Note: English translation is not 100% accurate
مدير أعمالها ضرب بالطلب الإنساني عرض الحائط
شجون ترفض مقابلة فتاة معجبة دخلت المستشفى لأنها تريد التصوير معها
3 مايو 2012
المصدر : الأنباء


هل أبلغ البريكي خطيبته شجون بهذا الموقف الإنساني؟عبدالحميد الخطيب
إن الجانب الإنساني هو مفتاح أي شخصية واستغلاله يختلف من فرد إلى آخر بحسب ما يجوب داخله من تجارب وخواطر تحدد علاقاته مع نفسه ومع الآخرين، بهذه الكلمات يمكن أن نختصر كثيرا ما نريد قوله عن الموقف «أللا إنساني» من خطيب شجون «أحمد البريكي» والذي وضع الفنانة الشابة التي أوكلت له إدارة أعمالها والتحدث مع الصحافة نيابة عنها في «حرج» شديد عندما لم يستجب لنداء إنساني وجهته له «الأنباء» بخصوص فتاة كويتية من معجبي «شوجي» دخلت المستشفى لأنها تريد ان تأخذ صورة معها.
وقبل الخوض في تفاصيل القصة «اللاإنسانية» لخطيب شجون سنذكر حكاية بسيطة حدثت مع الفنان الكبير «الصوت الجريح» عبدالكريم عبدالقادر ـ وهنا بالتأكيد لن نسرد الحكاية كمقارنة لأنه لا مجال للمقارنة بين فنان بقيمة وتاريخ بوخالد وبين فنانة شابة مازالت تشق طريقها في الساحة الفنية ـ ولكن سنذكرها ليعرف البعض ان «الغرور مقبرة الفنان» وان «الإنسانية لا تشترى وإنما هي وازع شخصي نابع من داخل الإنسان»، فرغم كل ما أحاط بعبد الكريم عبدالقادر من شهرة في الكويت والخليج والوطن العربي لم يتبدل أو يتغير، بل ظل ذلك الإنسان المحب لغيره والوفي لجمهوره والمتواصل مع جميع وسائل الاعلام بكل رضا نفس، فكسب محبة الجميع واحترامهم.
وتتلخص القصة عندما اتصلت «الأنباء» بالصوت الجريح بوخالد وأخبرناه بأن إحدى المعجبات تتابعه لدرجة الجنون واننا نريده (بناء على طلب زملائها) ان يفاجئها باتصال هاتفي في عيد ميلادها كإهداء بسيط من زملائها لها، ولأنه فنان قدير وصاحب قلب كبير لم يتأخر، بل تابعنا حتى أجرى الاتصال مع معجبته وأدخل على قلبها السرور.
ونعود الى مدير أعمال شجون «احمد البريكي» والذي فيما يبدو لا يعلم ان تصرفاته أو تصريحاته إذا كانت «غير مسؤولة» لن تضره مباشرة وتنصب جميعها في شكل شجون كممثلة لها جمهور قد يتأثر ويبتعد عنها، فقد «صدمنا» البريكي وشجون عندما لم يستجيبا للنداء «الإنساني» الذي وجهته لهما «الأنباء» بعد ان لجأ إلينا احد الاشخاص لتلبية رغبة فتاة كويتية دخلت المستشفى لأنها من معجبي «شوجي» وتريد ان تقابلها وتأخذ صورة معها مثل صديقاتها.
ولأننا نعلم ان «للعاشقين فيما يعشقون مذاهب» ولإيماننا بأن للفنان رسالة انسانية لابد ان يؤديها بأي طريقة وتحت أي ظروف، اتصلنا بمدير اعمال شجون أحمد البريكي وأخبرناه بالموضوع كاملا فرد قائلا: «يومين وارد» فأخبرناه بأن الموضوع إنساني ونحن وسطاء لنساعد المعجبة البائسة، فـ «صدقناه» وبعد يومين انتظرنا اتصاله لكن دون جدوى، ونظرا لأننا نعرف معنى «الكلمة» ومعنى «الصدق» مع الآخرين اتصلنا به، فرد: «يومين كمان» قلنا له انه إذا لم يكن يستطيع توفير الموعد مع شجون (هو المتحدث باسمها مع الصحافة والناقل لإخبارها) فليخبرنا بذلك، وسندبر لقاء هذه الفتاة الكويتية معها بطريقتنا، ولكنه كرر ما قال: «يومين كمان وارد عليكم» وبعد ذلك لم يستجب البريكي لأي اتصال آخر وحتى الرسائل تجاهلها «ضاربا بعرض الحائط» الطلب الانساني، لذلك كان لزاما علينا ان «نعري» الموقف وننقل ما حدث، لاسيما اننا نؤمن ان أخبار الفنان ليست كلها فنية تساعد في زيادة شهرته، فهناك أخبار أخرى قد تخسره الكثير وتعيده خطوت الى الوراء.
وفي المحصلة وإذا كانت الصدفة ساقت لنا هذا الموقف الانساني لنعرف منه مدى استجابة الفنانة شجون فعليا للجوانب الانسانية في عملها كممثلة، فإننا أيضا لن نلقي باللائمة الكاملة عليها، خصوصا اننا لا نعرف ان كان مدير أعمالها، قد اخبرها بالموضوع من عدمه ونتمنى ألا تكون على علم ورفضت لأن ذلك سيضر بصورتها كفنانة لها معجبون.