مدى استيعاب الطالبات والتأكد من انهن قمن بهذا المشروع البحثي بأنفسهن، وان هناك تطابقا فيما بين الاجابات وما تم عرضه في الجزء الأول.