Note: English translation is not 100% accurate
هولاند يعلن من الباستيل حركة تغيير وحرباً ضد التقشف.. واعتبر فوزه برئاسة فرنسا حافزاً للشعوب الأوروبية على مواجهة أزماتها الاقتصادية
«فرنسوا الثاني».. يدخل الإليزيه 15 الجاري.. وفاليري سيدة فرنسا الأولى «بدون زواج رسمي».. وطليقة الرئيس الجديد سعيدة بفوزه
8 مايو 2012
المصدر : عواصم - وكالات




برلين ترفض تعديلات الرئيس الفرنسي الجديد على اتفاقية الموازنة.. و ميركل تطرح على هولاند شروطها بخصوص التقشف والنمو
أعلن الرئيس الفرنسي المنتخب، فرنسوا هولاند، ان فوزه في الانتخابات الرئاسية هو بداية «حركة صاعدة في كل أوروبا وربما في العالم»، وذلك في خطاب ألقاه أمام جموع غفيرة من أنصاره احتشدت في ساحة الباستيل للاحتفال بالانتصار.
وقال المرشح الاشتراكي الفائز في كلمة مقتضبة مخاطبا عشرات الآلاف من أنصاره: «هذه هي رسالتي، أنتم بالتأكيد أكثر من مجرد شعب يريد التغيير، أنتم حركة صاعدة في كل أوروبا، وربما في العالم، لحمل قيمنا وتطلعاتنا ومطالبنا بالتغيير»، نقلا عن تقرير لوكالة فرانس برس.
وأضاف وقد بدا عليه التعب: «تذكروا كل حياتكم هذا التجمع الكبير في ساحة الباستيل، لأنه سيحفز كذلك شعوبا أخرى في أوروبا على التغيير»، متعهدا بـ «الانتهاء من التقشف».
وتابع «في كل العواصم، هناك شعوب تتطلع إلينا وتريد منا الانتهاء من التقشف».
وكان الرئيس المنتخب وصل منتصف الليلة قبل الماضية إلى ساحة الباستيل، حيث احتشدت جموع غفيرة من أنصاره للاحتفال بفوزه في الانتخابات الرئاسية، في نفس الساحة التي احتفل فيها الاشتراكيون قبل 31 عاما بفوز أول رئيس اشتراكي للبلاد هو فرنسوا ميتران.
ورافق هولاند في الباستيل صديقته فاليري تريرفايلر، وكان في انتظاره معظم أركان حزبه الاشتراكي.
وخاطب الرئيس المنتخب أنصاره: «سمعت إرادتكم في التغيير، قوتكم، أملكم، وأعرب لكم عن بالغ امتناني. شكرا، شكرا لكم لأنكم سمحتم لي بأن أصبح رئيسا للجمهورية».
وقال: «أريد أيضا أن أطلب منكم ألا تثبط عزيمتكم، هناك الكثير علينا فعله في الأشهر المقبلة، وأول ذلك إعطاء رئيس الجمهورية أغلبية»، في إشارة إلى الانتخابات التشريعية المقررة يومي 10 و17 يونيو المقبل.
الى ذلك، اتفق ساركوزي وهولاند على نقل السلطة في 15 مايو بعدما أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية أن النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية التي أجريت أظهرت حصول هولاند على 51.62% من الأصوات مقابل 48.38% لساركوزي.
ونقلت وسائل إعلام فرنسية عن مصادر في الإليزيه أنه تم تحديد موعد نقل الرئاسة لهولاند في 15 مايو باتفاق بين مسؤولين في قصر الرئاسة وآخرين من حملة هولاند الانتخابية.
ويتوقع أن يعين هولاند رئيسا للحكومة ويشكل حكومته بعد تسلمه الحكم رسميا.
في غضون ذلك أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية أن النتائج النهائية للانتخابات أظهرت حصول هولاند على 51.62% من الأصوات مقابل 48.38% لساركوزي بما في ذلك أصوات الفرنسيين في الخارج.
وشارك في العملية الانتخابية نحو 37 مليون ناخب من أصل أكثر من 46 مليون ناخب مسجل وحصل هولاند على نحو 18 مليون صوت وساركوزي على 16.9 مليون صوت بالإضافة الى 2.1 مليون ورقة بيضاء أو لاغية.
