Note: English translation is not 100% accurate
قال خلال مؤتمر الممارسات المثلى الذي نظمته «نفط الكويت» إن جزءاً من النفط الثقيل سيذهب للمصفاة الجديدة
الزنكي: الكويت تهدف لإنتاج 267 ألف برميل يومياً من النفط الثقيل بحلول 2030
14 مايو 2012
المصدر : الأنباء


الرشيد: الطاقة الإنتاجية للكويت في المتوسط تبلغ 3 ملايين برميل يومياً
الرفاعي: إنتاج «نفط الخليج» يبلغ 220 ألف برميل يومياً تقسم بين الجانبين الكويتي والسعودي بالتساويأحمد مغربي
قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية فاروق الزنكي ان إستراتيجية مؤسسة البترول تهدف الى إنتاج 200 الى 267 ألف برميل يوميا من النفط الثقيل بحلول عام 2030، مؤكدا ان هذا الإنتاج سيساهم في المحافظة على إنتاج 4 ملايين برميل يوميا من النفوط الأخرى، مشددا على ضرورة البدء بالتخطيط وبناء القدرات الإنتاجية لإدارة النفط الثقيل كونه يختلف عن الأنواع الأخرى من النفوط.
وأضاف الزنكي في تصريحات صحافية على هامش مؤتمر الممارسات المثلى الذي نظمته شركة نفط الكويت امس، ان النفط الثقيل يمثل جزءا مهما من إستراتيجية المؤسسة لعام 2030، مشيرا الى ان عمليات إنتاج النفط الثقيل مرتبطا ارتباطا وثيقا بمشروع المصفاة الجديدة، لاسيما ان إنتاج النفط الثقيل يحقق قيمة مضافة للمصفاة، مؤكدا على ان جزءا من النفط الثقيل سيذهب الى مشروع المصفاة الجديدة.
واعتبر الزنكي عملية ضخ البخار للنفط الثقيل من التحديات التي تواجه عمليات إنتاج النفط الثقيل في الكويت والذي يتطلب جودة عالية للحصول على أفضل النتائج من المكامن وخصوصا انه في حالة عدم الرقابة الجيدة في تلك العمليات ينتج عنها عدم الوصول الى نسبة 100% من الحالة البخارية المطلوبة وهو ما يتسبب في عدم ذوبان لزوجة النفط الثقيل واستخراجه بالشكل الأكمل.
وطالب بضرورة تطوير وثقل القدرات للعاملين في مجال النفط الثقيل للوصول الى أفضل النتائج المرجوة، لافتا إلى أن الكوادر الكويتية تملك من الخبرات والمعلومات في مجال النفط الثقيل من خلال الإطلاع واللقاءات والمؤتمرات والتعامل مع المستشارين والزيارات المتبادلة مع الدول التي تمتلك نفطا ثقيلا.
وأوضح الزنكي ان إنتاج النفط الثقيل ليس بالجديد على الصناعة النفطية، مشيرا إلى أنه ليس هناك استعجال في خطوات إنتاج النفط الثقيل وتطويره لاسيما وان هناك وقتا كافي لعمليات الإنتاج.
وأشار إلى أن نفط الكويت تسير وفق الخطة الإستراتيجية الطموح عام 2030، مبينا أن العمليات تتم من خلال مراحل أولها المرحلة التجريبية وهي الخطة المرسومة لإنتاج الثقيل والتي من خلالها سنتمكن من تحقيق التجربة الميدانية وبعدها التوسع في الإنتاج بعد الإطلاع على المردود الاقتصادي والإنتاجي من خلال هذه المرحلة وفي هذه المرحلة ستحدد الشركة إما الاعتماد على القدرات الوطنية أو الاستعانة ببعض الشركات العالمية التي لديها خبرات طويلة في مجال استخراج النفط الثقيل.
