Note: English translation is not 100% accurate
طرابلس: لن ندفع فاتورة تحرير ليبيا من نفط بلدنا
8 مايو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال وزير الاقتصاد الليبي أحمد سالم الكوشلي إن الهدف الرئيسي من تطوير قطاع النفط هو إعادة إعمار ليبيا وخلق حياة كريمة للمواطن الليبي، فالشعب الليبي عانى كثيرا وعاش لسنوات طويلة في الظلم والقهر ومورس الإجحاف بحقه طويلا، وبالتالي أموال النفط وعوائده سيتم توظيفها في خدمة الليبيين.. نسعى من خلال النفط لأن نؤسس للخدمات الأساسية للمواطن الليبي، كقطاع الصحة والعلاج وقطاع التعليم وغيره.
وأوضح الكوشلي ـ في تصريحات لصحيفة (الجزيرة) السعودية الصادرة أمس «أما بخصوص دفع ثمن تحالف الناتو، نحن لسنا ملزمين بدفع فاتورة الحرب ضد نظام العقيد الراحل معمر القذافي وليس واردا أن ندفع تكاليف الحرب بتاتا، والتدخل الدولي في ليبيا أتى من خلال قرارات دولية من الأمم المتحدة ومجلس الأمن لإنقاذ الشعب الليبي من بطش الطاغية القذافي».
وعن تولي الشركات الأوروبية لعقود النفط في ليبيا، قال الوزير الليبي «هذا من تخصص وزارة النفط وليس من تخصصي، ولدينا قانون خاص بالنفط ينظم هذه المسألة، وبشكل عام الأولوية حاليا في ليبيا أن نكون صادقين مع أنفسنا ومع غيرنا ونكون دولة قانون ونعتمد على الشفافية، والمحك في اختيار شركات النفط سيكون معتمدا على الكفاءة والتنافسية والخدمات».
وبالنسبة لأهم الإنجازات التي حققتها حكومة الثورة، قال الكوشلي «بدأنا أولا في إعادة القطاعات الحيوية للحياة، فاستعدنا الكهرباء وأصبحت بلا انقطاع، وأعدنا شبكات الاتصالات والإنترنت والهواتف المتنقلة، وبدأت الحياة تعود طبيعية إلى دولتنا، وكذلك الشركات الأجنبية بدأت تعود للبحث عن فرص الاستثمار والقطاع الخاص بدأ ينهض مجددا بعد تجاهله لسنوات طويلة».
وفي شأن ليبي آخر، أفادت مصادر طبية ليبية متطابقة امس بأن رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبدالجليل خضع الليلة قبل الماضية لعملية جراحية لإزالة فتق في مركز بنغازي الطبي.
وقال الطبيب جمال الطلحي الاختصاصي بأمراض الجهاز الهضمي والمناظير، احد المشرفين على حالة عبدالجليل الصحية، ان «العملية كانت بسيطة جدا وتكللت بالنجاح التام ولم تستغرق إلا عدة دقائق».
واكد ان عبدالجليل «يتمتع بصحة جيدة بعد العملية وسيلازم المستشفى ليومين لغرض الراحة».
وكان عبدالجليل أكد مساء امس الأول ان «صحته جيدة»، مشيرا الى ان «دخوله الى مركز بنغازي الطبي جاء على أثر وعكة صحية بسيطة ألمت به نتيجة لضغوط العمل والإرهاق الناجم عن متابعة هموم الوطن ومشاغله».
وقال في تصريحات للصحافيين الذين سمح لهم بزيارته داخل المركز، ان وضعه الصحي لا يدعو للخطر.
وأوضح ان «الأمر يحتاج فقط إلى قسط من الراحة ما بين يومين او 3 أيام»، لافتا الى ان الأطباء طلبوا منه الراحة، مشيرا إلى أن الأطباء الليبيين «منحوه إجازة طبية تعتمد مدتها على ما يقررونه».
وقال عبدالجليل «لقد عرض علي زملائي في المجلس الوطني الانتقالي وزعماء وقادة العالم للذهاب الى العلاج في اي دولة أوروبية، إلا انني آثرت المعالجة في بلدي وعلى أيدي الأطباء الليبيين الأكفاء».