ومن المتوقع أن يعلن المجلس الدستوري الفرنسي النتائج رسميا الخميس المقبل.
ويشارك هولاند وساركوزي معا في احتفالات الثامن من مايو في ذكرى يوم النصر في أوروبا على ألمانيا النازية.
الى ذلك، طرحت ألمانيا أمس شروطها على الرئيس الفرنسي المنتخب فرنسوا هولاند مستبعدة اي تفاوض حول اتفاقية الموازنة الأوروبية وأي مبادرة «للنمو بالعجز». وقال المتحدث باسم المستشارة الألمانية انجيلا ميركل، ستيفن سيبتر، في مؤتمر صحافي دوري «ليس ممكنا إعادة التفاوض على اتفاقية الموازنة» التي سبق ان «وقعت عليها 25 من اصل الدول الـ 27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي» وترمي الى تعزيز الانضباط في إدارة المالية العامة.
وأتى تصريحه ردا على سؤال حول تأكيد هولاند انه يريد إضافة شق حول النمو الى الاتفاقية.
كما كرر سيبتر في هذا الموضوع شروط برلين، حيث لا ترغب ألمانيا «في نمو بالعجز، بل في نمو بإصلاحات بنيوية»، بالتالي بالنسبة الى حكومة ميركل من غير الوارد تشجيع سياسات انعاش في أوروبا بل تعزيز الطريق التي اختارتها ألمانيا واصلاحات سوق العمل التي وضعها المستشار السابق غيرهارد شرودر.
وكان الرئيس الفرنسي المنتخب أكد في كلمة الفوز نيته «إعطاء البناء الأوروبي أبعاد النمو والتوظيف والازدهار والمستقبل» والتوضيح لبرلين وشركائه الآخرين ان «التقشف يمكن الا يكون حتميا بعد اليوم». وأضاف المتحدث الرسمي باسم الحكومة الألمانية ان «الرئيس الفرنسي الجديد سيزور قريبا برلين لإجراء محادثات مع المستشارة» مضيفا أن «هذه الزيارة ستنظم غالبا في 15 مايو الجاري».
وأضاف أن ميركل وهولاند أكدا خلال مكالمة هاتفية الليلة الماضية على الأهمية الكبيرة للتعاون بين بلديهما من أجل مصلحة أوروبا مشيرا الى أنه «من الطبيعي جدا أن يتواصل التعاون الألماني ـ الفرنسي الوثيق بين المستشارة والرئيس الفرنسي الجديد».
فاليري.. سيدة فرنسا الأولى «بدون زواج رسمي»
فاز المرشح الاشتراكي فرنسوا هولاند في الانتخابات الرئاسية الفرنسية بعد معركة انتخابية شرسة لتصبح شريكة حياته فاليري تريرفيلر السيدة الأولى لفرنسا ولكن «بدون زواج رسمي».
فهولاند ـ البالغ من العمر 57 عاما ـ غير متزوج، لكنه يتخذ صديقة هي تريرفيلر الصحافية المتخصصة في الشؤون السياسية والتي قالت إنها ستحب القيام بدور السيدة الأولى لكنها تود البقاء كأم عاملة تعتني بأبنائها المراهقين الثلاثة الذين أنجبتهم من زواج سابق قبل علاقتها بالرئيس الجديد.
وعلى خلاف كارلا بروني زوجة الرئيس السابق نيكولا ساركوزي والتي نشأت في عائلة ثرية.. تنحدر فاليري تريرفيلر التي تبلغ من العمر 47 عاما من عائلة متواضعة وتفتخر دوما بأصولها.. وإن كانت كارلا بروني قد عرفت الشهرة كعارضة أزياء ومغنية ثم كسيدة فرنسا الأولى فإن فاليري تريرفيلر قد عرفت عالم المشاهير والسياسيين والفنانين من زاوية أخرى بحكم عملها كصحافية ثم مشاركتها حياة المرشح الاشتراكي فرنسوا هولاند منذ عام 2006.
وولدت تريرفيلر من أم تعمل في محطة تزلج في مدينة انجييه الفرنسية.. وتوفي والدها وهي في العشرين من عمرها.. وفاليري تريرفيلر مطلقة وأم لـ 3 أطفال.
