Note: English translation is not 100% accurate
الدويري افتتح ملتقى الصحة المهنية: إنشاء مركز وطني بالمناطق الصناعية
9 مايو 2012
المصدر : الأنباء


حنان عبدالمعبود
كشف الوكيل المساعد لشؤون الصحة العامة بوزارة الصحة د.قيس الدويري أن وزير الصحة د.على العبيدي سيعقد مؤتمرا صحافيا خلال الأيام المقبلة بديوان الوزارة، للإعلان عن نتائج الدراسة التي اجريت حول تطبيق بنود اتفاقية ماكجيل الكندية الخاصة بإدارة مستشفى الأمراض الصدرية بمنطقة الصباح الطبية التخصصية.
جاء هذا في تصريح له على هامش افتتاح الملتقى الخليجي الرابع للصحة المهنية أمس، وقد ألقى الدويري كلمة قال فيها «ان سياسات وزارة الصحة الهادفة الى تطوير العمل الصحي بمختلف مجالاته تدعم جميع الجهود في مجال الصحة والسلامة المهنية الخاصة بتعزيز صحة العاملين والطاقة الانتاجية وتحسين ظروف العمل لتكون بيئته أداة فعالة لاستدامة الصحة والسلامة في أماكن العمل، كما أنها مصدر اهتمام للجميع لأثرها الاقتصادي والتنموي وأيضا لموقعها الاجتماعي والأخلاقي كمعيار للمسؤولية الاجتماعية للصناعة على مستوى العالم، مشيرا الى ان ثقافة الاهتمام بالصحة المهنية تنعكس ايجابا على مستوى نظم الادارة والموارد البشرية وكذلك السياسات التشغيلية وبرامج التدريب والتخصص والجودة ونظم الاعتراف والاعتماد على مستوى المؤسسات بما في ذلك المؤسسات الصحية، لذا جاءت مبادرات وزارة الصحة في مجال الصحة المهنية لتشمل السياسات واللوائح الاسترشادية للوصول الى ثقافة السلامة والصحة المهنية في جميع مواقع العمل بالكويت.
كما كشف في كلمته عن مبادرة وزارة الصحة لإنشاء مركز وطني للصحة الأولية في المناطق الصناعية مثل صبحان والقرين والشويخ وغيرها، والتوسع في تدريب الكوادر الوطنية في مجال الصحة المهنية وجميع التخصصات المتعلقة بها، كما ثمن دور ادارة الصحة المهنية في قيادة الصحة المهنية بدول مجلس التعاون الخليجي.
بدوره، شدد المدير العام للمكتب التنفيذي بمجلس وزراء الصحة بدول مجلس التعاون د.توفيق خوجة على اصرار وزراء الصحة واللجنة الخليجية للصحة والسلامة المهنية على ذلك، مبينا أن هذا يأتي من منطلق حاجة المنطقة الى بناء القدرات في جميع فروع الصحة والسلامة المهنية، لمواكبة خطط التنمية العملاقة التي تشهدها المنطقة، ومشيدا في الوقت نفسه بمبادرة انشاء «الاتحاد الخليجي» او الجمعية الخليجية للصحة المهنية.
كما أشار بن خوجة في كلمته إلى أن قضايا الصحة المهنية قد أعطيت اولوية ضمن عناوين الابحاث الرئيسية التي اتفق عليها في المكتب التنفيذي لوزراء الصحة، مثمنا نتائج المبادرة الكويتية لتعزيز الصحة المهنية في دول مجلس التعاون والتي اقيمت ابريل العام الماضي تحت عنوان «نحو صحة وسلامة مهنية مستدامة» واسفرت عن تفعيل دور اللجان الوطنية للصحة والسلامة المهنية بوزارة الصحة الكويتية لايجاد آلية لمتابعة أنشطتها والاهتمام بتأهيل أقسام ووحدات الصحة والسلامة المهنية والارتقاء بأداء مجلس التعاون وتحديث معامل الصحة المهنية وتزويدها بالإمكانيات اللازمة من أجهزة ومعدات وكفاءات فنية وغيرها.
من جانبه أكد الامين العام للجنة الخليجية للصحة المهنية ومدير ادارة الصحة المهنية بوزارة الصحة د.أحمد الشطي أن الملتقي يعد نموذجا هاما للتعاون بين القطاع الخاص وإدارة الصحة المهنية بوزارة الصحة لتعزيز الصحة المهنية، وأنها تأتي بعد عام من انطلاق مبادرة الكويت للصحة المهنية بدول مجلس التعاون. وبين ان خدمات الصحة المهنية تشمل الوقاية والعلاج والتأهيل، كما ينبثق عنها ادارة الاجازات المرضية والمخاطر المهنية وادارة الطوارئ والعجز الطبي وغيرها، متطلعا الى ادخال الصحة المهنية في مركز الرعاية الصحية الأولية في المناطق الصناعية.
طالبة أصيبت بالدرن وهي تتماثل للشفاء
أوضح د.الدويري قضية اصابة طالبتين بمرض الدرن، مؤكدا ان الإصابة كانت لطالبة واحدة. وقال د.الدويري في تصريح لـ «كونا» انه تم التعامل مع حالة الطالبة المصابة وفق الإجراءات الاحترازية المعتمدة لدى وزارة الصحة بكل شفافية، موضحا ان الطالبة كانت تعاني من بعض الأعراض المرضية الأمر الذي اضطرت على أثره للانقطاع عن الدراسة. وبيّن ان الطالبة راجعت المركز الصحي التابعة له طلبا للعلاج وتم تحويلها الى مستشفى الفروانية وتم تشخيص الحالة كإصابة بالدرن الرئوي مع انسكاب بلوري ايسر ثم تم تحويلها الى مركز التأهيل الرئوي المتخصص لعلاج وتأهيل مثل هذه الحالات المرضية. وذكر انه تم تشخيص الطالبة في مركز التأهيل الرئوي واثبات اصابتها بالمرض وتم التعامل معها واعطاؤها العلاج المناسب من الفريق الطبي المتابع لحالتها، مؤكدا تماثلها للشفاء وانها لا تمثل مصدرا لنقل العدوى لغيرها وتقرر خروجها من المركز وعودتها الى المنزل ومتابعة حالتها بشكل دوري. وأوضح د.الدويري انه تم اجراء الفحوصات اللازمة للمخالطين للمريضة وتبين بعد اجراء الفحوصات اللازمة لهم وجود حالة اشتباه واحدة لأحد المخالطين وتم التعامل معها حسب البرتوكولات الوقائية المتبعة في مثل هذه الحالات. وقال انه تم عقد ندوة في المدرسة لتثقيف وتوعية الطالبات حول مرض الدرن ومسبباته وتاريخه ومضاعفاته.