Note: English translation is not 100% accurate
«الوطني»: أداء قوي للدولار
14 مايو 2012
المصدر : الأنباء

قال بنك الكويت الوطني في تقريره الأسبوعي حول الأسواق العالمية إن العملات شهدت أسبوعا بطيئا، حيث كان أداء الدولار قويا مقابل العملات الرئيسية، إذ أدت البيانات الاقتصادية الجيدة الصادرة عن الولايات المتحدة إلى رفع الدولار خلال الأسبوع الماضي. وأشار «الوطني» الى ان الدولار ارتفع مع إعلان رئيس مجلس الاحتياط الفيدرالي الأميركي بن برنانكي أن القطاع المصرفي يتعافى وقد أصبح أكثر مرونة، الأمر الذي دفع بمؤشر الدولار ليرتفع الى أعلى مستوى له الأسبوع المنصرم.
من ناحية أخرى، شهد اليورو أسبوعا أكثر اضطرابا، حيث ربح الاشتراكي فرانسوا هولاند الانتخابات الرئاسية الفرنسية، مثيرا المخاوف من تحرك «مضاد للتقشف» قد يحبط الخطط الاقتصادية الفرنسية ـ الألمانية، فقد افتتح اليورو الأسبوع عند مستوى 1.3010 دولار لينخفض إلى 1.2903 دولار في نهاية الأسبوع، مع عودة عدم اليقين بشأن إمكانية منطقة اليورو تمويل الدول الرازحة تحت الدين، وأنهى اليورو الأسبوع عند مستوى 1.2915 دولار.
وشهد الجنيه الاسترليني أسبوعا متقلبا بافتتاحه الأسبوع عند مستوى 1.6120 دولار، لينخفض قبيل اجتماع بنك إنجلترا، ثم يعود ليرتفع مجددا مع قرار بقاء أسعار الفائدة الإسنادية على حالها.
وعلى عكس ذلك، تأرجح الين الياباني بشكل بطيء نسبيا، مراوحا ما بين 79.41 و 80.05 ينا/ دولارا.
انخفضت مطالبات إعانة البطالة إلى أدنى مستوى لها منذ شهر، لتخفف القلق بشأن تعثر سوق العمل الأميركي، فقد تراجعت طلبات إعانة البطالة بمقدار 1.000 منذ أن انخفضت الشهر الماضي إلى 368.000، لتنخفض أكثر هذا الشهر إلى 367.000، وتراجعت نسبة صرف الموظفين، ما يعكس مستقبلا أكثر إشراقا لسوق العمل سيساعده على الحفاظ على الإنفاق الاستهلاكي بعد تباطؤ نمو الرواتب في الشهر الماضي. وانخفضت أسعار الجملة في الولايات المتحدة في شهر أبريل للمرة الأولى منذ أربعة أشهر، بسبب انخفاض أسعار الوقود، ما يشير إلى أن أرقام التضخم قد تنخفض، فقد تراجع مؤشر سعر المنتج بنسبة 0.2% في الشهر الماضي، خلافا لتوقعات الاقتصاديين ببقاء النسبة على حالها. ويشير تراجع أسعار المواد الخام إلى انخفاض احتمال أن تحمل الشركات المستهلكين أكثر من ذلك، محفزة بذلك الإنفاق الاستهلاكي. من جهة أخرى، ارتفعت ثقة المستهلك في الولايات المتحدة هذا الشهر إلى أعلى مستوى لها منذ أربع سنوات، ما يشير إلى أن انخفاض أسعار الوقود يساعد العائلات على تجاهل تراجع في سوق الأسهم وعلى زيادة إنفاقها، إذ انها تشكل 70% من الاقتصاد، وارتفع مؤشر جامعة ميشيغان لثقة المستهلك إلى 77.8، وهو أعلى مستوى له منذ يناير 2008، متجاوزا توقعات الاقتصاديين البالغة 76.4، ويرجع الارتفاع في الثقة بمعظمه إلى تراجع أسعار الوقود، إذ تراجع سعر البنزين بمقدار 21 سنتا من أعلى مستوى بلغه منذ سنة.
وإضافة لذلك، فإن الأميركيين متفائلون بمستقبل سوق العمل.
ودعا رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي الحكومات للحفاظ على جهودها لدمج الأسواق المالية في المنطقة رغم أزمة الديون التي تعصف بمنطقة اليورو، وقد أثار الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند القلق بين زعماء الاتحاد الأوروبي بدعوته البنك المركزي الأوروبي لإقراض المال للدول المتعثرة في منطقة اليورو من صندوق الإنقاذ الذي أنشأته دول الاتحاد، وهو أمر يرفضه البنك المركزي الألماني بشدة.