Note: English translation is not 100% accurate
خلال لقاء مفتوح تحت عنوان «لقاء وانتماء» مع عدد من المعلمين والمعلمات
الحجرف: مناهجنا تحتاج إلى مراجعة.. ورأي أهل الميدان المحرك الأساسي للتطوير
16 مايو 2012
المصدر : الأنباء



أسامة دياب
أكد وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف حرصه على الاستماع لآراء ومقترحات أهل الميدان التربوي في قلب جمعية المعلمين والتي لها دور مميز كسند وداعم وشريك لوزارة التربية في تطوير العملية التعليمية، مشددا على أن أي تطوير للعملية التعليمية سيظل قاصرا ما لم يعتمد في أساسه على أهل الميدان.
وأوضح الحجرف، خلال اللقاء المفتوح مع أهل الميدان والذي أقيم في مقر جمعية المعلمين مساء أمس الأول تحت عنوان «لقاء وانتماء» بحضور عدد من المعلمين والمعلمات والمديرين والمديرين المساعدين وعدد من القيادات التربوية، أن المعلم صاحب رسالة سامية كرم الله بها الأنبياء والرسل، لذلك فإننا مهما تحدثنا عن أهمية هذه المهنة وأهمية دور المعلم فسنظل مقصرين، فالمعلم مؤتمن على حاضر الكويت ومستقبلها.
ولفت إلى أن مهنة التعليم هي تحد يومي للمعلم والطالب، موضحا أن المعلم لا يقتصر دوره على قراءة المنهج وتحضير الدروس، فمجتمع الطلبة مجتمع متغير يحتوي على قدرات مختلفة ومتنوعة ودور المعلم وتحديه الأول هو أن يجعل من الفصل الدراسي بيئة تفاعلية يستطيع من خلالها غرس بذور المعرفة والعلم، مشيرا إلى أن أي منظومة تعليمية تحتاج بشكل أساسي لرأي المعلم، مشددا على أهمية رأي أهل الميدان كمحرك أساسي لأي منظومة تعليمية، محددا العناصر الأساسية للمنظومة التعليمية في المنهج، المعلم، الطالب والأسرة.
وأشار الحجرف إلى اختلاف نوعية الطالب في هذا العصر عن العصور السابقة نظرا لتميزه في الناحية التكنولوجية لدرجة جعلته يسبقنا نحن كأولياء أمور وإدارة ومسؤولين، بالإضافة إلى قدرته الهائلة في الحصول على المعرفة وبالتالي فإن دورنا كمعلمين يكمن في تصحيح هذه المعلومات إن كانت خاطئة، موضحا ان المعرفة لم تعد مقصورة على الفصل الدراسي، نظرا لتنوع وسائل المعرفة وتشعبها بشكل مخيف.
وأضاف: لدينا عدد من المعوقات التي ينبغي أن نتغلب عليها من خلال آلية واضحة لتبادل الآراء والمقترحات مع أهل الميدان لنتعرف على حجم معاناة المعلم بشكل يومي في المدرسة، موضحا ان خطورة العملية التعليمية تكمن في أن ما يزرع اليوم في طلابنا سيبنون به البلد في المستقبل، مشددا على أننا نريد بناء كويت المستقبل.
وفيما يتعلق بالمناهج الدراسية أوضح د.نايف الحجرف ان مناهجنا بحاجة إلى تهذيب ومراجعة وأن نتأكد من أن ما ندرسه لطلابنا من محتوى سيجدي في المستقبل ونطبق القول المأثور «علموهم لزمان غير زمانهم»، مشددا على ضرورة أن تكون مناهجنا ذات رؤية وألا تكون مجرد تجارب، فالمستقبل لا يحتمل التجريب، مشيرا لاحتياجنا لمناهج تعزز الانتماء للوطن وتؤكد على قيم التسامح واحترام الرأي والرأي الآخر، موضحا أن مراجعة للمناهج لن تتم إلا برأي أهل الميدان.
وأشار إلى أهمية دور المدرسة والأسرة في العملية التربوية والعلاقة التكاملية بينهما والتي تصب في مصلحة الطالب، لافتا إلى ضرورة أن نقدر دور الأسرة في العملية التعليمية وأن يقابل هذا التقدير بتقدير من قبل الأسرة للمعلم والمدرسة لأنه من دون الانسجام بين الأسرة والمدرسة سنكون أمام إشكالية كبيرة، مستشهدا بالنطق السامي لصاحب السمو الأمير في الاجتماع الأخير لوزراء التربية الذي أكد فيه ضرورة ألا نحمل المعلم فوق طاقته، فمن الظلم إلقاء المسؤولية كاملة عليه ما لم يكن هناك مناهج تحاكي الواقع وتتطلع للمستقبل بكل تحدياته.