الطاقة الإنتاجية للكويت
من جانبه، قال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في شركة نفط الكويت سامي الرشيد ان الطاقة الإنتاجية للكويت في المتوسط تبلغ 3 ملايين برميل يوميا بما فيها المنطقة المقسومة، مشيرا الى ان الطاقة الإنتاجية للكويت في بعض الأحيان تزيد على 3.1 ملايين برميل او اقل من ذلك ولكنها 3 ملايين برميل يوميا بشكل متوسط، مؤكدا ان «نفط الكويت» تحافظ على ذلك المستوى.
وحول إنتاج الغاز قال الرشيد انه يتراوح بين 130 ـ 140 مليون قدم مكعبة يوميا. وقال ان منشآت النفط الثقيل التي تعتزم الشركة إنشائها مازالت في مرحلة التصميم، معربا عن أمله في الانتهاء منها بحلول شهر سبتمبر المقبل واعتماد الميزانية المطلوبة، موضحا ان منشآت النفط الثقيل عبارة عن مركز تجميع مختلف عن المراكز المتعارف عليها نظرا لوجود تقنيات الضغط بالبخار.
وبين الرشيد ان الشركة لديها رؤية مستقبلية لتحقيق خططها ووضعت لذلك خارطة طريق وتحويلها الى واقع والاستفادة من الشركات العالمية المتخصصة في استخراج النفط الثقيل.
وقال ان الغاز يمثل عنصرا مهما في إستراتيجية نفط الكويت ومؤسسة البترول الكويتية، لافتا الى وجود تأخير في تنفيذ مشروعات الغاز إلا ان الشركة تعمل جاهدة للتغلب على العقبات التي تواجهها وتعويض هذا التأخير.
إنتاج «نفط الخليج»
من جانبه، قال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في شركة نفط الكويت هاشم الرفاعي ان إجمالي حصة الكويت من نفط المنطقة المقسومة مع السعودية تعادل 257 ألف برميل يوميا، مشيرا الى ان الشركة تحاول المحافظة على هذا الإنتاج.
وأشار الى ان الشركة تعمل على تكثيف عمليات الحفر وتحسين برامج الإنتاج وتطوير المنشآت نظرا لتقادم بعض تلك المنشآت وهو ما يتطلب الإسراع بتنفيذ المشاريع الرأسمالية والمحافظة على الطاقة الاستيعابية للشركة.
وأوضح الرفاعي ان الشركة تعمل على تنفيذ تقنية الغمر بالبخار التجريبي في عدد 49 بئرا، مبينا ان النتائج بدأت ايجابية خلال الأشهر الـ 6 في عدد 6 آبار، وحول إنتاج الغاز، قال الرفاعي ان انتاج نفط الخليج 30 مليون قدم مكعبة يوميا.
وبين ان أهم نقاط المؤتمر تناولت الممارسات الحديثة والمثلى في القطاع النفطي، مشيرا الى ان المؤتمر يتعامل مع عدة محاور أهمها الموارد البشرية والحقول وطرق الإنتاج وآلية العمل.
وأوضح الرفاعي ان تواجد «نفط الخليج» في المؤتمر يهدف الى تبادل المزيد من الخبرات من خلال المحاضرات واللقاءات، لافتا الى ان أهم التحديات التي تواجه الشركة هي حفر الآبار، لاسيما ان كل بئر تتطلب طريقة مناسبة في الحفر التي يمكن ان ينتج عنها مخاطر ان لم تنفذ بالطريقة الصحيحة.
وحول تطوير الموارد البشرية أفاد الرفاعي بأن الجميع يسعى جاهدا الى تطوير الكوادر بأفضل الطرق وأسرع الوسائل، لاسيما مع تطبيق الممارسات المثلى في القطاع بشكل كامل وخصوصا التي تم التأكيد على صلاحيتها واستفادة الكوادر منها.
وأشار الى ان هناك العديد من الأبحاث والتجارب التي تنفذها الدوائر في الشركات النفطية تعد دافعا قويا للتعلم وتعميم تلك التجارب الناجحة منها بقدر المستطاع، مؤكدا ضرورة العمل على تنمية طبيعة العمل في جميع الشركات النفطية العاملة.