ولم تعد الصحافية الأنيقة التي تعمل في «باري ماتش» وكانت تقدم برنامجا على قناة «ديريكت 8» تتناول المواضيع السياسية وإن كانت فاليري تبدي آراءها لفرنسوا هولاند في الشكل والجوهر فهي تؤكد أنه لا دور ولا تأثير لها في حملته الانتخابية وأن المرشح «كان يصغي إليها لكنه لا يعمل إلا ما يراه صائبا».
وبحسب وسائل الإعلام الفرنسية فإن فاليري كانت تقف وراء المظهر الجديد لهولاند الذي فقد 10 كيلوغرامات من وزنه قبل بداية الحملة وبدا أكثر ثقة في نفسه.
وأكدت فاليري تريرفيلر في الفترة الأخيرة أنها لن تتخلى عن عملها في حال فوز هولاند في الانتخابات قائلة «أنا في حاجة إلى كسب عيشي لتربية أطفالي الثلاثة فأنا لست مختلفة عن باقي الفرنسيين» و«ليس لفرنسوا ولا للدولة التكفل بمصاريف أطفالي».
.. وروايال طليقة هولاند سعيدة بفوزه
أعربت سيغولين روايال المرشحة السابقة للرئاسة في فرنسا عام 2007 عن «فرح عميق» اثر فوز رفيقها السابق ووالد أبنائها فرنسوا هولاند بالانتخابات الرئاسية، في حين بكى ابنهما البكر توماس فرحا عندما شاهد والده على شاشات التلفزيون، وردا على سؤال للقناة الثانية في التلفزيون الفرنسي قالت روايال التي كان نيكولا ساركوزي فاز عليها عام 2007 «بامكان الفرنسيين ان يثقوا به».
من جهته، قال توماس «أنا متأثر جدا، لقد شاركت في هذه الحملة كما كنت شاركت في حملة سيغولين روايال والدتي من قبل، إلا ان الحملة انتهت هذه المرة بالانتصار».
واضاف هذا المحامي الشاب البالغ السابعة والعشرين من العمر «سيكون الأمر قاسيا، نعرف ذلك، إلا انني أريد ان أستفيد من لحظات الفرح هذه».
أوباما يهنئ هولاند ويشير إلى المواضيع الخلافية
اتصل الرئيس الاميركي باراك اوباما بفرنسوا هولاند مهنئا بانتخابه رئيسا جديدا لفرنسا، غير انه طرح منذ هذا الاتصال الاول «ملفات صعبة» بين البلدين في اشارة واضحة الى افغانستان وأزمة الديون الاوروبية. وكان الرئيس الاميركي من اوائل القادة الاجانب الذين رحبوا بوصول هولاند الى السلطة، في اتصال هاتفي اعلن عنه بعد 4 ساعات ونصف الساعة من إغلاق آخر مكاتب التصويت في فرنسا. وقال جاي كارني المتحدث باسم البيت الابيض ان «الرئيس أوباما أشار الى انه سيستقبل الرئيس المنتخب هولاند في كامب ديفيد لقمة مجموعة الثماني وفي شيكاغو لقمة الحلف الاطلسي هذا الشهر واقترح ان يلتقيا قبل ذلك في البيت الابيض». واكد ان اوباما «ينوي التعامل بشكل وثيق مع هولاند وحكومته في مجمل الملفات الصعبة في مجال الاقتصاد والامن». ومن هذه «الملفات الصعبة» من الجانب الاقتصادي ازمة الديون الاوروبية التي تعتبر واشنطن انها تهدد انتعاشها الاقتصادي الذي لايزال ضعيفا بعد ازمة الانكماش في 2007 ـ 2009، مع بقاء البطالة بمستوى مرتفع قدره 8.1% بعدما كانت نسبتها 5% من السكان بسن العمل في مطلع 2008.
تشافيز يهنئ هولاند على «فوزه الواضح»
هنأ الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز امس الاول فرنسوا هولاند على «فوزه الواضح» في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية، حسب ما اعلنت وزارة الخارجية الفنزويلية.
