Note: English translation is not 100% accurate
رهينة أميركي يحث أوباما على الاستجابة لمطالب «القاعدة»
8 مايو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
ناشد اميركي يعمل في مجال المساعدات خطفته القاعدة في باكستان العام الماضي الرئيس الأميركي باراك اوباما الاستجابة لمطالب خاطفيه والافراج عن سجناء من التنظيم لانقاذ حياته.
ونقلت خدمة «سايت» للمراقبة التي ترصد بيانات القاعدة عن الرهينة وارن وينستاين الذي خطف من مدينة لاهور بوسط باكستان في اغسطس مناشدته اوباما قبول مطالب القاعدة «والرد على المجاهدين».
وقال وينستاين في تسجيل فيديو بث على مواقع اسلامية امس الاول «حياتي بين يديك سيادة الرئيس ان استجبت لمطالب المجاهدين بقيت حيا وان لم تستجب لها فالموت مصيري».
كما طالب ايضا بانهاء الغارات الجوية الأميركية وغارات الحلفاء على الاسلاميين في باكستان وأفغانستان واليمن والصومال وغزة.
في هذا الوقت كشفت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية امس عن برنامج سري اميركي موجود منذ عدة اعوام يتضمن الافراج عن كبار المقاتلين الأفغان المسجونين في سجن حربي في افغانستان في اطار مفاوضات مع الجماعات المقاتلة لوقف العنف، الا ان العديد من المسؤولين الأميركيين يعتبرون هذا البرنامج يحمل مخاطر كبيرة.
وقالت الصحيفة ـ في تقرير لها نشر على موقعها الالكتروني ـ ان برنامج «الاطلاق الاستراتيجي» يخدم كقناة ديبلوماسية مباشرة خصوصا مع فشل اميركا في التوصل لاتفاق سلام مع طالبان وأن هذا البرنامج سمح للمسؤولين الأميركان باستخدام هؤلاء المساجين كروت مساومة في المقاطعات التي تتسم بالعنف ووصلت القوة العسكرية لمداها دون جدوى.
وأضافت ان هذا البرنامج يحمل معه مخاطر كبيرة حيث ان المحتجزين الذين تم اطلاق سراحهم هم غالبا من اشرس المقاتلين ولم يكن من الممكن الافراج عنهم في ظل النظام القضائي العادي للمساجين العسكريين في افغانستان.
وفي ظل هذا البرنامج يجب على هؤلاء المطلق سراحهم التعهد بالتخلي عن العنف وأنه اذا تم القبض عليهم وهم يهاجمون قوات اميركية فسيتم احتجازهم مرة آخرى، ورفض المسؤولون الأميركيون الافصاح عما اذا كان احد من هؤلاء المقاتلين الذين تم اطلاق سراحهم قد هاجم قوات اميركية او افغانية مرة أخرى ام لا ولكنهم يرون انه بالرغم من موافقة الجميع على ان هؤلاء المقاتلين مذنبون ويستحقون الحبس الا ان المنافع العائدة من هذا البرنامج تفوق مخاطره.