وأشار إلى أنه سيعمل على تعزيز دور المعلم من خلال رؤية شمولية تحاكي الواقع وتتطلع للمستقبل من خلال شراكة حقيقية بين الوزارة والمعلمين وجمعيتهم من أجل الارتقاء بالمؤسسة التعليمية، لأن التعليم هو البذرة الأساسية لأي نهضة مستقبلية لأي دولة، مشددا على أن الهدف هو تخريج جيل قادر على تحمل المسؤولية والمشاركة الفاعلة في البناء.
بدوره ثمن رئيس مجلس إدارة جمعية المعلمين متعب العتيبي حرص وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف على التواصل مع أهل الميدان، مشيرا إلى أن اللقاء الذي حمل عنوان «لقاء وانتماء» هو مبادرة شخصية من الوزير وهذا ما لم يحدث من قبل مع أي وزير سابق سوى المرحوم د.أحمد الربعي، مشيرا إلى لقاءين آخرين سيجمعان الوزير مع أهل الميدان في فرعي الجهراء والأحمدي.
آراء ومقترحات
٭ عبدالله علي العبدالله مدير مدرسة متقاعد قدم عددا من المقترحات منها:
ـ ضرورة إنشاء مركز وطني للمناهج حتى لا تكون الوزارة خصما وحكما.
ـ ضرورة إعادة النظر في تدريس اللغة الإنجليزية وملف الإنجاز في المرحلة الابتدائية.
ـ فصل مدارس البنين عن مدارس البنات من خلال تخصيص مراقب لمدارس البنين ومراقبة لمدارس البنات في كل مرحلة.
٭ مراقب التعليم الثانوي بمنطقة الفروانية سعد الراجحي اقترح:
ـ الربط الآلي بين الوزارة والمناطق والمدارس توفيرا للوقت والميزانية، مشيرا لاستعداد كم هائل من معلمي الحاسوب لتنفيذ ذلك دون الحاجة لمناقصة.
ـ تفعيل دور مركز المعلومات في الوزارة.
٭ باسل الزيد موجه اجتماعيات:
ـ مشاكل التربية تتكرر بسبب أن الوزارة قائمة على فكر شخص الوزير بدلا من الآليات المهنية.
وفي رد على هذه المداخلة أكد وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف انه خلال الشهور الـ 3 الماضية لم يتخذ قرارا فرديا، لافتا إلى أن كل قراراته قد تمت مناقشتها في مجلس الوكلاء ومجلس الموجهين، مشيرا إلى أن بعض القرارات اتخذها بعد اجتماع موسع شمل مجلس الوكلاء والموجهين ومديري العموم، موجها رسالة اطمئنان للجميع مفادها بأنه لا مجال للاجتهاد الفردي في وزارة التربية.
٭ مديرة مساعدة: سألت عن وضع بعض المديرات اللائي تخطين حاجز الـ 30 سنة خدمة ولازلن عاجزات عن تطوير أنفسهن ولا يعرفن حتى استخدام الكمبيوتر.
٭ المعلمة إيمان أحمد: اشتكت من الظلم الواقع على المعلمين الجدد بتعيينهم على الدرجة «هـ» بدلا من الدرجة «د».
٭ يعقوب قدم للدكتور نايف الحجرف مشروعا عن استخدام الآي باد في العملية التعليمية.
٭ خلف العتيبي:
ـ لا يوجد تناسب بين الوقت والمنهج، فالمنهج الدراسي أطول من وقت الدراسة الفعلي.
ـ يجب أن نعمل على تغيير فكرة أن المدرسة مكان لتلقي الاختبارات بدلا من كونها مكانا لتلقي المعرفة.
٭ أحمد عباس موجه فني أول تربية كشفية: أعمل كموجه أول وراتبي يعادل راتب معلم حديث التعيين.
٭ خالد الديحاني: آلية الإجازات الدراسية في وزارة التربية متاحة لتخصصات دون الأخرى.
٭ عايض السهلي:
ـ يجب إعادة النظر في المرحلة الابتدائية لخلوها من دراسة علمية عن المهارات التي يحصلها طلابنا بعد الصف الخامس الابتدائي.
ـ هناك خلل واضح في آلية الوظائف الإشرافية.
ـ تجاوزات في مقابلات القياديين.