وجاء في بيان للوزارة نقلا عن الرئيس الفنزويلي الذي يعالج في كوبا منذ الثلاثاء من مرض السرطان ان تشافيز «هنأ الرئيس المنتخب للجمهورية الفرنسية فرنسوا هولاند الذي سجل فوزا واضحا في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية. واضاف البيان انه مع فوز فرنسوا هولاند «جدد الشعب الفرنسي التأكيد على نزعته الجمهورية التي تقوم على اعلاء رغبته السياسية على حتمية الاسواق والحس الاجتماعي على الواردات المالية والعدالة والتضامن على الالغاء».
هل سيغير «هولاند» السياسة الخارجية لفرنسا؟
كان حظ السياسة الخارجية لفرنسا ضعيفا في النقاش الانتخابي الذي سبق الانتخابات الرئاسية بين المرشح الرئيس المنتهية ولايته نيكولا ساركوزي وخصمه الاشتراكي فرنسوا هولاند، حيث أولى المرشحان الاهتمام الأكبر لقضايا الوضع الاجتماعي والبطالة والقدرة الشرائية والعلاقة مع أوروبا ومعدلات النمو الداخلي. لم يشغل موضوع السياسة الخارجية سوى حوالي 15 دقيقة من المناظرة الكبرى التي دارت بين نيكولا ساركوزي وفرنسوا هولاند في الجولتين الأولى والثانية من الانتخابات الرئاسية، وذلك من أصل ثلاث ساعات خصصت كلها لمواضيع السياسة الداخلية. وحتى الدقائق المعدودة التي تم تخصيصها للسياسة الخارجية تم الاقتصار فيها على وضع الجنود الفرنسيين في أفغانستان والأسرى الفرنسيين في منطقة الساحل. وبقي الجدال بين معسكري اليمين واليسار حول موضوع السياسة الخارجية لفرنسا منحصرا في صفحات الجرائد بين الدوائر السياسية المقربة من هذا المرشح أو ذاك، أو وسط أكاديميين وفاعلين في الديبلوماسية.
قبل سنة وجه عدد من الديبلوماسيين الفرنسيين على صفحات جريدة لوموند مجموعة من الانتقادات للسياسة الخارجية الحالية في عهد الرئيس نيكولا ساركوزي. وقد عنونت الصحيفة رسالة الديبلوماسيين بـ «صوت فرنسا اختفى من العالم».
واعتبر الديبلوماسيون أن الخيارات السياسية الكبرى التي تبناها الرئيس ساركوزي، لرسم السياسة الخارجية لفرنسا، قد أثرت بالسلب على أداء الجهاز الديبلوماسي، وأفقدته فعاليته التي كان عليها من قبل. «فأوروبا باتت ضعيفة على المستوى الديبلوماسي، والقارة الأفريقية تنفلت من التأثير الفرنسي فيما باتت المنطقة المتوسطية فيما يشبه الجفاء مع فرنسا، هذا في الوقت الذي أخرجتنا الصين من حساباتها وتجاهلتنا الولايات المتحدة». وقالت مذكرة الديبلوماسيين إن التبعية للولايات المتحدة أفقدتنا اهتمام العالم، وتجاهل المصالح المركزية للدولة لتقارير الديبلوماسيين في مختلف العواصم والدول خلف أخطاء في الأداء الديبلوماسي.
ورصد الديبلوماسيون التناقض الذي وسم السياسة الخارجية فيما يخص سورية والصراع العربي الإسلامي، مما أفقد باريس التأثير في الشرق الأوسط. ففرنسا سعت، مثلا، في وقت ما إلى تقديم أوراق مجانية إلى سورية من خلال ديبلوماسية المصالحة التي قادتها باريس مع الرئيس بشار الأسد، لتصطف بعد ذلك بين الدول التي تقود حملة الضغط لإسقاط النظام السوري.
يقول هوبير فيدريين، وزير خارجية سابق في عهد شيراك ومستشار لفرنسوا هولاند في قضايا السياسة الخارجية، إن فرنسا في حاجة إلى سياسة خارجية تقوم على استراتيجية بعيدة المدى وتكون الديبلوماسية هي أداتها ومفتاحها.
..وينتظره شهر عسل قصير بعد فوزه بالرئاسة
ينتظر فرانسوا هولاند شهر عسل قصير بعد انتخابه كأول رئيس يساري لفرنسا في 17 عاما فيما تنتظر الاسواق المالية مؤشرات واضحة بشأن سياساته ومدى استعداده لتبني خطط قوية لمواجهة اجراءات التقشف التي تقودها المانيا.
