Note: English translation is not 100% accurate
دشتي: الحديث بأني مزدوج الجنسية افتراء وتشهير والوعلان سقط في المحظور
8 مايو 2012
المصدر : الأنباء

نفى النائب عبدالحميد دشتي جملة وتفصيلا ما قاله النائب مبارك الوعلان بشأن امتلاكه جواز سفر ديبلوماسيا من السلطات السورية، معلنا انه سيتقدم ببلاغ ضد الوعلان، الذي «بلع الطعم» في مخفر الصالحية بتهمة التشهير به.
وقال دشتي في مؤتمر صحافي في مجلس الأمة امس: قبل قليل وقف الأخ مبارك الوعلان في هذا المكان وافترى عليّ بقوله انني مزدوج الجنسية، متناسيا قبل ان تطأ «رجله وبابه» الكويت، فإن أجدادي الى الجد الخامس في مقابر الكويت، وآل دشتي هم من استوطن الكويت منذ مئات السنين، وما عرضه محض كذب وافتراء وعار عن الصحة.
وأضاف دشتي: وان كان هو لديه ازدواجية في الجنسية والولاء فلا ينسب ذلك لغيره فلعبدالحميد دشتي الشرف ان يكون ولاؤه ابتداء وانتهاء للكويت، وأعتقد ان ما قدمه له صلة مباشرة بالاستجواب الذي سيناقش غدا (اليوم).
ورأى دشتي: ان هناك من ضحك على الوعلان، وجعله يرتكب هذا الفعل المشكل لجريمة، حيث اننا لسنا محصنين في هذا المكان، باعتباره خارج قاعة عبدالله السالم ولجان المجلس، معلنا انه سيتقدم بعد قليل ببلاغ الى مخفر الصالحية ضد النائب مبارك الوعلان، حيث ان الورقة التي اشار اليها واضح عليها اسم عبدالحميد دشتي، متقدما بطلب لسورية بالحصول على جواز سفر ديبلوماسي، وهذا كذب وافتراء، وهي ورقة سربت اليه من طرف ما، من الأطراف التي تريد تأجيج الصراع داخل قاعة البرلمان، وهذا طعم بلعه الوعلان، وسقط في المحظور، من خلال ارتكاب جرم يعاقب عليه القانون.
وأكد دشتي انه سيتقدم ببلاغ لأن الوعلان لم يقصد بفعله الاصلاح، لأنه كان بإمكانه التقدم بسؤال حول هذا الموضوع، الا انه عقد المؤتمر الصحافي قاصدا التشهير، مضيفا: عبدالحميد دشتي يا أخ مبارك جبل ما يهزه ريح، وكل أجهزة الاستخبارات عجزت بعد ان لفقت له الكثير.
وتابع دشتي: كنت اتصور أن تأتي بجواز اصلي، لاسيما انك على علاقة بكثير من الاطراف الذين يقتلون اهلنا في سورية والدماء التي تسال، انت احد القتلة المشاركين في سفك هذه الدماء، عندما تطالب بتسليح الجيش بدلا من ان تطالب بحقن الدماء، وان يكون موقف الشعب الكويتي بلسما على اخواننا في سورية.
وشدد دشتي على ان جوازه الديبلوماسي موجود في الخزنة بعد تسلمه من مجلس الامة، ولم يسافر به سفرة واحدة، و«اتشرف بحمل الوثيقة الكويتية مثلي مثل اي مواطن عادي، ولن يزيدني الجواز الديبلوماسي».
واستغرب دشتي من زعمه انه طلب من السلطات السورية الحصول على جواز سفر ديبلوماسي، مؤكدا تشرفه بالعلاقة مع سورية قيادة وحكومة وشعبا كما هو موقف الحكومة الكويتية الى اليوم، مخاطبا الوعلان: انت لديك اجندتك وحزبيتك، وهذا امر يخصك ومعروف، لكننا لم نطلب يوما من الايام على الرغم من وجودنا في كل دول العالم، الحصول على مثل هذه الوثيقة، لأننا لسنا بحاجة لها فنحن المؤسسون يا هذا وعيال بطنها، وخسئت يا هذا.
وردا على سؤال حول سبب اعتبار حديث الوعلان موجها له رغم انه لم يذكر اسمه في مؤتمره الصحافي صراحة، قال دشتي: اسمي كان ظاهرا على الورقة، رغم شطبه، فضلا عن انه في الكويت لا يختلف اثنان على ان عبدالحميد دشتي هو من له علاقات متميزة مع سورية ولديه مصالح بالمليارات هناك، وهو من دافع عن سورية، ورفع يديه بالدعاء ان يحقن الدماء في سورية.
من جانب آخر، نفى دشتي ما تم نشره في احدى الصحف بشأن اجتماع كتلة الاقلية وسنستمع مثلنا مثل غيرنا الى طرفي الاستجواب، ونتمنى ان يمضي الاستجواب وفقا للائحة وفي مساره الطبيعي، وبعد ذلك نحدد موقفنا، مؤكدا انه لا صحة لما نشر بشأن نقص العدد اللازم لطرح الثقة بعضوين، مؤكدا انه يملك الشجاعة لتحديد موقفه منفردا بما فيها تقديم الاستجواب وهي واضحة وصريحة منذ اليوم الاول.