ـ ضرورة تفعيل قراري القسم الإداري في المدارس وقانون الخدمة المدنية في الإجازات والاستئذانات.
٭ غنيمة النجار: لماذا تم إلغاء الاختبارات العملية في الصف الثاني عشر في الفترة الرابعة.
٭ نورا المطيري: التخفيف على معلمات رياض الأطفال نظرا لوجود أكثر من أوبريت تشرف عليه المعلمة سنويا والاكتفاء بأوبريت واحد في الأعياد الوطنية.
٭ فهد العنزي
ـ التدخين في المدارس من قبل الطلاب والمعلمين
ـ مقاصف المدرسة تبيع مواد غذائية تسبب السمنة
ـ ثقل وزن الحقيبة المدرسية
٭ د.غازي العنزي: مبدأ الشراكة لا تقره إلا الشخصية القيادية الناجحة
٭ منى الفريح: ضرورة الاهتمام بقطاع الأنشطة واستحداث تخصص اختصاصي نشاط مدرسي في الجامعة.
٭ معلم
ـ إيجاد حل لمشكلة معاملات المعلمين فالعلم ليس مراسلا
ـ مجاملات التوجيه
يجب أن يعترف توجيه العلوم بأخطاء منهج العلوم في المرحلة المتوسطة.
٭ خليل الموسى: سلم د.نايف الحجرف تقريرا عن التشعيب التجاري.
٭ د.حنان السعيد: اشتكت من الظلم الواضح في التمييز بين المعلمين المبتعثين لتكملة دراستهم العليا وضرورة أن غير من يكمل تعليمه العالي لا أن نعاقبه.
٭ صقر المطيري: يجب دراسة مقترح إطالة الدوام الدراسي خصوصا ان أجواءنا صيفية حارة.
٭ جاسم أحمد الجاسم: سلم الوزير مذكرة عن أعباء التعليم الخاص واحتياجه لدعم الوزارة.
وفي الختام أعرب وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف عن سعادته بهذا اللقاء، موضحا أن هدفه كان الاستماع لآراء واقتراحات أهل الميدان وسيستكمل هذه اللقاءات في فرعي الجهراء والأحمدي، واعدا الحضور بان هذه اللقاءات لن تكون الأخيرة، معلنا ترحيبه بأي آلية تقترحها الجمعية لمتابعة الاقتراحات التي أبداها المعلمون والمعلمات في هذا اللقاء.
لقطات من أجواء اللقاء
٭ بساطة د.نايف الحجرف وتعامله الودود وسعة صدره مع الجميع كانت محل تقدير الحضور.
٭ اعتذر د.نايف الحجرف عن عدم حضوره اللقاء السابق الذي كان مقررا له الأربعاء الماضي نظرا لوجوده في المستشفى لعارض صحي.
«الأنباء» تتمنى للدكتور نايف الحجرف دوام الصحة وموفور العافية.
٭ أصر د.نايف الحجرف على حضور اللقاء مع أهل الميدان بالرغم من وجود مناسبة عائلية، حيث تزامن اللقاء مع حفل زفاف ابن أخيه إلا أن الوزير حضر اللقاء إلى آخره دون تملل في لفتة تحسب له.
٭ حرص وزير التربية ووزير التعليم العالي على تدوين آراء ومقترحات وهموم أهل الميدان من المعلمين والمعلمات بنفسه.
٭ بالرغم من تنويه رئيس جمعية المعلمين متعب العتيبي في بداية اللقاء على ضرورة أن تكون المداخلات من مقترحات وآراء بعيدة عن الشخصانية إلا أن مداخلات المعلمين والمعلمات لم تخل من مطالب فئوية استمع لها الوزير بصدر رحب.
٭ الوكيل المساعد للتعليم العام محمد الكندري حرص على حضور اللقاء مع عدد من القيادات التربوية واستمع باهتمام شديد لملاحظات ومقترحات المعلمين وتدوينها.
٭ عدد من مقترحات ومبادرات وأفكار المعلمين والمعلمات كانت جديرة باهتمام الوزير وحرص على أن يتسلم نسخا منها ووعدهم بدراستها ومتابعتها بالتعاون مع جمعية المعلمين.
٭ أشاد وزير التربية ووزير التعليم العالي بدور الإعلام كشريك أساسي للوزارة لأنه وسيلتها في إيصال رسالتها للمجتمع، مشيرا لوجه التشابه اللفظي بين كلمتي معلم وإعلامي.
٭ ألقت الشاعرة إقبال النهام قصيدة أشادت فيها بمكانة المعلم رطبت الأجواء ولاقت استحسان الحضور.