وبينما احتفل الناخبون اليساريون المبتهجون حتى الساعات الاولى من صباح امس في وسط باريس، اقر هولاند ان الاحتفالات بالنسبة له لن تدوم طويلا. وقال: يوجد كثير من البهجة والفخار لكن يوجد ايضا خشية من تحمل هذه المسؤولية في وقت عصيب للبلد ولاوروبا. وبعد ان القى كلمة الفوز في قاعدته الريفية في تول بوسط فرنسا، توجه الى العاصمة باريس وخاطب عشرات الآلاف من مؤيديه في ميدان الباستيل التاريخي.
واستيقظ الفرنسيون على فوز هولاند وظهرت صورته مادا يديه وقد غمرت السعادة وجهه في الصفحات الاولى من الصحف الصباحية، وجاء عنوان صحيفة «ليبراسيون» ذات الانتماءات اليسارية: عادي! في اشارة الى صورة الرئيس الجديد على انه رجل من الشعب.
استطلاع: اليسار سيفوز بالأغلبية في الانتخابات التشريعية
كشف أول استطلاع للرأي للانتخابات البرلمانية الفرنسية المقررة الشهر المقبل، والذي أجري بعيد انتخاب الاشتراكي فرانسوا هولاند رئيسا، تقدم التيار اليساري وحصوله على 44% من الأصوات.
وأظهر الاستطلاع ـ الذي أجرته مؤسسة (آي إف أو بي) وأعلنت نتائجه امس ـ أن تيار يمين الوسط الذي يضم حزب (الاتحاد من أجل الحركة الشعبية) اليميني المحافظ مع حلفاء من الوسط سيحصل على 32% بينما سيحصل حزب الجبهة الوطنية (اليمين المتطرف) على 18% من الأصوات وهي نفس النسبة التي حققتها مارين لوبان زعيمة الجبهة في الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة التي جرت في الثاني والعشرين من الشهر الماضي.
يذكر أن التيار اليساري حصل في الانتخابات البرلمانية لعام 2007 على 36% من الأصوات، بينما حصل يمين الوسط على 45.6%.
المحطات التي تنتظر الرئيس الفرنسي الجديد
يضم جدول اعمال فرنسوا هولاند بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية الفرنسية، انتخابات تشريعية في يونيو ينتظر منها ان تمنحه غالبية ليحكم، وسلسلة من اللقاءات الدولية الكبرى.
٭ الخميس 10 مايو (من حيث المبدأ): الاعلان الرسمي لنتائج الدورة الثانية.
٭ بين 11 و15 مايو (منتصف الليل على ابعد حد): تنصيب رئيس الجمهورية، ويجري في اعقاب ذلك تعيين رئيس للوزراء وتشكيل الحكومة.
٭ زيارة الى المانيا للقاء المستشارة انجيلا ميركل.
٭ 18 و19 مايو: قمة مجموعة الثماني في كامب ديفيد (الولايات المتحدة).
٭ 20 و21 مايو: قمة حلف شمال الاطلسي في شيكاغو (الولايات المتحدة).
٭ الاثنين 21 مايو: بدء الحملة الانتخابية للدورة الاولى للانتخابات التشريعية.
٭ الاثنين 9 يونيو: الدورة الاولى من الانتخابات التشريعية في غوادلوب والمارتينيك وغويانا وسان بارتيليمي وسان مارتان وسان بيار وميكولون.
٭ الاحد 10 يونيو: الدورة الاولى من الانتخابات التشريعية في بقية المناطق.
٭ 16 يونيو: الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية في غوادلوب والمارتينيك وغويانا وسان بارتيليمي وسان مارتان وسان بيار وميكولون.
٭ الاحد 17 يونيو: الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية في بقية انحاء البلاد.
٭ 18 و19 يونيو: قمة مجموعة العشرين في لوس كابوس في المكسيك.
٭ 28 و29 يونيو: المجلس الاوروبي في بروكسل، قد يسبقه اجتماع غير رسمي للدول الـ 27 في نهاية مايو او بداية يونيو.