ولفت الرفاعي الى ان الشق البحري هو الجناح الثاني لشركة نفط الخليج والذي يمثل نصف الشركة ان لم يكن أكثر، مؤكدا توازي الخطط التطويرية والميزانية طبقا لما هو مدرج بالخطة الخمسية.
حقول الشمال
من ناحيتها، قالت نائب العضو المنتدب لشمال الكويت في شركة نفط الكويت ورئيس مؤتمر (تبادل أفضل الممارسات النفطية المثلى) حسنية هاشم ان إنتاج حقول شمال الكويت وصل الى 700 ألف برميل يوميا في الوقت الحالي متوقعة وصوله الى 800 ألف برميل يوميا بحلول شهر مارس المقبل.
وقالت هاشم في تصريحات للصحافيين اليوم خلال افتتاح المؤتمر الذي يقام للعام الثالث على التوالي يرعاه رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في شركة نفط الكويت سامي الرشيد ان الشركة تسعى الى إنتاج مليار قدم مكعبة من الغاز الحر بحلول العام 2017 ـ 2018.
وعن الاستفادة من مثل هذه المؤتمرات أشارت الى ان هذه النوعية منا لها استفادة كبيرة لكونها تساهم في الاطلاع على الأفكار والتجارب الجديدة مشيرة الى ان المؤتمر يناقش 165 ورقة عمل يتم طرحها على مدار يومين.
وأوضحت انه وخلال المؤتمر سيتم تبادل المعلومات والممارسات الفنية التي تمت في شركة نفط الكويت او أي شركة اخرى من المشاركين، لافتة الى مشاركة الشركة الكويتية لنفط الخليج والشركة الكويتية للاستكشافات البترولية الخارجية.
وحول أهم الانطباعات التي خلفها المؤتمر خلال العامين الماضيين والمردود منه، قالت هاشم لاشك ان له الكثير من الايجابيات ويخلق نوعا من التعاون بين الموظفين في الشركات المشاركة للاطلاع على التجارب والخبرات والاستفادة منها، موضحة ان التحديات التي تواجه القطاع النفطي في الكويت كبيرة جدا نستعرضها في المؤتمر لنستفيد من التجارب فيما يتعلق بإنتاج النفط او الغاز وكيفية زيادة الاحتياطي النفطي وكيفية تدريب الموظفين وكلها أوراق عمل سنتناولها في المؤتمر لتعطي لنا فكرة عن ماهية الممارسات المثلى في ذلك.
وبخصوص ما ستستعرضه هاشم خلال المؤتمر في ورقة عملها لفتت الى انها ستتناول رؤية المؤسسة في القطاعات المختلفة بشركة نفط الكويت والتحديات المعوقة لزيادة الإنتاج من 3 الى 4 ملايين برميل نفط يوميا.
وعن التحديات في إنتاج النفط حاليا قالت هاشم من أهمها ضخ الماء في باطن الأرض لزيادة الضغط ومن ثم الإنتاج وهذه المشاريع ستزيد لأن لدينا عدة مكامن سنطبق فيها هذه الطريقة، مشيرة الى ان هذه الطريقة ليست بالحديثة ولكنها الأنسب في الوقت الحالي لهذه المكامن.
وأفادت بأن الشركة تزيد الإنتاج بضخ الماء بسبب انخفاض الضغط وبعض نوعية المكامن، لافتة الى ان من التحديات زيادة النفط الثقيل الذي سيتم إنتاج 60 ألف برميل منه يوميا في العام 2015، موضحة انها التجارب الاولى لإنتاج الكميات التجارية من هذا النوع من النفط.
وقالت ان من التحديات التي تواجهها شركة نفط الكويت انتاج الغاز، مشيرة الى ان إنتاج الغاز بدأ كإنتاج للغاز الحر في 2008 وتم الوصول لمعدل 120 مليون قدم مكعبة وستزيد هذا الإنتاج الى 500 و600 مليون وحتى مليار قدم مكعبة المتوقع الوصول لإنتاجها في العام 2017 ـ 2018.