Note: English translation is not 100% accurate
المخابرات الباكستانية ساهمت في الكشف عن مخبأه
وزير دفاع باكستان: شريحة هاتف بن لادن قادتنا إليه
4 مايو 2012
المصدر : العربية.نت

قال وزير الدفاع الباكستاني احمد مختار في حوار اذاعي ان باكستان ساهمت في عملية الكشف عن مخبأ اسامة بن لادن عبر شريحة هاتف تتبعتها المخابرات الباكستانية كانت تستخدم في عمليات الاتصال لتبليغ رسائل قصيرة بين بن لادن واتباعه، مؤكدا ان الدور الرئيسي في العثور على زعيم القاعدة يعود للاستخبارات الباكستانية.
كما اكد على وجود اتفاق باكستاني ـ اميركي يقضي ان تترجم باكستان المواد التي عثر عليها بالاوردو في منزل بن لادن، فيما تقوم الولايات المتحدة بالتعامل مع المواد الموجودة باللغتين العربية والانجليزية.
يذكر ان ذكرى مرور سنة على مقتل بن لادن ضجت بالعديد من التكهنات والتسريبات، ولعل ابرزها ما تم تداوله عن قيام احد مرافقيه بالوشاية وكشف مخبئه للمخابرات الاميركية.
وكان البيت الابيض اكد انه سيتم نشر وثائق ضبطت في مخبأ اسامة بن لادن في باكستان يقر فيها زعيم القاعدة بان تنظيمه يتعرض لـ «كارثة تلو كارثة».
وقال جون برينان كبير مستشاري الرئيس باراك اوباما لمكافحة الارهاب ان هذه الوثائق التي ستنشرها كلية وست بونت العسكرية على الانترنت تظهر ان عناصر القاعدة كانوا يدركون انهم يخوضون معركة لن يكسبوها ابدا.
«بن لادن» يسيطر على اهتمام الجمهوريين والديموقراطيين في سباق رئاسة أميركا
من جهة أخرى سيطرت الذكرى الأولى لوفاة أسامة بن لادن على اهتمام الحزبين الجمهوري والديموقراطي في مساجلات سباق انتخابات الرئاسة الأميركية، فقد أطلقت حملة الانتخابات الرئاسية لباراك أوباما فيديو يذكر بعملية اتخاذ قرار ملاحقة زعيم تنظيم القاعدة ولحظات التوتر التي أعقبت ذلك، قال فيه الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون «لقد اتخذ أوباما أكثر القرارات صعوبة وأشرف المسارات».
وتحدث الخصم الجمهوري المتوقع للرئيس أوباما في نوفمبر القادم ميت رومني في مدينة نيويورك، في الذكرى الأولى لوفاة أسامة بن لادن، وقال «بالطبع كنت سآمر بالقضاء على ابن لادن، إنه شخص أضر بأميركا ضررا بالغا».
وقد جاءت زيارة أوباما المفاجئة إلى أفغانستان كإشارة على أن السياسة الخارجية وقضايا الأمن القومي ستكون هامة خلال هذا العام الانتخابي في أميركا، حتى مع توقع معظم المحللين أن يكون الاقتصاد هو القضية الرئيسية في حملة الانتخابات الرئاسية الأميركية.
ووقع أوباما خلال زيارته لأفغانستان على اتفاق أمني طويل الأجل مع نظيره الأفغاني حامد كرزاي والتقى بالقوات الأميركية في قاعدة باجرام الجوية، وتحدث في خطاب متلفز عن تقليص الالتزام العسكري الأميركي في أفغانستان.
وقال «علينا إنهاء المهمة التي بدأناها في أفغانستان ووضع حد لهذه الحرب بطريقة مسؤولة». ويحصل أوباما على تقدير كبير من الجمهور على إدارته للسياسة الخارجية، ولهذا السبب من المرجح أن يواصل رومني التركيز على النيل من السجل الاقتصادي لأوباما.
وقال رومني «نحتاج لرئيس يفهم قوة المشاريع الحرة ويكون قد عايشها.. وأنا سأعمل على ضمان ذلك كجزء من مستقبلنا».
وأشار الخبراء والمحللون الى إن سباق أوباما-رومني بدأ يتشكل، وإذا كان السباق استفتاء على الاقتصاد الأميركي فإن رومني أمامه فرصة كبيرة لانتخابه رئيسا لأميركا، أما إذا كان السباق استفتاء على أداء الحزب الجمهوري ورومني نفسه فإن أوباما أمامه فرصة مواتية في إعادة انتخابه.
ويحول رومني تركيزه الآن بعيدا عن حزب المحافظين للفوز بأصوات المعتدلين في انتخابات نوفمبر، ويشير الخبراء إلى أن القضية الأساسية هي ما إذا كان رومني هو الذي سيحكم الحزب الجمهوري أم أن اليمين المتطرف هو الذي سيحكم رومني».
وفي ظل بقاء 6 أشهر على يوم الانتخابات الرئاسية في 6 نوفمبر القادم، فإن أوباما يتصدر السباق بفارق طفيف عن رومني في معظم استطلاعات الرأي العام.